2020-04-23 12:21:57

فيما يحتمي المرتكبون بكورونا واجراءاته الاستثنائية خطط جديدة لمرحلة ثانية و"حاسمة"من "الانتفاضة الوطنية ضد الحرامية"

فيما يحتمي المرتكبون بكورونا واجراءاته الاستثنائية خطط جديدة لمرحلة ثانية و"حاسمة"من "الانتفاضة الوطنية ضد الحرامية"

فيما يحتمي المرتكبون بكورونا واجراءاته الاستثنائية خطط جديدة لمرحلة ثانية و"حاسمة"من "الانتفاضة الوطنية ضد الحرامية"

فيما يحتمي المرتكبون بكورونا واجراءاته الاستثنائية

خطط جديدة لمرحلة ثانية و"حاسمة"

من "الانتفاضة الوطنية ضد الحرامية"

مجلة الشــراع 23 نيسان 2020

كأن كوفيد 19 او ما يعرف بفيروس كورونا جاء ليحمي الطبقة السياسية الفاسدة من ثورة الشعب اللبناني على الفساد التي اطلقتها الانتفاضة الوطنية ضد الحرامية في السابع عشر من تشرين الاول – اكتوبر الماضي , لتستظل هذه الطبقة بالوباء وتنعم بالاجراءات الاستثنائية التي اتخذت من اجل مكافحة الفيروس والوقاية منه.

هذا ما قاله ناشطون في الانتفاضة لـ"الشراع" ولسان حالهم ان على هذه الطبقة ان لا تفرح كثيرا بما انتجه كورونا , لان الحساب قادم وان كان بات اليوم في حكم المؤجل . ويتحدث احد القياديين البارزين في الانتفاضة عن ان كل اداء هذه الطبقة في السلطة وخارجها اعاد من جديد كل ما كانت طالبت به الانتفاضة, علما كما يضيف ان هذه الطبقة عليها ان تفاجأ بعد انتهاء المرحلة الاستثنائية الحالية بالاعداد الهائلة للبنانيين الذين سينزلون الى الشارع  ويعيدون الروح للانتفاضة  ولكن هذه المرة من اجل تحقيق مطالبها واولها محاسبة المرتكبين و استعادة الاموال المنهوبة.

ويرى هؤلاء الناشطون انه يمكن القول لا بل الجزم حتى الان على الاقل ان لبنان يسير باتجاه محاصرة وباء كورونا ,بفضل السياسات المتبعة من قبل السلطات المعنية والتعاطي المسؤول لوسائل الاعلام, فضلا عن الوعي الذي عبرت عنه الشرائح اللبنانية الاوسع في الالتزام بالتعليمات والارشادات للوقاية من هذا الفيروس الخطير.

واذ يسجل هذا النجاح النسبي للبنانيين في هذا الصدد , يؤكد الناشطون انفسهم ان العمل جار على اعداد الخطط اللازمة من اجل ضمان الوصول الى النتائج المرجوة مع الاستفادة من تجربة المرحلة الاولى من الانتفاضة ونقاط الضعف التي اصابتها مع الاشارة الى ان ما قامت به هذه الطبقة خلال هذه الفترة ادى الى تكبير دائرة المتضررين مما تقوم به لا سيما مع التلاعب بسعر الدولار وانهيار القوة الشرائية للرواتب والمخصصات ,فضلا عما تسببت به من انهيار قطاعات اقتصادية عديدة ما ادى الى تضاعف نسبة الجياع في البلاد بشكل لم يسبق له مثيل من قبل ,  , فيما بدا بوضوح ان الطبقة السياسية لا هم لها الا الاتجار بمعاناة الناس والتعاطي معهم اي مع الشعب اللبناني وكأنه مجموعة متسولين ينتظر ما يعتبرونه تبرعات وهبات وما الى ذلك.

السباق قائم اذن بين كورونا والمرتكبون المحتمون به وبين الاستعدادات لتجديد  الانتفاضة الوطنية ضد الحرامية والتي تشير كل المؤشرات بسبب الاوضاع المتفاقمة انها في نسختها الثانية ستكون كبيرة وجارفة وخارج حدود التوقعات.