2019-04-05 12:45:17

بعد تسليم جثة الجندي الصهيوني من يرد الاعتبار للبطل زياد الحمصي؟

بعد تسليم جثة الجندي الصهيوني من يرد الاعتبار للبطل زياد الحمصي؟

بعد تسليم جثة الجندي الصهيوني من يرد الاعتبار للبطل زياد الحمصي؟

بعد تسليم جثة الجندي الصهيوني من يرد الاعتبار للبطل زياد الحمصي؟

مجلة الشراع 5 نيسان 2019 العدد 1895

 

دفع المواطن اللبناني المقاتل ضد العدو الصهيوني زياد الحمصي عدة سنوات من حياته مسجوناً بأشنع تهمة تطال انساناً وهي التعامل مع هذا العدو.

لماذا؟

لأن هناك من أسقط عليه تهمة إخفاء معلومات في قضية أمن الدولة اللبنانية، بأن اسرائيليين طلبوا منه الادلاء بمعلومات عن جنود صهاينة ثلاثة قتلوا في مواجهة مع القوات اللبنانية – الفلسطينية المشتركة خلال عدوان اسرائيل على لبنان صيف 1982، وكان زياد الحمصي نفسه شارك في هذه المواجهة، وصوره شاهدة وهو واقف فوق جثة جندي صهيوني، وأمام دبابة صهيونية غنمتها المقاومة اللبنانية – الفلسطينية من هذه المواجهة.

زياد الحمصي أخبر كل السلطات اللبنانية بالطلب الصهيوني وهذه السلطات بشهادة قائد قوى الأمن الداخلي يومها (الوزير السابق) اللواء أشرف ريفي أكدت ان الحمصي وضعها بكافة تفاصيل اللقاءات طالبة

 منه الاستمرار.. ومع هذا سجن.

الحمصي روى كل هذه الوقائع في كتاب صدر يحمل الرواية الكاملة لما جرى.

الحمصي يقف اليوم مفتخراً بما فعله، خصوصاً بعد اعتراف اسرائيل بأنها حصلت على جثة جندي قتل في مواجهته منذ 37 سنة إلا عدة أشهر.. في صفقة تمت مؤخراً.

فمن الذي سلم اسرائيل هذه الجثة التي سعت للحصول عليها (والجثتان الثانيتان) من زياد الحمصي، وسجن بسبب ذلك؟ روسيا، بشار، أجهزة مختلفة؟ ولماذا في هذا الوقت؟

من يعيد الاعتبار لزياد الحمصي، وهو البطل في مواجهة مع العدو، والمسجون ظلماً في وطنه؟ وهل يحاسب الذين ظلموه والذين تخلوا عنه والذين كانوا حينها وأخفوا الحقيقة؟