2020-03-26 14:39:06

آخر كلام عن مسألة العميل عامر فاخوري / بقلم حسن صبرا

آخر كلام عن مسألة العميل عامر فاخوري / بقلم حسن صبرا

آخر كلام عن مسألة العميل عامر فاخوري / بقلم حسن صبرا

آخر كلام عن مسألة العميل عامر فاخوري

بقلم حسن صبرا

مجلة الشراع 26 آذار 2020

 

  نحن نعتقد ان الطريقة التي انتهت اليها مسألة العميل الصهيوني عامر الفاخوري بإقفال ملفه وإطلاقه حراً وتوجهه عبر السفارة الاميركية في عوكر الى اميركا هو الإمكانية المتوفرة لإنقاذ لبنان كله ونقصد كل الوطن بشعبه ومؤسساته وجيشه ومقاومته من كمين أعد بإحكام لإسقاط كل هذا إفتعالاً لحرب داخلية ضروس لن تستثني احداً من اثارها المدمرة

وهذا الكمين بدأ خطوته الاولى بإرساله الى لبنان بمعرفة مفترضة للسفارة اللبنانية وسفيرها المعين من وزير الخارجية السابق رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل غابي عيسى فضلًا عن معرفة أكيدة من السلطات الاميركية وكان سقوطاً اعلامياً وامنياً الزعم ان الرجل مريض بالسرطان ومع هذا أرسلته اميركا الى لبنان ! فهل الطب في لبنان متقدم عن اميركا لعلاج حالة كهذه؟

وكان الجزء الثاني مستنداً الى ردود الفعل المتوقعة بعد وصوله الى لبنان بدءًا من استعادته الى التحقيق بعد خروجه من المطار ثم سجنه وصولًا الى التهديد الاميركي بعد المطالبة بإطلاقه ضغطاً مدروساً على المحكمة العسكرية في رسالة الى الجهة التي تراها اميركا مسؤولة عن قرارات المحكمة

ردود افعال أهالي الاسرى في سجن الخيام الذين يحملون العميل الفاخوري مسؤلية قتل وتعذيب وإذلال اولادهم وآبائهم منطقية ومحقة وإنسانية كانت وستبقى وغير ذلك يجب التوقف عن جلد الذات إعلامياً وسياسيًا وشعبياً لأن الذي حصل هو درء الخطر الكبير بالخطاء أيا كان حجمه

وإذا كان هناك من يريد تصفية حسابات او توجيه رسالة احتجاج او غضب او مزايدة او جهل بالمعطيات فليراجع حساباته وليقرأ من جديد كيف كان سيكون وضع لبنان الو طن والشعب والجيش والمؤسسات والمقاومة لو نجح الكمين الاميركي بإشتعال كل هذا في مسألة عميل وتكفيه هذه الصفة مذلة  وفي مثل الظروف التي يمر بها لبنان فضلاً وأساسًا في ظل الغطرسة والهمجية التي يجهر بها دونالد ترامب بمنع اَي مساعدة للبنان وفي حجب المعلومات التي تعرفها المؤسسات الاميركية عن سارقي أموال الشعب اللبناني في مصارف العالم

واخيراً أيهما ادعى للإهتمام والملاحقة والندب عميل يحمل المذلة الى لحده أم عشرات مليارات الدولارات التي نهبها حكام لبنان منذ ثلاثين سنة وما زال النهب مستمراً؟