2020-02-27 13:40:31

الرد الثالث من أحمد عبده ماهر: على شيخ الجامع الأزهر كيف تسمح بتراث يعطي الرجل حق الزواج من طفلة في اللفة؟

الرد الثالث من أحمد عبده ماهر: على شيخ الجامع الأزهر كيف تسمح بتراث يعطي الرجل حق الزواج من طفلة في اللفة؟

الرد الثالث من أحمد عبده ماهر: على شيخ الجامع الأزهر كيف تسمح بتراث يعطي الرجل حق الزواج من طفلة في اللفة؟

الرد الثالث من أحمد عبده ماهر

على شيخ الجامع الأزهر

كيف تسمح بتراث يعطي الرجل حق الزواج من طفلة في اللفة؟

مجلة الشراع 28 شباط 2020 العدد 1940

 

في رد هو الثالث من سلسلة أطلقها المستشار المصري احمد عبده ماهر مناقشاً فيها شيخ الجامع الأزهر الذي رفض في مؤتمر للاصلاح الديني أي مس بالتراث يتوقف ماهر عند مسألة الزواج من صغيرات وصولاً الى ما يعتمده التراث من ان الرسول العربي الكريم تزوج من الطفلة عائشة ابنة أبي بكر وهي في السادسة من عمرها ودخل بها وهي في التاسعة حاملة عرائسها كما يورد البخاري في صحيحه.. والصحيح كما يورد ماهر استناداً الى أبحاث جدية ان عائشة تزوجت وهي بين سني 16 و18 من عمرها وليس صحيحاً ابداً ما زعمه البخاري.

في هذه الحلقة يكشف المستشار ماهر انه كان مسؤولاً عن حركات التطرف في الاستخبارات الحربية، أي انه كان ضابطاً في هذا الجهاز وكان يدرس الحقوق حتى حصل على اجازة فيه وفي هذه دعوة كي تتابع الاستخبارات الحربية دورها في ملاحقة التطرف في كل المواقع.

المستشار المصري وهو يسرد كلاماً في التراث عن زواج الفتيات وهن في المهد أي في اللفة يدعو المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر الى التدخل لمنع حدوث مثل هذه الحالات التي قد يقدم عليها مواطنون مصريون مسلمون استناداً الى ما ورد في التراث الذي لا يريد شيخ الأزهر مراجعته او تنقيته وهو يقول في الجلسة الأولى لمؤتمر الاصلاح الديني الذي دعا اليه الرئيس عبدالفتاح السيسي ((دعكم من التراث وتعالوا نصلح في كل أمر آخر)).

وكيف يكون اصلاحاً اذا كنت يا شيخ الطيب ترفض المس بالتراث؟

اقرأوا احمد عبده ماهر وستجدون العجب في هذا التراث:

-يخاطب ماهر الشيخ احمد الطيب في مطلع هذا الرد بقوله له:

أريد ان أعلن لك عن الإثم والذنب ومعصية ما عنيت به يا فضيلة شيخ الجامع الأزهر لأنك ترفض تنقية التراث..

انتم تقولون: أجمع الفقهاء على جواز تزويج الصغيرة ولو في المهد أي وهي في اللفة.. وهذا ورد في شرح الباري لصحيح البخاري لابن حجر العسقلاني..

انت سعادتك تطالب بالتمسك بهذا التراث أين المجلس القومي للأمومة والطفولة لا يتحرك للدفاع عن حقوق الطفل؟

وهناك في التراث من يسأل هل يجوز التحرش بالصغيرة جنسياً؟ السادة العلماء يقولون: لكن لا يطأها الا ان تتحمل الوطأ وهي مصيبة ثانية.. انهم السادة الفقهاء لم يمنعوا الوصال مع الرضيعة او التي في اللفة.. بل يجوز وطء الصغيرة اذا كانت تتحمل ذلك الوطء، وحتى لو كانت في المهد يجوز نكاح الصغيرة ولو كانت في المهد أي في اللفة.. الا ان تتحمل الوطء.. فإذا كانت سمينة فلتتحمل الوطء هذا كلام السادة الفقهاء.. ما يقال وما يكتب في التراث الذي يطالبنا شيخ الأزهر ان نتمسك به وأن لا نعبث به؟

البخاري يقول: تزوج رسول الله عائشة وهي ابنة ست سنوات ودخل عليها وهي في التاسعة، ومعها عرائسها..

انه لأمر غريب.. لأن تمسك الامام الأكبر بأن التراث لا يتم تجديده.. هذه المسائل تناديه بالعكس.. ونحن نقدم بعضاً منها وبمراجعها.. هؤلاء الذين يريدون تطبيق الشريعة نناشدهم ان يطبقوها.. لكنها شريعة الله وليست الشريعة التي تنادون أنتم بتطبيقها، لأن ما تريدون تطبيقه هو شريعة ابليس..

عندما نزلت الرسالة وحياً على الرسول العربي الكريم راح يبشر بها، يبشر بالقرآن بالوحي، بكلام الله، ولم يبشر بالسنة، ولم يبشر بالأحاديث التي هي من أقوال بشر وليس من كلام الله عز وجل.

زواج الصغيرات

يتمسك التراث بإمكانية زواج الرجل بالصغيرة وهي في المهد أي في اللفة في مخالفة آثمة لما ورد في القرآن الكريم حيث يقول الله في سورة الطلاق:

((واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر. واللاتي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن ان يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا)). الله فرق في اللفة بين من لا يحضن اي الصغيرات غير البالغات، وبين لم يحضن اي اللاتي كن يحضن ثم اصابهن مرض واضطراب في الهرمونات فتوقفن عن الحيض.. هؤلاء عدتهن ثلاثة أشهر.

السيدة عائشة لم تتزوج وهي في سن ست سنوات ولا دخلت ابنة تسع سنوات.. في الحساب وفي الكتابة الورقة والقلم.

ان السيدة عائشة تزوجت وهي ابنة 16 او 18 سنة وفق كتابات الباحثين الجديين الذين أعملوا عقولهم وضمائرهم للوصول الى هذه الحقيقة.

انها التخاريف التي وردت في التراث والذي يريد الشيخ احمد الطيب عدم المس به هو خرب فكري يتمسك به الأزهر وما زال معتمداً في بلدنا في المخالفة للقانون وللشريعة.

ارضاع الكبير

يقول التراث – يتابع المستشار المصري كلامه: انه يجوز للمرأة الكبيرة ان ترضع الرجل البالغ ليترتب على ذلك حرمة.. لتكون امه في الرضاعة حتى يمكن لها أن تختلط به في المكتب او في العمل.. وهذا سبة في جبين المرأة لأن المرأة ليست محظية او متعة للرجل يستخدمها في أي مكان شاء ولأي سبب كان.