2019-04-25 14:42:52

اسلاميون يجابهون مشاريع السيسي بالدعوة الى التكاثر

اسلاميون يجابهون مشاريع السيسي بالدعوة الى التكاثر

اسلاميون يجابهون مشاريع السيسي بالدعوة الى التكاثر

اسلاميون يجابهون مشاريع السيسي بالدعوة الى التكاثر

مجلة الشراع 26 نيسان 2019 العدد 1898

 

في مواجهة مشاريع التنمية الشاملة التي يقودها وينفذها الرئيس عبدالفتاح السيسي على مدار الساعة في كل أرجاء مصر، في سباق مع الزمن، لتلبية حاجات المجتمع المصري، وخصوصاً الفئات الفقيرة في المأكل والتعليم والشراب والري والمواصلات والصحة، والامان.. يخرج رجال دين مسلمون ليروجوا الدعوات يغلفونها بالدين وهي تحتاج قبل الترويج لها الى تفاسير مختلفة عن تلك التي درسها رجال الدين هؤلاء في معاهدهم الدينية. وآمنوا بها كحقائق مسلم بها..

أبرز هذه الدعوات قول رجال دين حديثاً منسوباً الى الرسول العربي الكريم: ((تناكحوا تناسلوا انني مباه فيكم الأمم يوم القيامة)).

هذا القول المنسوب للرسول العربي يقصد منه التزايد في عدد السكان في بلد مثل مصر، يزداد عدد سكانه سنوياً بنحو مليوني نسمة أي ان المصريين يزداد عددهم كل سنة عدد سكان مصر الكامل في عهد محمد علي باشا، وتزداد أعداد المصريين سنوياً بحجم دول بأكملها.

وفي تفسير موضوعي لقول رسول الله ((اذا كان ما نسب اليه صحيحاً)) تناكحوا تناسلوا اني مباه فيكم الأمم يوم القيامة.. يمكن ان نقرأ التالي:

  1. تناكحوا أي تزاوجوا وهذا أمر بديهي وهو سنة بشرية منذ خلق الله الانسان.
  2. تناسلوا أي شكلوا نسلاً، ويمكن للنسل ان يكون طفلاً واحداً او طفلين، وعندها يصبح عدد أفراد العائلة ثلاثة او أربعة أي الأم والأب وطفلاً واحداً او طفلين (3 او 4).

لكن الواقع ان معدل الانجاب لأي أسرة مصرية، خصوصاً في الأرياف وبين العمال يزيد عن خمسة أطفال أي ان الأسرة تكون من 7 أفراد. الخطورة في الأمر ان الواقع الراهن للمسلمين على وجه الأرض وهم نحو مليار ونصف المليار مسلم يجب ان يخضعوا الى مقاييس علمية خارج اطار العدد ومن هذه المقاييس:

1-كم هي أعداد العلماء الذين أورد رب العالمين صفتهم بقوله انما يخشى الله من عباده العلماء أي علماء، الطب والكيمياء والفلك والفيزياء والذرّة.؟ طبعاً يطلق البعض خطأ لقب علماء دين على بعض رجال الدين، وهؤلاء قد يعلمون بالدين، أي بما قرأوه من كتب السلف، ومن هذه الكتب يستلهم الظلاميون كـ ((داعش)) السني والجيش الشعبي الشيعي أفكارهم التي تقتل وتسبي وتعتدي وتسرق وتغتصب بإسم الدين كما قرأوا أفكاره في كتبهم التي تدرس في الأزهر وفي النجف على السواء.. العلم عندهم هي كتب السلف وفيها ما فيها من استحضار للعداوة والبغضاء والاحقاد والاقتتال وكراهية الآخر..

2-في بريطانيا تبلغ نسبة المسلمين في سكانها 5 %، وفي سجونها 20 % من نسبة المساجين فيها هي من المسلمين المحكومين الذين صدرت بحقهم أحكام بتهمة السرقة والقتل والاغتصاب والاحتيال والتزوير وكتابة صكوك من دون أرصدة.. والأنكى من ذلك ان هناك دعوات من اسلاميين للتدفق على أوروبا كلها والتناكح والتناسل ليشكل المسلمون فيها أغلبية ليحكموها بطريقتهم أي كما كانوا هم محكومون في بلادهم حيث الاستبداد والفساد والخراب وانعدام الأمن وغياب فرص العمل وانعدام الأمل وكثرة الجوع.

طبعاً.

لا ينطبق قول الرسول ((اذا كان صحيحاً)) على هؤلاء.

3-تعالوا نعدد انجازات المسلمين في العلوم الحديثة:

1-الطيران + الاتصالات + الأدوية+ اختراع السيارة + اطلاق الصواريخ + معرفة تقويم الفلك وهم يتقاتلون على موعد بداية شهر رمضان ونهايته بل حتى على موعد الوقوف على عرفة.. بينما يحدد الغرب لنا عبر الفلك مواعيد ظهور الهلال لمائة سنة قادمة منذ اليوم.

والغريب الغريب.. ان دعوات تزايد المسلمين أعداداً تترى بينما نرى في الغرب الذي تتناقص أعداده (وبالتالي تفتح بلاده أبوابها لاستقبال مهاجرين بمعظمهم من المسلمين الهاربين من بلادهم بحثاً عن الأمان والتعليم والطعام والصحة..) بينما تزداد أعداد العلماء بينهم والمخترعين والمكتشفين.. وكل هذا من أجل إسعاد البشرية والانسانية على وجه الأرض.. وقبل مجيء يوم القيامة.