2020-04-28 20:41:34

خشية من فوضى عارمة

خشية من فوضى عارمة

خشية من فوضى عارمة

خشية من فوضى عارمة

مجلة الشراع 28 نيسان 2020

 لم يعد خافيا على احد ان الاجهزة الامنية والعسكرية في لبنان تتلقى كل يوم سيلا من التقارير والمعلومات حول تحركات اعتراضية تحصل واخرى يتم التحضير عليها ,مع تفشي ظاهرة الجياع والفقراء في لبنان, وتتالي فصول الانهيار بشكل غير مسبوق في لبنان منذ سنوات لا بل منذ عقود مع تدهور سعر الليرة اللبنانية والارتفاع الجنوني في اسعار السلع الاستهلاكية, وزيادة معدلات البطالة وصرف الموظفين بالاضافة الى تدني القوة الشرائية لرواتب الموظفين والعاملين في المؤسسات العامة والخاصة بشكل ينذر بما لا تحمد عقباه.

  وتشير بعض التقارير الى ان كل ذلك ينذر بحصول اعمال شغب وفوضى من شأن تراكمها ان تؤدي الى حالة عامة من الفوضى العامة والعارمة, مع ما قد يرافق ذلك من اتساع دائرة عمليات النهب والسرقة والسطو المسلح من قبل مجموعات منظمة, الى درجة ان هناك خشية من امكان حصول صدامات مسلحة من شأنها شلّ البلاد, من دون ان يكون لمثل هذه التحركات خلفية باتجاه فرض واقع سياسي جديد وتكون بمثابة فوضى ولا افق لها الا الفوضى.