2020-02-21 08:59:40

أخبار من عمان مجلة الشراع 21 شباط 2020 العدد 1939

أخبار من عمان مجلة الشراع 21 شباط 2020 العدد 1939

أخبار من عمان مجلة الشراع 21 شباط 2020 العدد 1939

أخبار من عمان

مجلة الشراع 21 شباط 2020 العدد 1939

*أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله أن السلطنة تعمل على خفض حدة التوتر في منطقة الخليج العربية، مستبعدًا حصول أي مواجهة عسكرية في الوقت الراهن. وقال خلال الجلسة الحوارية التي خُصصت لبحث التوتر في المنطقة والتي أقيمت على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن ((إننا نتواصل مع الولايات المتحدة الأميركية وإيران في إطار علاقاتنا مع البلدين، لدينا شعور بأن هناك إمكانية للحوار بينهما، إننا نعمل على خفض حدة التوتر في المنطقة، ولا نتوقع حدوث مواجهة عسكرية في الوقت الحالي بالمنطقة)). وأضاف الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن لدى البعض ((الحق في الشعور بالقلق من تصعيد التوتر في المنطقة)) واصفًا إيران بأنها دولة كبيرة وجارة ((وإذا عملنا على تنظيم مصالحنا لربما أعطانا ذلك شعوراً بالسلم)).
وأوضح أن تواجد السفن العسكرية بكثرة في مضيق هرمز ((ربما يؤدي إلى حدوث أخطاء وزيادة في حدة التوتر)) مناشدًا الأصدقاء النظر في أمن الملاحة البحرية القائم حاليًا في مضيق هرمز.

*أكد مدير عام المديرية العامة لإدارة الاستثمارات البترولية بوزارة النفط والغاز الدكتور سلمان بن محمد الشيدي أن فيروس كورونا لم يؤثر على العمليات التي تقوم بها الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز بسبب وجود مخزون احتياطي كافٍ من المواد والمعدات مسبقًا، ونتيجة للإجراءات الاحترازية الناجحة التي اتبعتها تلك الشركات، لافتاً إلى أن كورونا قد أثر بالفعل على العمليات اللوجستية التي يقوم بها المشغلون لجلب المعدات والمواد المطلوبة في صناعة النفط وإمداد خطوط الإنتاج وغيرها حول العالم، إلا أن شركات السلطنة وضعت الاحتياطات اللازمة مسبقًا لمواجهة مثل هذه التأثيرات.

وجاء ذلك في تصريحات على هامش المؤتمر الصحفي للاعلان عن فعاليات مؤتمر ومعرض عُمان للنفط والغاز 2020 المزمع عقده خلال الفترة في آذار/ مارس المقبل بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.

*لقي الكتاب في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد الكثير من الدعم والعناية، إيماناً منه أن الأمم لا تنهض إلا بمفكريها ومبدعيها. وبقي السلطان الراحل داعمًا كبيرًا لمعرض مسقط الدولي للكتاب الذي يحتفي هذا العام بيوبيله الفضي بعد أن أصبح واحدًا من بين أهم معارض الكتب في العالم العربي والعالم.
ويتواصل الاهتمام بالمعرض من قبل السلطان هيثم بن طارق الذي كان متابعًا لكل تفاصيله ومصرًا على استمراره نافذة من نوافذ المعرفة التي توقد مصابيح النور نحو المستقبل.
ويتجلى ذلك الاهتمام من تكليف السلطان لـ شهاب بن طارق آل سعيد لرعاية حفل افتتاح الدورة الجديدة من المعرض بمشاركة 946 دار نشر من 32 دولة. وتحل محافظة مسندم ضيف شرف على المعرض في دورته الجديدة.
ووفاء للسلطان قابوس الذي رعى المعرض ودعمه طوال العقود الماضية ستكون شخصيته الكريمة محورًا للفعاليات الثقافية خلال أيام المعرض.
ومن المنتظر أن يتم خلال حفل الافتتاح تدشين موسوعة ((تاريخ عمان عبر الزمان)) والصادرة عن مكتب مستشار السلطان للشؤون الثقافية.
ويشارك في المعرض 946 دار نشر من 32 دولة، بينها 676 داراً بشكل مباشر و270 عن طريق التوكيلات.
ويتضمن المعرض 86 فعالية ثقافية منها 15 ندوة، و11 محاضرة، و7 أمسيات شعرية، و10 جلسات حوارية، و31 ورشة عمل، و10 عروض تقديمية وثقافية وأدبية. وبلغ عدد الجهات المشاركة في الفعاليات 24 جهة حكومية وخاصة ومؤسسات مجتمع مدني.
*شاركت وزارة الداخلية وشرطة عمان السلطانية في اجتماع اللجنة المشتركة من خبراء وممثلي وزارات العدل والداخلية في الدول العربية برئاسة العراق، وذلك لمناقشة مقترح جمهورية العراق بشأن ((مشروع اتفاقية عربية خاصة لحماية ومساعدة النازحين داخلياً في المنطقة العربية)) بمشاركة وفود من بعض الدول العربية. والذي بدأت أعماله الاثنين الماضي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

ومثل السلطنة في الاجتماع سامي بن محسن الدميسي وإسماعيل بن محمد الحراصي وشيخة بنت سليمان الخروصية من دائرة التعاون الدولي بوزارة الداخلية بالإضافة إلى سالم بن خلف الهطالي،من شرطة عمان السلطانية.
وقال مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية الوزير مفوض ياسر عبد المنعم: إن هذا الاجتماع يأتي بناء على تكليف وقرار صادر من مجلس وزراء العدل العرب وتنفيذا لقرار مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، لدراسة مقترح جمهورية العراق الخاص بوضع مشروع اتفاقية عربية لحماية ومساعدة النازحين داخليا في المنطقة العربية.
*أشار الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني طاهر بن سالم العمري إلى أن قطاع الصيرفة الإسلامية حقق نمواً سريعاً خلال السنوات القليلة الماضية وأثبت قدرته على تمويل المشروعات التنموية وقد حققت الأصول والربحية للنوافذ والبنوك الإسلامية نمواً كبيراً خلال العام الماضي، مشيرًا الى أن الحصة السوقية للقطاع اقتربت من 14% من إجمالي القطاع المصرفي وفق الإحصائيات الأخيرة الصادرة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كما أوضح أن البنك المركزي العماني انتهى من إعداد مشروع قانون تأمين ودائع البنوك الإسلامية، وهو قيد الإجراءات حالياً ومن المتوقع صدوره قبل منتصف العام الجاري.
جاء ذلك على هامش أعمال ((منتدى عمان للتمويل الإسلامي للتكنولوجيا المالية 2020)) الذي تنظمه كلية الدراسات المصرفية والمالية بالتعاون مع بنك نزوى الإسلامي.