2020-06-28 18:00:21

حمى الله لبنان - بقلم حسن صبرا

حمى الله لبنان - بقلم حسن صبرا

حمى الله لبنان - بقلم حسن صبرا

مجلة الشــــراع 28 حزيران 2020

هل احتاج الامر عشرة ايام من التشاور واستمزاج الآراء وتحليل المعلومات والوصول الى حسم اسم الجهة التي تقف وراء التفجير الذي حصل على بعد 500 متر، او تجهيلها حتى يتم تسريب عبر محطة فضائية عربية بأن موكب الرئيس سعد الحريري مر عن بعد هذه المسافة وهو في عودته من زيارة إطمئنان لمفتي البقاع الشيخ خليل الميس؟

المعروف عن سعد الحريري هدوءه السياسي وبعده عن الإثارة وربما كان نهجه السلمي هو احد اسباب رفضه الاعلان عن ان هذا التفجير يستهدفه شخصياً خصوصاً انه ذهب بهدوء شديد الى زيارة منزل المفتي الميس في مكسه عند مدخل البقاع الغربي والاوسط حيث كان للرئيس المظلوم رفيق الحريري خزان التأييد الشعبي قبل ان ينضب ماؤه كثيراً في عهد سعد..

 وربما كانت هموم المواطن المعيشية والمالية في البقاع كما في كل لبنان فضلاً عن حالة الإحباط الشاملة التي يعيشها اللبنانيون من حكامهم وعلى درجات كلها عوامل دفعت لتأجيل تسريب الامر عبر محطة عربية ليتبناها مكتب الحريري بعد نحو ساعتين

 لماذا؟

يمكن وضع كل ما حصل تحت عناوين مختلفة منها:

  1.  نظام الاسد يحذر الحريري
  2. الحريري يبعد الشبهة عن حزب الله وفق كلام د. مصطفى علوش المتعدد التفسيرات المتناقضة
  3. على الرغم من برودة استقبال الشارع السّني للحدث فإنه حرك بعض المشاعر.
  4. قد يحتاج الشارع الغاضب الى حرف اهتمامه عن اوضاعه المعيشية
  5. ومن قال ان اسرائيل لا تستفيد من المزيد من اغراق لبنان في الفوضى لتوظفها حيث تريد وضد من يعاديها..

ودائماً،

نحن نأمل من الله ان يحفظ لبنان واهله ..

ومن موقعنا الانساني نكتب ان ما قدمه رفيق الحريري للبلد يجعل جميع اللبنانيين يهنؤن نجله سعد بسلامته مع امل ان لا يكون هو مستهدفاً..

 حسن صبرا