2018-07-20 15:08:45

طرائف وأمثال وقصص شعبية/ اعداد: الشاعر الشعبي امين صالح جابر

طرائف وأمثال وقصص شعبية/ اعداد: الشاعر الشعبي امين صالح جابر

طرائف وأمثال وقصص شعبية/ اعداد: الشاعر الشعبي امين صالح جابر

طرائف وأمثال وقصص شعبية/ اعداد: الشاعر الشعبي امين صالح جابر

*صعد رجل في سيارة تاكسي، قال للسائق: هل أقدر ان أدخن سيجارة؟ قال له السائق: لأ، ممنوع التدخين في السيارة وهذا القرار من الدولة. وانت أيها الشاب في مقتبل العمر وان التدخين خطر على صحتك. ألم تر التحذير المكتوب على علب السجائر. ان وزارة الصحة تحذرك بأن التدخين يقتل ويسبب لك أمراضاً خطيرة ومميتة.

قال له الشاب: معك حق هذا صحيح. انا اشتري علب دخان تهريب لم يكتبوا عليها شيئاً بأنها تضر وتقتل.

 

*الكتاب حياة الفكر بما فيه من أفكار وأمانٍ وتأملات وكلمات صادقة ترفعنا الى العلى وتزودنا بالعلم ، فالمنزل الذي لا يوجد فيه كتاب أشبه بمكان مظلم، لا حياه ولا نور فيه.

*الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك. الكتاب سيقطع الوقت مهما كان طويلاً ويزودك بالعلم والمعرفة.

*الكتاب هو المعلم الذي يعلم بلا عصا ولا كلمات ولا غضب يحيا بلا خبز ولا ماء ان دنوت منه لا تجده نائماً، وان اخطأت معه لا يوبخك، واذا أردت ان تسهى يوقظك.

*الكتاب الجيد يقرأ فجراً وظهراً وتحت ضوء القمر.

 

*في اوستراليا بالقرب من جبل اولفا يوجد صخرة اسمها أبرز ويبلغ طولها 6 كيلو متر وارتفاعها 348 متراً وتعتبر من عجائب الطبيعة لانها تغير لونها بين ساعة وأخرى. اثناء النهار قد تراها ذهبية اللون، ثم لا تلبث ان تراها برتقالية او حمراء، ويمكن ان تراها على بعد 100 كلم.

 

*عدد سكان اليابان مئة وعشرين مليون نسمة وفيها البراكين والزلازل، ومع ذلك لا تسول ولا فقر ولا مجاعة، بل فائض يزيد على الفائض الاميركي، في بلاد لا يوجد فيها بترول ولا مناجم فحم ولا مناجم حديد، بل يوجد فيها أثمن كنز.. هو الانسان المنتج وذو الارادة القوية.

 

*في سنة 1937 من القرن الماضي توفي شاعرنا الكبير شحرور الوادي وكان في وداعه كل شعراء لبنان، وقف شاعر من بلدة حراجل ورثاه بهذه الأبيات:

شحرور مدعو علسما ولي دعوك

                                         جبران ولامرتين مع كل الملوك

ختلفو على عرش الامارة بسما

                                  ودوا وراك على العرش حتى ينصبوك

*في شهر رمضان من سنة 1960 دعي شاعرنا الكبير علي الحاج القماطي الى مدينة جونية لاحياء حفلة زفاف، صعد الى المسرح واذا بفتاة رائعة الجمال تدخل الى الحفل، قال الشاعر علي الحاج: ما اسم هذه الفتاة قالوا له: ميلسا. ارتجل هذه الأبيات:

في أرض جونية ميل يا غصن الدلال

                                  في ارض جونية الخمر صار شربو حلال

ويا علي نادي على أمة علي

                                  تايفطرو عا ذمتي شفت الهلال