2020-01-02 13:53:47

كان بعد ناقصنا كارلوس غصن

كان بعد ناقصنا كارلوس غصن

كان بعد ناقصنا كارلوس غصن

كان بعد ناقصنا كارلوس غصن

مجلة الشراع 3 كانون الثاني 2020 العدد 1932

 

لاحقت الاشاعات حالة كارلوس غصن منذ ان رفض البعض تصديق خبر وصوله الى لبنان، هارباً من حكم قضائي في اليابان صدر بفرض الاقامة الجبرية عليه فيها تمهيداً لاعادة محاكمته أمام المحاكم اليابانية.

الاشاعة الأولى ان غصن دبر هروبه من اليابان بالاتفاق مع مافيا عالمية تقاضت عشرات ملايين الدولارات لتهريبه.

الاشاعة الثانية انه جاء الى لبنان في هذه الظروف لتولي حقيبة وزارية في حكومة جبران باسيل التي يرأسها حسان دياب.

الاشاعة الثالثة ان غصن كان هرب من اقامته في أحد فنادق بيروت الكبرى من دون ان يدفع أجرة اقامته وثمن المشروبات التي كانت في غرفته.

الاشاعة الرابعة ان هناك ملابسات قضائية – سياسية بين اليابان وفرنسا واميركا أحاطت بقضية غصن المتهم أمام القضاء الياباني بالتزوير والاحتيال وسرقة أموال شركة ((نيسان)) اليابانية للسيارات التي كان رئيساً لمجلس ادارتها.

الاشاعة الخامسة ان اليابان ربما تكون متواطئة عبر جهة ما بتدبير هروب غصن، مستندة الى ان اليابان لم تصدر مذكرة توقيف بحقه لتحولها الى البوليس الدولي (الانتربول) لاعتقال الرجل عبر طلب تسليمه من لبنان.

اما ما هو خارج نطاق الاشاعة ان كارلوس غصن الياباني لم يتعرف على لبنان حين كان في قمة الشركة التي تربح المليارات كل عام، ولم يقدم لوطنه الأول من مدخوله الذي يتجاوز مئات ملايين الدولارات.

وخارج اطار الاشاعة ايضاً ان صوراً ظهرت لكارلوس غصن اللبناني وهو في الكيان الصهيوني مع مسؤولين فيه.

والأخطر وأيضاً خارج الاشاعة فهو انتظار رد فعل اليابان تجاه استقباله في لبنان وهو المطلوب للعدالة في هذا البلد العملاق اقتصادياً الذي يتهم غصن بالفساد وهل ينقص لبنان  فاسدون حتى يجيء اليه غصن؟ أم ان الفساد المعشش في لبنان اغرى واحداً ككارلوس غصن كي يكتمل النقل بالزعرور؟.. وبدلاً من تعب القلب في ادارة أضخم مؤسسات العالم ووجع الرأس.. لم لا يعود الى بلده حيث الفساد يغنيه عن التعب والوجع!!