مصطفى ناصر .. وداعاً / حسن صبرا

مصطفى ناصر .. وداعاً / حسن صبرا

مصطفى ناصر .. وداعاً / حسن صبرا

مثلما فاجأنا إقفال جريدة ((الاتحاد)) التي ما ناهز عمرها الجديد ثلاثة أشهر، فاجأنا غياب ناشرها الزميل والصديق القديم مصطفى ناصر.. لكأن بين الغيابين موعدين في مأساة نشر وفي قدر نهاية عمر.
ما عرفنا مصطفى إلا باسماً.. لكأن من سمات وساطات الخير وشروطها أن يكون الساعي إليها مبتسماً متفائلاً، ليدخل إلى قلوب المتخاصمين فتسهل عليه مهمته.. ليظل بعدها على الابتسامة نفسها نجحت الوساطة أم فشلت.
هو المراسل قبل الوسيط، وهو الصحافي قبل الناشر، وهو الزميل حتى لو تقطعت سبل الصداقة..
إلى رحاب الله ورحمته التي لا تحتاج وساطة.
حسن صبرا

Print Friendly, PDF & Email

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *