2019-05-23 17:04:14

علاقتهما تتقدم على علاقة الهراوي ببويز ولحود بالمر، عون - باسيل: أبعد من مصاهرة / بقلم زين حمود

علاقتهما تتقدم على علاقة الهراوي ببويز ولحود بالمر، عون - باسيل: أبعد من مصاهرة / بقلم زين حمود

علاقتهما تتقدم على علاقة الهراوي ببويز ولحود بالمر، عون - باسيل: أبعد من مصاهرة / بقلم زين حمود

علاقتهما تتقدم على علاقة الهراوي ببويز ولحود بالمر، عون - باسيل: أبعد من مصاهرة / بقلم زين حمود

مجلة الشراع 23 أيار 2019 العدد 1902

 

*أول عناوين العلاقة بين عون وباسيل هو انهما شخص واحد في رجلين

*عون حاضر بقوة في كل الملفات ولا يتكل على صهره لتعويض تقدمه في السن

*ما يحصل حالياً يجفف الطائف المرفوض من عون من خلال أعراف جديدة تُكرّس

*أمر واقع جديد فرضه عون وما قام به من تسويات وتفاهمات قبل انتخابه لم تلزمه بتغيير سياساته

*عون لا يؤمن بالتوريث وطرحه جبران لخلافته يبنيه على انه يمثل الفريق الأقوى مسيحياً

*مع ((الرئيس القوي)) طويت مسيحياً حتى إشعار آخر صفحات الخيبة والإحباط

*باسيل حركة لا تهدأ وما قام به هو الخروج من الشرنقة الحزبية الى دوائر أوسع

*انتخاب عون جاء في ظل غبار الاتفاق النووي مع ايران.. وباسيل موضوع آخر

 

 العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل شكلت على مدى أكثر من عقد ونصف واحدة من إحدى العلامات الفارقة والفاقعة في الحياة السياسية والحزبية اللبنانية.

وقبل وصول عون الى الرئاسة وبعد ذلك, وصل الأمر بهذه العلاقة الى حد القول لدى الكثير من المراقبين بأن عون وباسيل شخص واحد في رجلين, وتجاوز ذلك كل ما كان قيل عن ان ابنة رئيس الجمهورية ميراي هي عقل والدها كما قال الأخير غير مرة للحديث عن صفات كل من كريماته الثلاث, وهو ما ترجمه من خلال تعيينها مستشارة أولى في قصر بعبدا.

والعلاقة بين الرجلين وهما واحد في أغلب الاوقات في التوجهات العامة والأساسية لما تمثله ((العونية)) وحيال كل الملفات والقضايا المطروحة تجاوزت العلاقة بين العم والصهر, بدليل ان ما وصلت اليه يتجاوز بكثير ما كان يجمع الرئيس الراحل الياس الهراوي وصهره وزير الخارجية ((أيضاً)) فارس بويز وكذلك العلاقة بين الرئيس السابق اميل لحود وصهره الوزير السابق الياس المر. وثمة الكثير مما يقال على هذا الصعيد ويحتاج ربما الى مطولات للحديث عن صرف النفوذ الذي تمتع به صهرا الهراوي ولحود من دون التقليل بالطبع من المزايا الشخصية لكل منهما سواء بالنسبة لفارس بويز ابن البيت السياسي الكسرواني العريق او بالنسبة للياس المر ابن رجل مراحل ما بعد الطائف ميشال المر وابن زعامة المر التي استطاعت رغم تبدل الظروف وتغير الأوضاع الثبات على حضورها في المتن الشمالي المنطقة المعروفة بتنوعها وصعوبة لا بل استحالة  تحولها الى منطقة من لون واحد.

ومهما قيل في هذا الصدد فإن المؤكد هو ان علاقة المصاهرة هي الأساس بين عون وباسيل, لكنها لا تلغي ما بني عليها سواء بالنسبة لعون كرمز وباسيل كمكمل او كحجر رحى لإستمرار هذه العونية, فالصهر استفاد من كل ما يمكن ان تؤمنه له هذا القرابة للوصول الى ما وصل اليه, إلا انه نجح في التمايز على غير صعيد وفي أكثر من مجال فلم يصبح عبئاً على هذه العونية كما يتهمه خصومه من داخل التيار وخارجه واستطاع ان يمدها بما أقنع عمه بأنه يجاري التحولات في السياسة والمجتمع والعالم الجديد الناشئ من تطور علم الاتصالات ومن نتائج الزلازل التي ضربت المنطقة بطولها وعرضها تحت مسميات عديدة أبرزها ما سمي ((ثورة الربيع العربي)).

والكلام عن تقدم باسيل في معادلة الأصهار على من سبقه, لا يقلل من قيمة او وزن الرئيس الحالي او له صلة بما يروج له في بعض الأحيان عن صحة عون. وعلى العكس من ذلك فإن ما قدمه رئيس الجمهورية حتى الآن يشير الى وجود إرادة لدى هذا الرجل من أجل تقديم صورة جديدة للرئاسة رغم كل الكلام الذي صدر عن تراجع وزن الرئاسة والوقائع التي حصلت من جراء اتفاق الطائف وأدت الى إفقاد الرئاسة الأولى ما كان لها قبل اتفاق الطائف ولا سيما للصلاحيات الرئاسية الواسعة التي كانت تحظى بها.

والأهم من ذلك بالنسبة لعون هو انه طوى ولو الى حين ما كان عرف بصفحات الخيبة والاحباط المسيحيين بعدما اعتبر انها سبب خسارتهم الحرب في لبنان, وأعاد توكيد الحضور المسيحي في بلاد الارز رغم كل المخاطر والتهديدات التي تعرضوا لها في المنطقة ولا سيما في العراق وسورية من عمليات القتل الى التهجير الى محاولات اقتلاع جذورهم.

ومع طي هذه الصفحة ولو الى حين, فإن مفردات الرئيس القوي صارت متداولة تعبيراً عن عدم العودة الى مراحل الخوف او القلق من الاضطهاد للاقليات, وصارت هذه المفردات لصيقة بخطاب أكثر من تنظيم مسيحي وما تسمية ((تكتل لبنان القوي)) لنواب التيار الوطني الحر وحلفائه و((تكتل الجمهورية القوية)) لحزب القوات المنافس سوى أحد التعبيرات عما استطاع عون تجسيده في الشكل على الأقل مسيحياً ولبنانياً.

وسواء تعلق الأمر بالشكل او المضمون, في ظل ما يحكى عن فائض القوة الممثل بحزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله الذي وفر لعون المتحالف معه وللمسيحيين هذه المناخات الجديدة, فإن ما حكم العلاقة بين عون وباسيل يستحق التوقف عنده ملياً, بصرف النظر عما اذا كان من شأن هذه العلاقة ان تكون مؤشراً لـ((نيو شهابية)) كما يريد بعض العونيين. نيو شهابية تؤمن استمرار العونية من خلال توليد رؤساء سيعملون على السير على خطى المؤسس.

ولا شك بأن تقدم سن عون مكن باسيل وهو رجل يكاد يعمل على مدار ساعات الليل والنهار من ان يعوض بديناميته ما يحتاجه عون بعد الرئاسة وقبلها, ولكن  لا شك أيضاً بان عون الكبير السن قياساً بمن سبقه من رؤساء في تاريخ الجمهورية اللبنانية, اثبت حتى الآن ورغم  ما يترتب على ذلك من ظروف,   انه حاضر ذهنياً ومتابع للوقائع بشكل لافت لا بل انه لا يتردد في التعاطي مع الكل حتى ولو كان بحجم رئيس الحكومة بطريقة أقل ما يقال عنها انها غير مقبولة في أوساط سنية واسعة تعتبر ان رئيس الحكومة لم يعد موظفاً لدى رئيس الجمهورية يعينه ويقيله ساعة يشاء او يتحكم بتوجهاته وسياساته. كما انه يتعمد ان يحضر معظم جلسات مجلس الوزراء من أجل ترؤسها كما ينص الدستور, وكل ذلك على حساب الطائف، خصوصاً وان عون يتعاطى باعتباره مسؤولاً عن الجميع وليس المسؤول الأول وله موقف إزاء كل الملفات كأنه الثابت الوحيد فيها بطريقة الاملاءات على الجميع حتى لو كان بوزن رئيس حكومة.

وعون بهذا الشكل الاتهامي له استطاع تحقيق توازن مع رئاسة الحكومة وفرض اعرافاً جديدة, وهو ما لم يستطع الرئيس اميل لحود فرضه على الرئيس ((الشهيد)) رفيق الحريري رغم انه أي لحود كان متهماً بأنه يستقوي بحكم الوصاية السوري لفرض ارادته داخلياًَ ولم يستطع إلا في مرحلة معينة لم تتجاوز الفترة الأولى من عهده من العمل على محاولة فرض ما يريده قبل ان يصطدم بالواقع السياسي في البلاد وما يتداخل في علاقات الاقليم معها.

والكلام عن المس باتفاق الطائف ليس تهمة يمكن توجيهها لعون, ففي العمق فإنه من المعروف ما يكنه من عداوة لهذا الاتفاق الذي تسبب بإخراجه من قصر بعبدا ونفيه الى فرنسا نحو 15 عاماً, رغم انه لم  يقم مؤخراً وتحديداً منذ العام 2005 وحتى الآن بتكرار ما كان يقوله ضد هذا الاتفاق قبل ذلك التاريخ وما عمل له ضد هذا الاتفاق في الولايات المتحدة عندما ساهم بقوة في اصدار قانون محاسبة  سورية. وبالطبع فإن عون اليوم المعروف عنه انه لا يغير بسهولة قناعاته حتى لو كان الثمن منع وصوله الى تحقيق حلمه بأن يصبح رئيساً وهو الحلم  الذي تأخر كثيراً وصوله  اليه. لكن من الواضح من خلال الأداء العام للرئاسة هو ان عون جفف الطائف من مضمونه لجهة صلاحيات رئيس الجمهورية في اطار السعي من أجل إعادة تكريس نظام رئاسي كما كان قبل الطائف ولكن من خلال مسار من الأعراف قام ويقوم ببنائه وشكل على دربه تراكمات لم تعد خافية في ما ترمز إليه من معان.

خلاصة القول في هذا المجال ان عون أثبت حتى الآن انه ليس رئيساً من نوع ((لا طعم له ولا لون ولا رائحة)), وانه صاحب مواقف يعمل بعناد من أجل تحقيقها والعمل عليها وفرضها. حتى انه مضى في تنفيذ أولوياته مستفيداً الى أبعد مدى من تفاهم مار مخايل مع حزب الله ومن التسوية الرئاسية مع سعد الحريري ومن تفاهم معراب مع القوات اللبنانية .

ومع هذا التفاهمات والتسويات الداخلية التي أجراها لم يتعاط عون مع اطرافها باعتبار ان هناك ديوناً لها في ذمته عليه سدادها وان هناك ثمناً ينبغي عليه دفعه, بل تعاطى من منطلق آخر يحتم على هذه الأطراف التعاطي معه بواقعه الجديد كرئيس للجمهورية يملك أكبر كتلة شعبية ونيابية مسيحية, وكان لافتاً ما نقل على لسان عون بعد انتخابه عندما قال ((ان الفضل بانتخابه يعود لله وحده)).ولهذا السبب لم يتردد في وضع أولويات الحرب على الارعاب في الجرود ضمن أولوياته كما في إقرار قانون انتخاب جديد يعتبره عون حتى الآن من انجازاته اضافة الآن الى موضوع النزوح السوري الذي يستمر في العمل عليه دون خشية من الرفض الدولي لمشروعه. هذا فضلاً عن تعاطيه في موضوعي الكهرباء والموازنة بشكل حتم على الجميع التعاطي مع موقفه كأمر واقع من الصعب تجاوزه او عدم التكيف معه.

وفي سياق متصل,كان لافتاً حتى الآن على الأقل ان عون, الذي قام بزيارات عديدة شملت مصر والسعودية والكويت والامارات وقطر ودولاً عربية أخرى, لم يزر حتى الآن سورية رغم العلاقات التي تربطه مع نظامها والتي زارها قبل الأزمة في سورية رغم الاعتراضات الواسعة. كما لم يقم بزيارة ايران رغم العلاقة المميزة مع طهران مباشرة وليس فقط من خلال حزب الله الذي يقيم معه تحالفاً يتجاوز التفاهم وفق مصادر مقربة من الطرفين كون هذا التحالف اثبت كما ترى المصادر نفسها انه تحالف عابر لتاريخ لبنان من حيث متانته وقوته وحجم تأثيره في البلاد, خصوصاً وانه تعرض لأكثر من اختبار وامتحان بدءاً من حرب تموز/ يوليو 2006 مروراً بالمواضيع والملفات الداخلية وصولاً الى نجاح حزب الله من الإفادة من الغبار الذي أثاره التوقيع على الاتفاق النووي أيام باراك أوباما بين الولايات المتحدة وإيران لإيصال عون الى الرئاسة وذلك قبل ان يتمكن دونالد ترامب من الوصول الى الرئاسة والذي كان يستحيل على عون التقدم بخطوة واحدة باتجاه بعبدا لو كان ترامب قد انتخب قبله.

هذا مع العلم, انه ورغم كل ما يقوم به عون ومعه باسيل لإبراز تباينه في بعض الملفات والمواقف عن حزب الله, حيث لم يتردد باسيل في اطلاق مواقف صريحة ازاء السلام مع اسرائيل بشكل استفز مسؤولي حزب الله كما لم يتردد في اسقاط مرشح الحزب حسين زعيتر في الانتخابات النيابية, فإن رئيس الجمهورية لم يخرج من دائرة الاتهام الاميركي له بأنه ممثل حزب الله على رأس السلطة في لبنان.

ومن خلال كل ما ورد, فإن هناك من يعتبر ان قوة جبران هي من قوة عون ولم يكن ممكناً لوزير الخارجية ان يكون صاحب الإمرة داخل التيار وفي التكتل النيابي وفي الوسط المسيحي التابع للتيار الحر وفي الدولة ومؤسساتها لولا الضوء الاخضر المفتوح المعطى من عون له, وهو ضوء أخضر يتجدد على قاعدة لا يعجب عون القول بأنها نتيجة علاقة المصاهرة مع باسيل بل بسبب ما يؤديه باسيل على أكثر من مستوى وصعيد وبشكل يعبر تماماً عما يريده الرئيس.

وثمة من يقول ساخراً في هذا المجال هو ان عون مع صهره وليس باسيل مع عمه, وان الأمور تسير باتجاه حسم أي خلاف يمكن ان يحصل داخل العائلة لا بد وأن يجري حله لمصلحة العائلة بداية ومن أجل تأمين العمل على تحقيق الاهداف التي طمح ويطمح عون والتيار الوطني الحر لتحقيقها مسيحياً ووطنياً, ولذلك فإن مشهد ابنة عون ميراي مع والدها وصهرها جبران في اجتماع موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان معبراً للغاية بالنسبة لتجاوز كل ما كان يقال عن علاقة باسيل مع شقيقة زوجه ومع العائلة التي تضم النائب شامل روكز غير المتجانس سياسياً في الكثير من المواضيع مع ما يطرحه عديله جبران.

والأبرز من ذلك هو ان عون لم يتردد في الحديث عن أحقية جبران في ان يخلفه بالرئاسة ليس على خلفية التوريث التي يرفضها عون كما يقول, بل على خلفية القول بأن القاعدة التي اعتمدها عون للوصول الى الرئاسة كونه يمثل السواد الأعظم من المسيحيين شعبياً ونيابياً كما يرأس أكبر تيار مسيحي شعبي هي نفسها التي يمكن ان تنطبق على باسيل ودائماً على خلفية المعادلة التي طالما تحدث بها العونيون وهي أنه مثلما يكون الأول سنياً رئيساً للحكومة والأول شيعياً رئيساً للمجلس النيابي فإن الأول مسيحياً يجب ان يكون رئيساً للجمهورية.

هذه المعادلة الجديدة برأي اصحابها, لا تنطبق على سليمان فرنجية ولا على سمير جعجع, رغم كل محاولاتهما وبكل الوسائل ولو عبر التفاهم وخلافه لكسر دوامة الصراع التي جاءت وتجيء لصالح عون المستفيد الأبرز من تطورات الاقليم بعد نجاح رهاناته وتحالفاته في لبنان والاقليم. خصوصاً وان جبران باسيل من خلال التحالفات التي أجراها في الانتخابات النيابية الأخيرة استطاع ولو على حساب مرشحين بارزين للتيار تحقيق اختراقات للدخول الى دوائر وحالات مسيحية  جديدة لها وزنها الداخلي والخارجي لا سيما الأميركي والغربي ومن بين هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر ميشال معوض في زغرتا وجورج افرام في كسروان. وكل هذه الاختراقات لا تبدو بعيدة عن حسابات باسيل للوصول الى الرئاسة بمباركة ودعم من الرئيس ميشال عون. وحجر الرحى في عمل باسيل كما بات واضحاً هو الخروج من الشرنقة الحزبية مهما كانت كبيرة الى عالم اوسع يضمن لهذه الشرنقة الدوام والحيوية والمزيد من الغنى من دون الغرق في قوالب الشعارات البراقة, ودائماً لمصلحة العمل بما نقل عن باسيل في استراليا وأنه سيجعل الناس تنسى من خلاله كميل شمعون وبشير الجميل كرمزين مسيحيين حاضرين بقوة في الذاكرة والوجدان المسيحيين.

وعلى طريقة القول الشائع بأن الإبن سر أبيه, فإن باسيل هو سر عمه, برأي الكثيرين الذين يرون ان ما يجري ليس شهابية جديدة كون الرئيس الراحل فؤاد شهاب باني لبنان الحديث ويعيش البلد حتى الآن بما بناه من مؤسسات وسنّه من قوانين وانظمة للرقابة والمساءلة والمحاسبة, لم يكن ليقبل تعيين أي قريب له مهما كان والأمثلة على ذلك عديدة ولا تحصى, وأن ما يحصل يمكن تسميته بعونية لا يمكن الجزم الآن بإمكان استمرارها بعد الرئيس عون أطال الله في عمره, كون معادلات الرئاسة في لبنان ليست بأيدي أبنائه, وكلمة السر الخارجية هي الكلمة الذائعة الصيت في أي انتخابات تحصل, وهو ما تأكد من جديد في آخر انتخابات رئاسية أوصلت عون للرئاسة بلمسات واضحة لأمين عام حزب الله وما يمثله في اطار أقل ما يقال عنه انه لم يصنع في لبنان بل في مناخات اتفاق ايران مع الدول الست على التخصيب النووي وهو الاتفاق الذي لم يعد موجوداً الآن مع قيام ادارة دونالد ترامب بالغائه.

ولذلك, فإن مسألة انتخاب او عدم انتخاب جبران باسيل ورغم تقدمه حالياً على باقي المرشحين قبل نحو ثلاث سنوات من موعد الانتخاب, ما زال من المبكر الحكم عليه, لأن الأمور رهن بمواقيتها كما يقول قيادي بارز في حزب حليف لتيار عون وباسيل.

زين حمود

 

الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل: علاقة أبعد من علاقة العم بالصهر

الرئيس الهراوي والوزير السابق فارس بويز: علاقة المصاهرة لم تصل الى مستوى ما بين عون وباسيل

الرئيس لحود والوزير السابق الياس المر: حالهما كحال الهرواي وبويز

لقاء عون وصهره وابنته مع بوتين: لقاء توطيد الأواصر بين باسيل وميراي عون

فرنجية وجعجع: مرشحان منافسان لباسيل