2019-04-25 20:00:49

كالعادة.. أين ذهبت إيرادات ((الانصار)) – ((النجمة))؟

< >

كالعادة.. أين ذهبت إيرادات ((الانصار)) – ((النجمة))؟

أكثر من 154 مليوناً قبل 2001 والآن 43 مليوناً؟

ثلاثة وأربعون مليوناً ومئتان وخمسة وستون ألف ليرة لبنانية فقط ((43.265.000 ليرة لبنانية)) هي مجموع المبلغ الذي جمعته مباراة القمة بين ((النجمة)) و((الانصار)) التي أقيمت ضمن المرحلة 20 من بطولة لبنان لكرة القدم وهي جاءت من 7885 بطاقة فقط تم بيعها في تلك المباراة؟

الاتحاد يقول بأنه باع أقل من 8 آلاف بطاقة في حين كانت جميع التقديرات من خبراء وإعلاميين ومدربين ولاعبين وكل من شاهد اللقاء تقول بأن عدد الحضور فاق الـ 12 ألفاً أي ان هناك أكثر من 4 آلاف تذكرة ضائعة أو مهدورة أو مسروقة؟

أكثر من 20 مليون ليرة لبنانية ضاعت على صندوق ((الانصار)) هذه المرة ((المباراة محسوبة على أرضه)) وقبلها عشرات الملايين ضاعت على ((النجمة)) والاتحاد يتفرج ولا يجد الحل الفعلي ولا ندري إذا كان هو لا يريد هذا الحل حفاظاً على مصالح بعض موظفيه كما يقال؟

ذكرنا مراراً عن موضوع بيع عدد التذاكر نفسها لأكثر من مرة، ورغم ذلك فلا الاتحاد تحرك ولا الأندية سألت، وعلى سبيل المثال هناك عدد كبير من المتفرجين ممن يشاهدون تلك المباريات يؤكدون بأنهم يشاهدون أشخاصاً  على الابواب يأخذون منهم البطاقات ولا يمزقونها ثم يعطونها لشخص آخر يقف بجانبهم ينقلها بدوره الى غرفة بيع التذاكر حيث يقوم الشخص الموجود داخلها ببيعها مجدداً على الشباك، وهكذا فإن هناك مئات لا بل آلاف البطاقات تباع أكثر من مرة بهذه الطريقة، ورغم ذلك فلا الاتحاد يراقب ولا يحقق؟

 

عدد البطاقات والمصاريف

أما بالنسبة لتفاصيل عدد البطاقات التي يقول الاتحاد انه باعها وتوزيع المصاريف فهو على الشكل التالي:

أ-7697 بطاقة درجة ثانية بسعر 5 آلاف ليرة للتذكرة جمعت 38.485.000 ألف ليرة!

ب- 120 بطاقة درجة أولى ×20.000 ألف ليرة=2 مليونان و400 ألف ليرة! ((رواد هذه الدرجة فاق عددهم الـ 1500 متفرج حسب التقديرات لكن الاتحاد باع 120 بطاقة فقط))؟

ج- 68 بطاقة منصة × 35 ألف ليرة = 2 مليونان وثلاثمائة وثمانون ليرة لبنانية)! المنصة التي كانت مكتظة بالحضور لم يستطع الاتحاد بيع أكثر من 68 تذكرة فقط، فإذا كان هناك اداريون من الفريقين وبعض المسؤولين دخلوا ببطاقات اتحادية فكيف دخل المئات من المشجعين، حتى ان عدد القناني الذي تساقط على الملعب من المنصة بعد انتهاء المباراة كان أكثر من عدد الحضور؟؟

أمّا بالنسبة لمصاريف المباراة فهي جاءت على الشكل الاتي:

أ-أجرة ملعب 3 ملايين و830 ألف ليرة!

ب- أجور حكام 915 ألف ليرة!

ج- حصة الاتحاد 8 ملايين و653 ألف ليرة!

د- أجور مراقبين 1 مليون و770 ألف ليرة!

ه- ثمن مطبوعات 237 ألف ليرة!

اللافت ان الاتحاد يأخذ حصة ثم يعود ويأخذ أجور موظفيه وثمن المطبوعات وكان الاتحاد في وادٍ وموظفوه والمطبوعات في وادٍ آخر بمعنى أنه غير معني بكل هؤلاء وليسوا من ضمن واجباته؟

ولتذكير هذا الاتحاد فقط فإن احدى مباريات القمة بين ((النجمة)) و((الانصار)) قبل تسلمه الادارة جمعت أكثر من 154 مليون ليرة لبنانية في حين أنه غير قادر على جمع ثلث ايراد المباراة نفسها في عهده ممّا يؤكد ان الجمهور غير مقتنع بأدائه وغير واثق به وانه فشل ليس في رفع عدد الحضور بل في الحفاظ عليه فأين هو التطوير الذي يتحدث عنه؟