2019-05-30 17:26:35

أميركا – تعادي ايران.. لتفاوضها بيلوسي طلبت من عائلة ترامب الحجر عليه ومعارضون للنظام.. يبايعونه ضد ترامب / بقلم السيد صادق الموسوي

أميركا – تعادي ايران.. لتفاوضها بيلوسي طلبت من عائلة ترامب الحجر عليه ومعارضون للنظام.. يبايعونه ضد ترامب / بقلم السيد صادق الموسوي

أميركا – تعادي ايران.. لتفاوضها بيلوسي طلبت من عائلة ترامب الحجر عليه ومعارضون للنظام.. يبايعونه ضد ترامب / بقلم السيد صادق الموسوي

أميركا – تعادي ايران.. لتفاوضها (1) بيلوسي طلبت من عائلة ترامب الحجر عليه

بقلم السيد صادق الموسوي – مجلة الشراع 31 أيار 2019 العدد 1903

 

في كافة أشكال التعاملات والعلاقات بين الأفراد والجماعات والدول تكون المصداقية الموضوع الأول، فإذا كان لشخص أو جماعة أو دولة مصداقية في سلوكه يمكن عندئذ البناء عليها والدخول في التعامل معه كلٌ في المجال المناسب، لكن إذا لم يكن لطرف مصداقية فكيف يجرؤ كائن من كان على المقامرة في الاقتراب منه فكيف بالتعامل وعقد اتفاقيات طويلة الأجل معه.

التجربة الواضحة لدونالد ترامب منذ أن دخل حلبة الإنتخابات الرئاسية الأميركية تثبت لكل من عنده أدنى متابعة للأخبار والتقارير أن هذا الرجل يتعامل في عالم السياسة كما كان يتعامل سابقاً في سوق البغاء حيث لا أصول ولا أخلاق ولا ضوابط تحكم عمل العاهرات ولا يلتزم بأي ضوابط السمسار الذي يدبر الزبائن، وكثيراً ما يقوم السمسار بالاعتداء على أي واحدة منهن قبل أو بعد تقديمها إلى زبون بحجة أن له الحق في ذلك وهي لا خيار لها إلاّ القبول، وهكذا فإن ترامب كان يوجّه مختلف الإتهامات لمنافسته هيلاري كلينتون ومنها أن ((داعش)) الإرعابية هي من صنع الولايات المتحدة كما أقرت كلينتون أن طالبان هي أيضاً من صنع الاستخبارات المركزية الأميركية لمواجهة الإتحاد السوفياتي بعد احتلاله لأفغانستان، و ترامب نفسه شنّ أعنف الحملات على دول في منطقتنا ووصفها بالديكتاتورية والوحشية وصنّف كوريا الشمالية بأقبح الأوصاف، لكنه في أولى المراحل بعد فوزه انقلب على كل شعاراته ما عدا المتعلقة بالكيان الصهيوني، فهو دخل في بازار غير أخلاقي مع الذين كان يصف حكمهم بالديكتاتوري والمتخلف بعد ابتزاز قادته وسحب مئات المليارات من أموالهم وصار يصفهم بالأصدقاء ويرى التعامل معهم من ثوابت سياسة عهده رغم تكراره يومياً توكيد أنه هو يؤمّن استمرار حكمهم وبدون حمايته لن تدوم سلطتهم حتى أسبوع واحد ولن يتمكنوا أيضاً من الوصول إلى طائراتهم الخاصة ليهربوا بها إلى خارج بلدهم، ويذهب هو مرتين إلى لقاء زعيم كوريا الشمالية الذي كان يصفه من قبل بأقبح الأوصاف وذلك في منطقة قريبة جغرافيا إلى كوريا الشمالية ((كوريا الجنوبية وفيتنام)) آملاً بأن يسجل أي فوز ولو إعلامي يغطي خروجه من الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية في إيران، لكنه في المرتين عاد خائباً، وضحك الزعيم ((الحَدَث)) الشيوعي على الرئيس الأميركي ((المتمرس والماهر)) في التعامل مع الأطراف وجعله في حيرة من أمره حيث أظهر للشعب الأميركي أنه سيعود في كل مرة من لقائه مع الزعيم الكوري الشيوعي بتدمير البنية النووية لديه وهيّأ نص القرارات وأخبر البيت الأبيض الصحافيين بحصول تقدم كبير والاستعداد لإبرام تعهد خطير لتحطيم كل المفاعلات النووية وتدمير الرؤوس النووية الكورية وتمّ تحضير المنصة لحفل التوقيع على الإتفاقيات لكن زعيم كوريا الشمالية خيّب في اللحظة الأخيرة أمل رئيس الولايات المتحدة وعاد إلى بلده دون أي التزام نووي، بل صار يُشرف شخصياً على التجارب الجديدة على الصواريخ بعيدة المدى، وهنا ترى التخبط واضحاً في ردود الفعل لدى أركان البيت الأبيض بدءاً بترامب نفسه إلى مستشاره للأمن القومي جون بولتون حتى وزير خارجيته مايك بومبيو الذي تباهى سابقاً بأنه كان عراب الإنفتاح الكوري الشمالي على الولايات المتحدة، فلا هم يمكنهم العودة إلى الشتائم والأوصاف السابقة بعد الصور التذكارية المميزة وإعلان الصداقة الشخصية مع الزعيم الشيوعي من جانب الرئيس الأميركي، ولا أفلح ترامب في كسب شيء يرفع أسهمه لدى مواطنيه ويسجل له فوزاً عند منافسيه الديمقراطيين، فحاول إقامة احتفال باستعادة رفات جنود قُتلوا في الحرب العالمية الثانية قبل 75 عاماً.

وفي المجالات الأخرى نراه يُصدر قوانين مختلفة في شؤون مختلفة لكن القضاة تارة والكونغرس  تارة أخرى يطعنون بقانونيتها فيتوسل بالمواد الدستورية التي تتيح للرئيس في حالات نادرة إعلان الطوارئ وتجاوز السلطات التشريعية لتنفيذ قراراته فقد أعلن الطوارئ في قضية بناء الجدار مع المكسيك، وتجاوز السلطة التشريعية في عقد عدد من الصفقات بمئات المليارات مع دول رغم تورط أعلى مسؤوليها في أعمال غير انسانية من قتل وحشي وإعدامات بالجملة للمواطنين بتهم واهية، وقبل أيام حدد للسلطة التشريعية التي هي سيدة نفسها مهلة أيام معدودة للموافقة على أحد مشاريعه.

  لكن كيان ترامب الشخصي وموقعه في الرئاسة بات يضعف يوماً بعد يوم حتى وصل الأمر الى اتهام رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي له بفقدان التوازن العقلي ومطالبة عائلته ومستشاريه في البيت الأبيض بضبط سلوكه وتصرفاته، وكذلك توجيه دائرة الضرائب اتهامات له بالتهرب الضريبي الذي يعدّ جرماً كبيراً، إضافة إلى ملفاته العديدة في الإعتداءات الجنسية والتحرش بالنساء، ولا يزال ملف تواطئه مع روسيا للفوز في الإنتخابات الرئاسية مفتوحاً والتحقيقات جارية في المؤسسات المختلفة المتابعة للملف، وأخيراً تطور الأمر إلى المطالبة الشعبية عبر توقيع أكثر من عشرة ملايين من الأمركيين للبدء بإجراءات عزل الرئيس وارتفعت أصوات من أعضاء الحزب الجمهوري إضافة إلى التوجه المتنامي لدى الأكثرية الديموقراطية في مجلس النواب والأقلية في مجلس الشيوخ للمطالبة بمساءلة الرئيس لتستره وحجبه معلومات عن المحققين في ملف التدخل الروسي في الإنتخابات الرئاسية الأميركية وذلك مقدمة للشروع في إجراءات العزل.

صار واضحاً للعيان ردود الفعل العصبية لترامب في مواجهة موجة الإتهامات له وكان أبرز تصرفاته ((الشوارعية)) هو توجيهه إهانة لرئيسة مجلس النواب وأحد أعضاء مجلس الشيوخ أثناء جلسة تشاورية والخروج بُعيد بدء الإجتماع مع جمع من أعضاء المجلسين النواب والشيوخ لمناقشة ملف حيوي لصالح مواطني أميركا وكيل ترامب الشتائم لبيلوسي أمام صحافيي البيت الأبيض، وهذا التصرف لا يليق برئيس دولة تدعي أنها دولة مؤسسات ونظام راقٍ يجب أن تتشبه به أنظمة الحكم في العالم.

  أمام هذه الحقائق الدامغة والسلوك المتذبذب كيف يمكن لأي طرف يملك أدنى درجات العقل أن يثق حتى في أدنى درجاتها برجل مزاجي ينام على قرار ويفيق على قرار ويعزل وزيراً مهماً كوزير الخارجية بتغريدة، ويسبّ مسؤولي جهاز مركزي حيوي للدولة مثل وكالة الإستخبارات المركزية، ويهاجم الصحافة الوطنية ومحطات تلفزيونية مرموقة يومياً، ويطرد الصحافيين من قاعة الصحافة في البيت الأبيض لمجرد توجيه أسئلة لا تلائم مزاج دونالد ترامب ؟!!.

   

أميركا تعادي ايران.. لتفاوضها (2) معارضون للنظام.. يبايعونه ضد ترامب

    *شاه ايران حمل الجنسية الاميركية، وأنزل في مستشفى للأمراض العقلية في اميركا بعد هربه من بلاده تحت اسم Sam New David

    ما الذي ينتظره دونالد ترامب من الشارع السياسي والشعبي الايراني الذي يراقب بدقة وتنبه سلوكيات رئيس أكبر دولة اميركا وهو يقرأ ما يلي:

  1-يذهب ترامب الى طوكيو ليطلب وساطة اليابان مع ايران.

  2-يقطع وزير خارجيته مايك بومبيو زيارته الى المانيا ليتوجه الى بغداد طالباً ((وساطتها)).

  3-يجيء وزير خارجية بريطانيا الى طهران ليطلب من المسؤولين الايرانيين الاستجابة لدعوة ترامب للتفاوض.

  4-يطلب نتنياهو من اميركا ان تتصرف بما لا يسبب ضرراً لاسرائيل.

  5-تعلن الرياض انها تبذل جهوداً حثيثة لمنع قيام حرب.

  6-يزور وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي طهران ويلتقي وزير خارجيتها محمد جواد ظريف في مطارها مسلماً اياه رسالة عاجلة.. ولعمان وبن علوي سوابق ايجابية في الوساطات بين طهران وواشنطن.. فهل ظهرت في تصريحات ترامب من طوكيو؟ راجع البند 10.

  7-73 شخصية اميركية سياسية وعسكرية يطلبون من ترامب بذل جهوده لمنع قيام حرب مع ايران.

  8-مجلس النواب الاميركي يعلن رفض بلاده الدخول في أي حرب قبل العودة اليه للموافقة عليها، وفي هذا انتزاع أهم صلاحيات رئيس البلاد في قراري السلم والحرب.

  9-عدد من مرشحي الرئاسية الاميركية المحتملين يعلنون في برامجهم الانتخابية انهم سيعيدون الحياة الى الاتفاق النووي.

  10-وأخيراً – حتى الآن- يقول ترامب ومن اليابان: أنا أريد من ايران فقط الا يصنعوا أسلحة نووية (وفي هذا إلغاء لأهم شرط من شروطه الـ 12).. وسوف أساعد أصدقاء ايرانيين رائعين وايران لديها مقومات اقتصادية عظيمة.. انا لا أريد تغيير النظام.. أنا اريد الاتفاق معه.

الرأي العام الإيراني رغم معاناته من العقوبات المشددة التي يعلنها كل يوم الرئيس الأميركي والنخبة المثقفة والسياسية على اختلاف توجهاتها ترى سلوكاً غير موزون من جانب الولايات المتحدة، فهي وإن كانت لا توافق على سياسات هذا المسؤول أو ذاك أو حتى لو كانت تعارض رأس النظام إلاّ أنها لن ترضى بأن يتعامل الرئيس الأميركي مع الشعب الإيراني بدون احترام كما يتعامل مع بعض دول المنطقة حيث يصرّ في كل مناسبة على القول بلغة واضحة جداً أنه يريد فقط أموالهم ومصادرة ثروات شعوبهم، وإن العنفوان الوطني الذي زرعه الإمام الخميني رضوان الله عليه في نفوس الإيرانيين قد دخل في أعماق الشخصية الإيرانية بغظّ النظر عن الميول السياسية والفكرية.

وهذا الحسّ يأبى الإستعلاء الإستكباري، وأذكر كنموذج على ذلك أن وزير الإرشاد الأسبق  السيد عطالله مهاجراني الذي يعيش في لندن ويعارض كثيراً سياسات رأس النظام آية الله خامنئي أيضاً إلا أنه صرح مؤخراً بأنه مع إطلاق أول رصاصة سيكون تحت إمرة القائد في مواجهة العدوان، وكذلك رئيس مكتب الرئيس خاتمي الذي تم اعتقاله ومحاكمته وسجنه بعد أحداث وقعت إثر انتخاب الدورة الثانية لمحمود أحمدي نجاد السيد محمد علي أبطحي صرح بأنه في مواجهة العدوان الخارجي لا يتردد في اتباع أوامر آية الله خامنئي، وكثيرون آخرون يعيشون هذا المناخ ويعلنون الموقف نفسه بفعل روحية الإباء التي زرعتها الثورة الإسلامية فيهم، وكل جيل الثورة يتذكر جيداً كيف آن ((الشاهنشاه)) أي ملك الملوك الذي كان ينحني أمامه ملوك وشيوخ كثير من دول المنطقة ويقبلون يده أيضاً لكنه كان ينتظر أياماً ليوافق وزير خارجية أميركا على الرد على مكالمته، وكيف كان الجنرال الإيراني في حكم الشاه يجب عليه أداء التحية العسكرية لضابط عادي أميركي جيء به كمستشار، بل إنه صدر قانون yjc أو ((كاپيتولاسيون)) في ايران بحيث يساوي في الحصانة القضائية بين شاه ايران والكلب التابع للمستشار العسكري الأميركي.

  ولقد ذكر أحد الإخوة الموثوقين أنه بعد مباراة في كرة القدم بين الفريق الإيراني والفريق الصهيوني وقيام تظاهرات من قبل بعض الثوريين ضد الكيان الغاصب تمّ اعتقال بعض المشاركين، ولما واجه هذا الأخ المعتقل ضابط السجن بالسؤال عن سبب اعتقاله وسحبه على الرغم من انه فقط سب موشي دايان. لطمه الضابط الملكي على وجهه صارخاً: ((روحي فداء لدايان)) وبعد أن شرحت زوج الشاه ((فرح )) في مذكراتها كيف تعامل الأميركيون باحتقار شديد مع بعلها إثر خروجه من ايران بشكل لا مثيل له على الرغم من كل الخدمات التي قدمها للولايات المتحدة واستسلامه الكامل لرغباتها)) ورغم أن الشاه كان يحمل أيضاً وبصورة سرية جنسية أميركية لكنه أدخل المستشفى بمدينة نيويورك بإسم David New Samوهو اسم شخص في وزارة الخارجية الأميركية وليس باسمه الحقيقي محمد رضا بهلوي، حيث كان الإبتزاز المالي في أعلى درجاته والتحقير له ولأسرته في غاية الوقاحة، وأخيراً أُودع في غرفة مغلقة لا شبابيك فيها وأبوابها من حديد في مستشفى للأمراض العقلية في تكساس.

  أمام هذه الوقائع فلا يراهنن أحد في المنطقة والعالم على قبول أحد، مهما اختلفت توجهاته مع الدولة الإيرانية وحتى مع مبدأ ولاية الفقيه، على العودة للوضع السابق حيث الذلّ والإستكانة للشعب والسلوك الإستعلائي لدول الإستكبار، والجميع يرى الآية معكوسة اليوم حيث يتسابق وزراء خارجية الدول الكبرى ومعها ألمانيا للإجتماعات طول سنوات عديدة لمفاوضة الطرف الإيراني، ثم ينتج عن تلك المفاوضات اتفاقية يصادق عليها مجلس الأمن الدولي بالإجماع لكن رئيس الولايات المتحدة يقرّ بأنها كانت كلها لمصلحة الجمهورية الإسلامية في إيران ولم تربح أميركا منها شيئاً، ويرى أيضاً أن الحديث المتكرر لقادة دول الإستكبار في كل مناسبة هو الحدّ من النفوذ الإيراني المتنامي المعارض لدورهم الإستعماري في المنطقة والعالم، وكيف يوسط رئيس الدولة العظمى القريب والبعيد من رؤساء الدول والوسطاء لعل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ حسن روحاني يقبل الإجتماع به أو حتى لقاء الصدفة معه لكنه يفشل في تحقيق أمنيته رغم إحدى عشرة محاولة، وبعد فشله في لقاء قمة فإن رئيس أميركا صاحبة أكبر ترسانة نووية وأقوى الأساطيل في العالم ينتظر اليوم على أحرّ من الجمر موافقة أحد المسؤولين الإيرانيين في مستويات أدنى على التواصل معه، وأخيراً يعلن البيت الأبيض رسمياً أنه أرسل رقم الهاتف الخاص للرئيس إلى السفارة السويسرية التي ترعى المصالح الأميركية في طهران لتعطيه للطرف الإيراني لعل أحداً من المسؤولين في أي مستوى يتفضل عليه بالمحادثة، ويصرح أحد مستشاريه علناً أنه لا يبرح الجلوس قرب الهاتف انتظاراً لمكالمة من جانب الإيرانيين، وبالأمس القريب ذهب رئيس أميركا إلى اليابان ليطلب من رئيس وزرائها التوسط لى طهران، لكنه يرى في الوقت نفسه أن ترامب هذا يجاهر بكل صلافة أنه تمكن من الحصول على مبلغ 500 مليار دولار باتصال هاتفي واحد مع أحد زعمء دول المنطقة وبطريقة فيها غاية التحقير والاذلال.

  والجميع يرى بأم العين اليوم أن كل ((العنتريات ترامبية)) نفّست، ويتوافدكل يوم المبعوثون من ول مختلفة سرّاً وعلناً إلى العاصمة الإيرانية وذلك بطلب أميركي لتهدئة الأجواء وإرضاء الطرف الإيراني، ويؤكد كافة المسؤولين الأميركيين صباح مساء وعلى رأسهم الرئيس بأنهم لا يرغبون في حرب مع الجمهورية الإسلامية.

فلعل المنبطحين والمستسلمين من الزعماء والرؤساء يأخذون الدرس حين يرون اختلاف التعامل فيستعيدوا كرامتهم ويحافظوا على ثروات شعوبهم ويفرضوا على المستكبرين إحترام المسلمين فقط لله رب العالمين.

بقلم: السيد صادق الموسوي