2020-04-04 22:13:56

انه قرار الحكومة اللبنانية لا تحملوه لطيران الشرق الاوسط / بقلم حسن صبرا

انه قرار الحكومة اللبنانية لا تحملوه لطيران الشرق الاوسط / بقلم حسن صبرا

انه قرار الحكومة اللبنانية لا تحملوه لطيران الشرق الاوسط / بقلم حسن صبرا

انه قرار الحكومة اللبنانية

لا تحملوه لطيران الشرق الاوسط

 بقلم حسن صبرا 

مجلة الشراع 5 نيسان 2020


 عندما تصدر الحكومة الاميركية تعليمات لسفاراتها في العالم ان تبلغ رعاياها في العالم ان تكلفة عودة أيًا منهم الى اميركا أصبحت ثلاثة أضعاف التكلفة العادية السابقة
وعندما تقول اميركا ان الاميركي الذي يعجز عن دفع ثمن التذكرة المضاعف ثلاث مرات  عليه ان يتقدم بطلب قرض يسدد لاحقاً
 وعندما تكون اميركا وهي من أغنى دول العالم هي التي تفرض هذه الإجراءات على مواطنيها فلماذا الحملة على شركة طيران الشرق الأوسط التي سعت لتخفيض خسائرها بتحمل نقل لبنانيين أرادوا العودة الى بلدهم ؟

ثانياً شركة طيران الشرق الأوسط التزمت قرارات الحكومة اللبنانية بوقف رحلاتها بعد القرار الرسمي بإقفال مطار رفيق الحريري الدولي ثم بإرسال طائراتها لإعادة من يريد من اللبنانيين العودة الى وطنه ثم إعادة إقفال المطار وكل ذلك بمواعيد حددتها الدولة 
والدولة اللبنانية هي صاحبة الامر في ان تتكفل هي بدفع ثمن تذاكر العودة او ترك المغتربين والمسافرين يدفعونها مثلما تطوع كثير من مسؤولي الاغتراب لدفع أثمان بطاقات السفر.

 
ثالثاً لقد أصدرت الشركة الوطنية بياناً حددت فيه أسعار العودة وأسباب اَي ارتفاع لسعر البطاقة انسجاماً والتزاماً بالقرارات الصحية التي فرضتها الدولة اللبنانيةً.


رابعًا هناك حملة سياسية حزبية منظمة ضد الشركة التي يملك مصرف لبنان 99 بالمئة من اسهمها لتطال الحملة حاكم مصرف لبنان من شيوعيين يعترضون على نهج الدولة الاقتصادي قبل السياسي وعقائديين لا يوافقون على سياسة رياض سلامة الذي سعى ويسعى بسيره بين النقاط الى تجنيب لبنان عقوبات وعقبات وينقذ مسار الدولة المصممة بحكوماتها وحكامها على مسار انحداري لحسابات رخيصة شخصية وحزبية وسلطوية 
من هذه الحسابات الانتقام من سلامه ومن مصرف لبنان ومن احدى انجح مؤسسات الوطن وتكاد تكون هي الوحيدة واسمها شركة طيران الشرق الأوسط ورئيسها محمد الحوت.


خامساً ان الذي يصمم على استمرار النهب في الكهرباء ويعطل إنشاء الهيئة الناظمة ويصمم على هدر عشرات مليارات الدولارات فيها لن يغص بهدر 600 مليون دولار في سد بسري على الرغم من اعتراضات هيئات البيئة ومنظمات المجتمع المدني وخبراء الجيولوجيا وفي وقت يقف فيه المودعون امام المصارف كالشحاذين للحصول على ما يمكنه من شراء خبز وغذاء لهم ولأولادهم ...

ان هذا السياسي المصمم على كل هذا السقوط والتحديات ليس غريباً عليه التطاول على الميدل ايست ساعيًا سعي ابليس لهدمها او السيطرة عليها وسيهدمها حتما اذا وصلها لكن الغرابة ان ينساق لبنانيون بسذاجة وعبط الى حملة التطاول على الشركة الوطنية ليخدم ابليس ومشروعه الشيطاني الذي يضرب في كل مكان.