2019-05-24 10:25:00

كاد الشيخ قبلان ان يعزل

كاد الشيخ قبلان ان يعزل

كاد الشيخ قبلان ان يعزل

كاد الشيخ قبلان ان يعزل

مجلة الشراع 24 ايار 2019 العدد 1902

 

كاد الشيخ عبدالأمير قبلان ان يتبلغ ان رئاسته للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى قد انتهت وأن عليه ان يغادر هذا الموقع الذي استقر عليه لسنوات، بعضها بشكل غير شرعي.. لولا مراجعة رئيس مجلس النواب لموقفه الذي كان متطابقاً مع حزب الله، بضرورة إبعاد قبلان عن رئاسة المجلس بعد ان حولها الى مصلحة عائلية يجري فيها، ما جعل كثيرين في الاعلام وفي السياسة وفي المجالس المدنية والدينية والقروية يتحدثون عن حتمية ثورة اصلاحية داخلية تبدأ بإبعاد قبلان ومن معه عنها.

المرشح المحتمل لخلافة قبلان هو نائبه الشيخ علي الخطيب. وكان الخطيب في زياراته ولقاءاته الأخيرة يمثل المجلس ويصطحب معه المفتي احمد عبدالأمير قبلان، ويبقيه خلفه كما فعل خلال التعازي بالبطريرك صفير، او خلال حضور افطار القصر الجمهوري، وكان أمراً لافتاً في الحالتين لأن احمد كان يتقدم الخطيب قبل ذلك ودائماً.

وبدا ان كل الأوراق والمعاملات والتكليفات داخل المجلس تجري بقرار من الشيخ الخطيب، الذي كان يمارس دوره كرئيس فعلي للمجلس ويوقع على كل شاردة وواردة، بغياب وبحضور الشيخ عبدالأمير.

ما الذي دفع الرئيس بري لمراجعة الاتفاق مع حزب الله.. ليستمر قبلان في موقعه حتى الآن؟ ربما هي وسطية الشيخ علي الخطيب بين ((أمل)) وحزب الله.. والرئيس بري لم يعتد وسطية أي مسؤول في مؤسسة شيعية رسمية.. تلك هي المسألة.