نقطة في بحر : الدستور

نقطة في بحر : كان التلاميذ في مدارس لبنان اذا أراد احدهم الذهاب الى الحمام وقف امام أستاذه أو مدرّسته وهو يلوي برجليه يطلب الإذن قائلاً: ((أستاذ هل تسمح لي بالذهاب الى الدستور))، فإذا سمح المدرّس أو المدرّسة خرج التلميذ مندفعاً ليقضي حاجته كبيرة كانت أو صغيرة، وإذا لم يسمع إذناً بالخروج غرقت ملابسه الداخلية بالبلل أو فاضت قاعة الدرس بالروائح الكريهة.

الدستور

لم نكن نفهم منذ عقود لماذا يطلق التلاميذ الصغار صفة ((الدستور)) على بيت الخلاء أو بيت الماء أو wc او toilet إلا بعد ان شاهدنا السياسيين الحاكمين يحوّلون الدستور الى مكان يقضون فيه حاجاتهم وبعدها تغرق ملابسهم بأناقات الدنيا وتفيض أرصدتهم المالية كما العقارات والأسهم بما يشي بفساد لم يعرفه لبنان منذ استقلاله.
عفواً مع الفارق بين دستور الأولاد ودستور الحكام وهو اذا تسنى للصغارالخروج الى الدستور انتشوا من الفرج وقالوا: ((خيّ)) مع الشدة على الياء، اما اذا انتشى الحكام من الخروج على الدستور صرخ الناس أأأأأأخ.
عفواً أخخخخخ.

 

Print Friendly, PDF & Email