2019-04-25 16:43:21

المصريون أرادوا السيسي رئيساً لمصر حتى 2030 نائب أو أكثر للرئيس بصلاحيات محددة  ((الشراع))- مكتب القاهرة

المصريون أرادوا السيسي رئيساً لمصر حتى 2030 نائب أو أكثر للرئيس بصلاحيات محددة  ((الشراع))- مكتب القاهرة

المصريون أرادوا السيسي رئيساً لمصر حتى 2030 نائب أو أكثر للرئيس بصلاحيات محددة  ((الشراع))- مكتب القاهرة

المصريون أرادوا السيسي رئيساً لمصر حتى 2030 نائب أو أكثر للرئيس بصلاحيات محددة  ((الشراع))- مكتب القاهرة

مجلة الشراع 26 نيسان 2019 العدد 1898

 

اقترع المصريون في داخل بلادهم وخارجها تأييداً لبقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي حاكماً لمصر حتى العام 2030، واقترعوا أيضاً – وفق التعديلات الدستورية – ليكون للرئيس السيسي نائباً له. وهذا تطور فائق الأهمية امتنع الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الاقتراب منه، فلم يعين نائباً للرئيس. لأنه عاش مرحلتي زعيم ثورة 23 تموز/ يوليو 1952 التي ما زالت مصر تعيش في مدارها حتى الآن، جمال عبدالناصر، ونائبه الذي أصبح رئيساً واسمه أنور السادات.

عبدالناصر اختار السادات نائباً له، فخلفه بعد رحيله في 28- 9- 1970، حتى اغتيال الأخير في 6- 10- 1981. والسادات نفسه اختار حسني مبارك نائباً له عام 1976، فحكم مبارك مصر بعد اغتيال السادات حتى استقال يوم 18- 2-2011 تحت ضغط الثورة الشعبية التي انطلقت يوم 25-1- 2011.

نائب الرئيس السيسي.. هو موقع جديد في مصر منذ 1981، أي ان مصر ظلت من دون منصب نائب الرئيس 38 عاماً.

السيسي سيعين نائباً له، وفق التعديلات الدستورية الأخيرة، وفي نقاشات اللجنة التي كلفت باجراء هذه التعديلات فإن هناك في اللجنة من كان يرفض تعيين نائباً للرئيس لكن المشير السيسي وافق على وجود نائب له.. وان كان رأي اللجنة توقف عند جواز تعيين الرئيس لنائب له، وليس أمراً الزامياً، وتركت له تعيين أكثر من نائب له، وفق حاجته لمن يؤدي أدواراً متخصصة في كثير من المجالات.

وقد رفضت أغلبية أعضاء اللجنة المكلفة اعداد التعديلات الدستورية فكرة انتخاب الرئيس ونائبه في عملية شعبية، كما هو في أميركا، بل وقررت انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب تاركة للرئيس تعيين نائب أو أكثر وان يكون نائب الرئيس مسؤولاً أمام الرئيس وحده، هو يعينه وهو يحدد اختصاصاته وهو يعفيه من مسؤولياته.. ويقسم اليمين كنائب له أمامه وحده.

ونائب الرئيس لا يحل محل الرئيس في حالتي الوفاة او الاستقالة، ولا يتسلم مكانه إلا في حال سفر الرئيس او غيابه المؤقت، ولا يتخذ في غياب الرئيس أي قرار إلا ما يتعلق منها بتسيير أمور الدولة العادية.. مع حق الرئيس بتفويض نائبه بعضاً من صلاحياته. ونائب الرئيس يقدم استقالته لرئيسه وحده.