2020-07-29 14:35:19

كهرباء بيروت بين الحقيقة والصفقة

كهرباء بيروت بين الحقيقة والصفقة

كهرباء بيروت بين الحقيقة والصفقة

مجلة الشراع 29 تموز 2020

 

حرص وزير الداخلية اللوا ء محمد فهمي، على توفير الكهرباء لبيروت ( الكبرى أيضاً ) يواكب حرص محافظها القاضي مروان عبود وقبله القاضي زياد شبيب.

لماذا نورد اسم شبيب الآن؟

لأن معلومات الشراع ( البلدية) تكشف ان هناك مشروعاً لتوفير الكهرباء لبيروت الكبرى اقترحه رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، وافق عليه شبيب نظراً لأهمية الغاية منه. وقد وضعت البلدية دراسة للمشروع كلفت حوالي مليون ومئتي الف دولار عبر شركة Mott McDonald  موت ماكدونالد الاستشارية العالمية.

لكن عقباته السياسية والادارية والتشريعية منعت تنفيذه في حينها، لا سيما أن مشروعاً مماثلاً يحتاج الى موافقة مجلس الوزراء للسماح للبلدية بانتاج الطاقة الكهربائية، الأمر الذي لم يستسغه وزراء الطاقة المتعاقبون لأنه يؤدي عملياً الى استثناء بيروت من خطة الحكومة المتعلقة بالكهرباء.

ورب ضارة نافعة لأن ما كشفته مصادر بلدية للشـــــراع ان ما لم يكن محسوباً من العقبات هو دخول صديق عيتاني المدعو و. جلمبـــو وهو رجل اعمال سوري مجنس شملته مؤخراً لائحة العقوبات الاميركية التي لاحقت اتباع بشار الفاسدين على خط مشروع الكهرباء لبيروت بتغطية من جمال عيتاني الذي كان نديماً له في نادي اليخوت في الزيتونة باي.

بعد اتفاق عيتاني المسبق مع صديقه السوري المجنس، طلب رئيس البلدية من شركة موت ماكدونالد  Mott McDonald  إعداد دراسة بناء على مواصفات تناسب مصالح الإثنين والمتعهد الرسمي لعيتاني جهاد العرب.

الدراسة اعدت وسن الثلاثة ( ومن خلفهم) اسنانهم لبدء العمل ، لكن جبران باسيل وجد بأن المشروع يؤثر على دور وزارة الطاقة فرفضها ليجعل كهرباء بيروت جزء من خطة الكهرباء لكل لبنان

 فلماذا يتم تحريك المشروع الآن؟

مع توكيدنا احترام اللواء فهمي والقاضي عبود ( كما القاضي شبيب ) وانهما سينفذان المشروع اذا ازيلت العقبات من امامه بكل شفافية ونزاهة ، فإن ما يحرك الموضوع اليوم هو المناخ المؤاتي في ظل العتمة شبه الكاملة التي فرضتها وزارة الطاقة تحت سيطرة جماعة جبران باسيل عليها منذ 12 سنة متتالية...

الخطة اذا نفذت ستوفر 200 ميغاوات ساعة يتم توليدها من محطات منتشرة في بيروت وضواحيهاويتم تسليمها لمؤسسة كهرباء لبنان 🇱🇧 لتوفرها لبيروت وضواحيها 24/24