2020-04-07 14:42:56

هل يحتل ترامب بغداد.. او مدينة ايرانية؟ بقلم محمد خليفة

هل يحتل ترامب بغداد.. او مدينة ايرانية؟ بقلم محمد خليفة

هل يحتل ترامب بغداد.. او مدينة ايرانية؟ بقلم محمد خليفة

هل يحتل ترامب بغداد.. او مدينة ايرانية؟

بقلم محمد خليفة

مجلة الشراع 7 نيسان 2020

يرى الخبير العسكري الاسرائيلي تسفي يحزقيلي أن على اسرائيل إذا كانت جادة في ضرب ايران إنتهاز فرصة تفشي فايروس كورونا فيها ، وانشغال نظامها باحتواء الازمة لضربها. واضاف : كشفت أزمة كورونا ضعف إيران الداخلي ، والوضع فيها خارج عن السيطرة ، ولذلك على من يريد ضرب ايران أن يفعل ذلك الآن !.

ونقل موقع (24) الأحد 5 ابريل الجاري عن يحزقيلي قوله ( إن قيادة الجيش الاسرائيلي تعلم هذه الحقيقة ، وتعلم أن حالة الضعف تعتري تشمل كل جماعات ايران في سورية ولبنان والعراق).  

ويبدو هذا الرأي الاسرائيلي على صلة وثيقة مع سعي محللين وخبراء كثر لفهم دلالة المناورات التي أجرتها قوات المارينز الاميركية ، باسم ( ناتيف 20 ) يوم 23 مارس ، وشارك فيها 4 آلاف جندي من الجيش الاميركي والمارينز ومدرعات جاءت من جزيرة دييغو غارسيا إلى قاعدة الحمرا باستخدام نظام رصيف بحري متنقل . وجرت في الصحراء الواقعة على بعد 300 كم عن حدود إيران . واقتحمت القوات المهاجمة مدينة الحمرا المُفترضة ، التي تضم أبنية غير عالية ، ومنازل منفردة ، وفنادق ، ومجمعات سكنية ومساجد ، ومحطة غاز ،ومطعم وجبات سريعة ! ورأى المحللون أن المدينة ربما تكون ايرانية أو عراقية . وتراوحت التقديرات أن التدريب جزء من سيناريو لمهاجمة مدينة ايرانية والسيطرة عليها.

ورأى آخرون أن المدينة المقصودة عراقية ، وربما تكون بغداد ذاتها ، في سيناريو محتمل لانقلاب عسكري ألمح اليه الاميركيون مؤخرا ، هدفه القضاء على النظام  المدعوم من ايران مع دعوة لاخراج امريكا من العراق  وقد اضطرت اميركا أخيرا لسحب قواتها وقوات التحالف الدولي من عدة قواعد في العراق ، وما زالت تحتفظ بعدة قواعد تقع بين الانبار وكردستان . وكانت واشنطن اعلنت انها سترد وتصفي حزب الله – العراق وفصائل اخرى.

ويرى المراقبون أن ترشيح عدنان الزرفي رجل أميركا والعدو اللدود للسياسة الايرانية لرئاسة الحكومة بدعم قوي من نواب وسياسيي العرب السنة والاكراد ، بداية رد اميركي في العراق ، يتوقع أن يتصاعد على عدة جبهات سياسية وعسكرية على مستوى المنطقة ، وقد تصل الى انقلاب عسكري بالتحالف مع الجيش العراقي والاستخبارات المواليين للاميركيين لإنهاء الحقبة  الايرانية.

يدعم هذا التقدير تسريبات مفادها أن المناورات الاميركية  شاركت فيها سرا (مجاميع عراقية عسكرية) معادية لايران . واعطاها بعدا جديا أن الولايات المتحدة ألغت مناورات كثيرة مبرمجة مع دول كثيرة ، بسبب أزمة كورونا ، مما طرح السؤال عن سبب استبقاء هذه المناورات بالذات . والجواب الوحيد هو حالة التوتر المتصاعدة بين اميركا وايران في العراق والخليج ، لابلاغ طهران أنها لن تستطيع اخراجها من المنطقة ، وأنها هي التي ستخرج من العراق !