2020-07-01 07:39:13

السفر في زمن كورونا .. تغيرات كبيرة وإجراءات صارمة

< >

السفر في زمن كورونا .. تغيرات كبيرة وإجراءات صارمة

في مطارات عمان أصبح كل شيء جاهزًا لعودة حركة السفر، كما أن شركات الطيران المحلية على أهبة الاستعداد لاستئناف عملياتها وفق الخطة التي تقررها اللجنة العليا، ولكن ما ينبغي معرفته هنا أن السفر في زمن كورونا سيشهد تغيرات كبيرة، وعلى المسافرين التعود على الإجراءات الجديدة التي ستكون صارمة لحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا.
معظم متطلبات السفر ستعتمد في المقام الأول على التقنية.. فعلى المسافر أن يحجز تذكرة سفره عبر الإنترنت، واستخدام التذاكر الإلكترونية.
وفي يوم الرحلة يتطلب الحضور إلى المطار قبل ثلاث إلى أربع ساعات تقريبا من موعد الإقلاع فقائمة الإجراءات طويلة وتحتاج إلى مزيد من الوقت، وقبل الدخول إلى المطار يجب أن يكون مرتديًا الكمامة طول فترة وجوده وسفره.
بالطبع لن يكون معك في المطار من يودعك أو يستقبلك فالإجراءات لا تسمح بدخول المطار إلا للمسافرين، وسيكون أول من يستقبلك عند أجهزة التعقيم لك ولحقائبك أيضًا ومن ثم تخضع لفحص درجة حرارتك بواسطة كاميرات مراقبة درجة الحرارة المثبتة على المداخل، وفيما لو كانت فوق 38 درجة مئوية سيتم تحويلك مباشرة إلى العيادة، ولا يسمح للمصابين بأعراض أخرى باستكمال رحلتهم.
أنت الآن على وشك الدخول إلى مبنى المسافرين ولذا فإن الإجراءات تحتم التباعد الجسدي، عليك أن تتقيد بالملصقات الإرشادية الموضوعة كل مترين كمسافة فاصلة بينك وبين الآخر .. كما أن عليك التحقق من الخطوط الجوية التي ستسافر على متنها من كافة المتطلبات والمستندات التي ينبغي إحضارها، وإجراءات وقوانين الحجر الصحي في الدولة التي ترغب الذهاب إليها.
في المطار حاول أن تعتمد على أجهزة الخدمات الذاتية المتوفرة وطباعة بطاقة الصعود للطائرة والدفع الإلكتروني للحد من نقل العدوى.. أما في نقاط التفتيش والأمن والجوازات ستكون البوابات الإلكترونية غير مستخدمة حاليًا، وسيطلب من المسافرين وضع جميع أمتعتهم الشخصية في الحاويات المخصصة لتفادي التفتيش اليدوي.

أسطول الناقل الوطني جاهز بأقصى معايير الأمن والسلامة

 30 يونيو، 2020

أكد الطيران العماني، الناقل الوطني للسلطنة، جاهزيته لمباشرة عملياته الاعتيادية المجدولة إلى عدد من وجهاته، فور رفع تعليق رحلات الطيران من مطارات السلطنة، مع تطبيق أقصى معايير الأمن والسلامة المعمول بها لتوفير تجربة سفر آمنة، من خلال الالتزام بالاشتراطات والبروتوكولات الموضوعة والصادرة من جهات الاختصاص.
وستكون عودة الرحلات المجدولة للطيران العماني تدريجية، تبدأ بالسفر داخليًا ومن ثم خارجيًا إلى عدد من الوجهات في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وإفريقيا وأوروبا إضافة إلى شبه القارة الهندية، وذلك وفق برنامج خاص يساهم في توفير وجهات سفر مثالية ضمن شبكة محطات الناقل الحالية، بعد قراءة متأنية ومتفحصة للعديد من المتطلبات التشغيلية، فيما سيقوم المختصون بالإدارة التجارية بتقييم سوق السفر العالمي بشكل مستمر ليتسنى اتخاذ القرارات المناسبة لمعاودة عمليات الطيران العماني التشغيلية.
ومنذ إغلاق مطار مسقط الدولي في 29 من مارس 2020 اقتصرت العمليات التشغيلية للطيران العماني على الرحلات الداخلية المجدولة إلى خصب بمحافظة مسندم، والرحلات العارضة لنقل المواطنين إلى أرض السلطنة وإعادة المقيمين الراغبين في العودة إلى مسقط رأسهم، علاوة على تشغيل رحلات خاصة للشحن الجوي لجلب المعدات الطبية والمواد التموينية الغذائية، لسد احتياجات مختلف القطاعات الحيوية، والاستفادة القصوى من المساحة المتوفرة للشحن في الرحلات العارضة.

أعلى مستويات الصلاحية

وخلال فترة تعليق حركة الطيران في مطارات عمان، واصل الناقل الوطني، مهام عمليات الصيانة والإدامة لأسطول طائراته وفق أعلى المعايير الدولية، لضمان الحفاظ على جميع طائرات الشركة وفق أعلى مستويات الصلاحية للطيران استعدادًا للعودة إلى الخدمة، حيث نفذ فريق العمل من المهندسين المؤهلين وذوي الخبرة العالية على الطائرات الرابضة في أماكنها على الأرض برامج الصيانة الوقائية الدقيقة لضمان التخزين المتقن لكافة أنظمة الطائرات، وأنجز كافة عمليات الصيانة الرئيسية وغير الرئيسية على قطع أسطوله، بالإضافة إلى خضوع البعض منها لعملية تجديد المقصورات الداخلية.

تدابير وقائية وسلامة مهنية

اتخذ الطيران العماني تدابير احترازية مكثّفة على مستوى كافة عملياته، مع الاستمرار في مراجعة وتقييم الإجراءات وطرق السفر المستقبلية لضمان أقصى حماية ممكنة للأطقم الجوية والمسافرين.
وسيرتدي طاقم الضيافة الجوية رداء واقيًا وسيتم تزويدهم بالأقنعة الواقية والقفازات ومعقمات اليدين المعتمدة من قبل السلطات الصحية، وموافاتهم بكل المستجدات والتطورات المتعلقة بجائحة “كوفيد-19” إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من التزام الأطقم الجوية بتطبيق التوصيات والتدابير الوقائية عند قيامهم بالسفر أو خلال التوقف، وكذلك عند قضاء فترة الحجر الصحي الملزمة بعد كل رحلة.

تجربة سفر أكثر أمانا

ولتوفير رحلات آمنة في ظل تفشي مرض فيروس كورونا المستجد يطبق الطيران العماني العديد من البرامج الهادفة، ويولي اهتماما بالتفاصيل الدقيقة التي تساهم في تبسيط إجراءات السفر وتوفير المزيد من متطلبات السلامة سواء على مستوى الخدمات الأرضية أو على متن الطائرة في طليعتها وجود فرق عمل مؤهلة ومدربة على أهم الاشتراطات الصحية المعتمدة، وتعقيم مرافق الطيران العماني بالمطار بشكل دوري، وإلزامية ارتداء الكمامات على متن رحلاته ومرافقه بالمطار.
وعلى المسافرين تسليم استمارة الإفصاح الطبي المخصصة بعدم الإصابة بأعراض “كوفيد-19” خلال إنهاء إجراءات السفر ذاتيًا عبر الإنترنت، أو في المطار، كما يتطلب حضور المسافر إلى المطار قبل موعد الإقلاع بثلاث ساعات على أقل تقدير، وسيتم إغلاق منضدات إنهاء إجراءات السفر للرحلات الدولية قبل 90 دقيقة من موعد الإقلاع و60 دقيقة للرحلات الداخلية.
وضمن تدابير السلامة المتبعة على أسطول الطيران العماني سيتم تنظيف وتعقيم الطائرات يوميًا وبعد كل رحلة، وتخصيص آخر صفين في الطائرة لعزل الركاب الذين قدد تظهر عليهم أعراض مرضية، وسيسمح للمسافر بحمل حقيبة يد واحدة فقط داخل مقصورة الطائرة

 

السلطنة تشارك في اجتماع كبار المسؤولين برابطة الدول المطلة على المحيط الهندي

 30 يونيو، 2020

العمانية: تشارك السلطنة ممثلة بوزارة الخارجية إلى جانب الدول الأعضاء في الاجتماع العاشر نصف السنوي للجنة كبار المسؤولين برابطة الدول المطلة على المحيط الهندي (IORA) الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 29 يونيو الجاري وحتى اليوم الأربعاء. ومثل السلطنة في الاجتماع الدكتورة لبنى بنت حمود الخروصية المدير العام للبحوث السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ومديرة وحدة الدعم السمكي بالرابطة عبر تقديم تقرير متكامل لوضع الوحدة وإنجازاتها وإبراز خطة الوحدة وتتبع الوحدة حاليا الخطة الخمسية 2020-2025 التي تعد جزءا من استراتيجية الرابطة وتعمل جنبا إلى جنب مع مجموعة الاقتصاد الأزرق.

ويتناول الاجتماع التقدم المحرز في الرابطة ومناقشة الاستعدادات للمناسبات والاجتماعات القادمة للآليات المؤسسية لـلرابطة بالإضافة إلى مشاركة الرابطة مع شركائها الدوليين والبرامج الخاصة مع مراعاة تأثير جائحة كوفيد 19 في المنطقة والعالم. وتنصب الخطة على التنمية المستدامة لقطاعي المصايد السمكية والاستزراع السمكي عبر تحديد نظراء فنيين في دول الرابطة ومعرفة احتياجات التدريب لكل دولة والعمل على إنشاء دليل للمراكز البحثية والمؤسسات العاملة في مجال القطاع السمكي وما فيها من برامج وأنشطة والاستمرار في تنمية الموارد البشرية في دول الرابطة. الجدير بالذكر أن وحدة الدعم السمكي تعمل كمركز إقليمي في السلطنة على إدارة جهود الرابطة لتحديد ومناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بإدارة مصائد الأسماك المذكورة في خطة عمل الرابطة وتسهيل الحوار بين المستثمرين ودول الرابطة فيما يتعلق بالمسائل الاستراتيجية والمحاور الأساسية في تنمية وتطوير ما يعرف بالاقتصاد الأزرق وتقوم الوحدة على تبادل المعرفة وبناء القدرات في القطاع السمكي بين دول أعضاء الرابطة.