2020-06-03 17:55:38

د. خير الدين حسيب العروبة مجسّدة في رجل/ بقلم محمد قباني

د. خير الدين حسيب العروبة مجسّدة في رجل/ بقلم محمد قباني

د. خير الدين حسيب العروبة مجسّدة في رجل/ بقلم محمد قباني

مجلة الشراع 3 حزيران 2020

بعد ان نال شهادة الدكتوراة من جامعة كامبريدج عاد الدكتور خير الدين حسيب الى بغداد حيث عيّن عام 1964 محافظاً للبنك المركزي العراقي.

ثمّ عمل في المنظمة الدولية " اسكوا" وأبعد عن بغداد فأتى الى بيروت حيث أسس مع مجموعة من الشباب القومي العربي مركز دراسات الوحدة العربية عام 1975 الذي بدأ الانتاج عام 1978، حيث انتج ألف عنوان بمعدل 35 – 50 سنويّا. كما نظّم 65 مؤتمراعربياً، وأصدر أيضاً مجلة باللغة الانكليزية استمرت عشر سنوات 1096 عنواناً بالانكليزية.

ثمّ اسس المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمنظمة العربية لحقوق الانسان في مدينة ليماسول في قبرص لأن أيّة دولة عربية لم تقبل تأسيسها على أرضها.

واستمر الرجل المعطاء تأسيس المنظمة العربيّة للترجمة وعدد من الجمعيات العربية المهنية ( علوم سياسية – اجتماع )، والمنظمة العربية لمكافحة الفساد، ومخيّم الشباب القومي العربي والمؤسسة الثقافية العربية والصندوق القومي العربي.

ثم أنشأ وقفية جمال عبد الناصر ووقفية جاسم القطامي ووقفية عبد المحسن قطان للقضية الفلسطينية ووقفية عبدالله الطريقي ونظم مؤتمر أزمة الديمقراطية في الوطن العربي وذلك في ليماسول في قبرص.

يقول محمد حسنين هيكل: بعد عبد الناصر لم يتكون شيء الا مركز دراسات الوحدة وتوابعه.

عندما كان محافظاً للبنك المركزي العراقي عام 1964 زاره وفد مصري رفيع وأخبره أن مصر تعاني أزمة قمح، فأعطى فوراً قرضاً لمصر عبد الناصر من أجل زراعة القمح.

باع خيرالدين حسيب بيته في بغداد ووزع ثمنه بين:

مركز دراسات الوحدة العربية والصندوق القومي العربي والمنظمة العربية للترجمة.

هو من مواليد 1929 وتجده اليوم ضعيف الجسم حاضر الذهن والذاكرة كما كان دائما.

انحني اجلالاً لانجازات الدكتور خير الدين حسيب..

بقلم محمد قباني

نائب ومهندس