2020-06-19 17:58:03

الكتابة عن الشيخ الميس تعطي للكلمة قيمة / بقلم حسن صبرا

الكتابة عن الشيخ الميس تعطي للكلمة قيمة / بقلم حسن صبرا

الكتابة عن الشيخ الميس تعطي للكلمة قيمة / بقلم حسن صبرا

مجلة الشراع 19 حزيران 2020

مع أنه لا يمكن الحديث عن المفتي المظلوم الشيخ حسن خالد من دون ذكر رجالات كبار حوله وفي مقدمهم المفتي الشيخ خليل الميس، في قناعة بما كان يردده الماريشال مونتغمري بأن القائد الناجح هو ليس الذي يضع خطط المعارك وينتصر فيها فقط بل أيضاً هو من يعرف كيف يحيط  نفسه بقادة يتناغمون معه في هذه الخطط.

فان اخلاق ودماثة وطيبة وعلم الشيخ خليل الميس تجعله قامة بذاته، وهو العالم الانسان وهو العروبي الذي استطيع ان اقول عنه الناصري، وهو قبل هذا ابن هذه البقاع العربية التي أنجبته، فكان وفيًّا لها وهو يؤسس أزهر البقاع امتداداً لأزهر لبنان المنبثق من رحم أزهر مصــر أم الدنيا.. لتتبعه بجامعة الأزهر وصندوق زكاة الأزهــر..

لذا لا أتعجب اذا كان هناك اجماع على أن المفتي الشيخ خليل الميس لا أعداء له، فهو يقرب ولا يبعد، يعتمد قول الرسول العربي الكريم الكلمة الطيبة صدقة، يقولها ليل نهارللبشر ويكسب الصدقات عند الله.. وأحباب الله هم خلقه وهم عند الشيخ الميس سواسية، يبتسم للجميع يلقاهم هاشأ باشاً، وهي احدى صفات رسولنا العربي الأكرم..

واذا كان السؤال عمّا هي مناسبة هذه الكلمة  عن المفتي الشيخ خليل الميس، فان الجواب هو أن لمثله تنحني الكلمة وهي تصف تواضعه فيغنيها لتعلو قيمة كلما وصلت الى من يعرف.. ومن لا يعرف الشيخ العلامة الطيب المفتي الانسان خليـــل الميــس.