2019-04-11 19:42:40

نقطة في بحر:... ووداعاً لقلب العروبة النابض

نقطة في بحر:... ووداعاً لقلب العروبة النابض

نقطة في بحر:... ووداعاً لقلب العروبة النابض

نقطة في بحر:... ووداعاً لقلب العروبة النابض

مجلة الشراع 12 نيسان 2019 العدد 1896

 

لم تترك أميركا وروسيا وتابعها بشار الاسد وسيلة أو قراراً او موقفاً إلا واعتمدته لضمان إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو رئيساً لوزراء العدو الصهيوني.. فبعد نقل دونالد ترامب سفارة بلاده من تل أبيب المحتلة الى القدس الشرقية المحتلة أيضاً، وبعد اعلان اعتراف اميركا بضم الكيان الصهيوني مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وبعد تسليم فلاديمير بوتين جثة الجندي الصهيوني زخاريا باومل، التي أهداه إياها بشار الاسد الى نتنياهو ها هو ترامب، يقدم آخر الهدايا لاسرائيل بوضع الحرس الثوري الايراني على لائحة الارعاب الدولي.. وبالتأكيد لخدمة المسعى الروسي لتحجيم الدور الايراني داخل سورية تحديداً هذه المرة..

لماذا يريدون نتنياهو مرة أخرى؟ للسبب نفسه الذي جعلهم يتكالبون لإبقاء بشار حاكماً في سورية إنما بمفارقة واضحة.

نتنياهو القوي يمكن ان يوقع صفقة القرن لتصفية قضية فلسطين التي وضعها ترامب وبصم عليها بوتين.. وبشار الضعيف سيبصم على تسوية جعل سورية دولة اتحادية كما العراق.. ووداعاً لقلب العروبة النابض.