2019-09-20 15:19:12

نقطة في بحر: 13 نائبا للفلسطينيين  وثورة للشعب السوري

نقطة في بحر: 13 نائبا للفلسطينيين  وثورة للشعب السوري

نقطة في بحر: 13 نائبا للفلسطينيين  وثورة للشعب السوري

نقطة في بحر: 13 نائبا للفلسطينيين  وثورة للشعب السوري

مجلة الشراع 20 أيلول 2019 العدد1917

 

اسرائيل هي عدوتنا، هي العنصرية الصهيونية، وهي محتلة فلسطين منذ العام 1948.

نظام آل الاسد حاكم سورية العربية، وقد احتل لبنان طيلة 30 سنة.

العدو الصهيوني يجري انتخابات لا تقرأ عن تزوير فيها.. إلا ما ندر، حافظ الاسد كان يجري انتخابات في لبنان ليجيء بجماعته الى السلطة، فيكون التزوير عنوانها بدءاً من وضع قانون يناسب تكوين جماعته الأغلبية في مجلس النواب ثم في تشكيل الحكومة وتعيين رئيس جمهورية وبواب عمارة في أي شارع في لبنان وهذا ما كان يفعله في سورية وأورث ابنه هذا العار حتى الآن.

العدو الصهيوني يسمح للفلسطينيين، اسمهم الفلسطينيون وليسوا العرب كما يسقط الاعلام العربي والغربي في هذه التسمية، بأن يصل عدد نوابهم الى 13 في الانتخابات الأخيرة.

هذا عدو محتل يتسع صدر حكامه وتسمح قوانينه وتلتزم مؤسساته ان يكون للفلسطينيين المحتلين 13 نائباً في مجلس نوابها على الرغم من انه يعلم ان الفلسطينيين يعتبرون اسرائيل محتلة وطنهم وهم ينتخبون من يعتقدون انه مؤمن بإزالة اسرائيل من الوجود.

صدر آل الاسد ما كان يتسع لوجود نائب واحد معارض جدياً لهم وليس ممن حكموا منذ احتلالهم لبنان.. أسقطوا غابي المر في انتخابات المتن لأنه كان يملك محطة فضائية معارضة الى حد ما لسياستهم في لبنان.. وأسقطوا كل من كانوا يرون انه لا يلتزم تعليمات استخباراتهم.

لهذا ثار الشعب السوري ضد آل الاسد.

ولهذا يمكن للفلسطينيين ان يكون لهم 13 نائباً في الكنيست الصهيوني.