النائب انطوان زهرا: تحالف ((القوات)) و((المستقبل)) لم يعد قائماً / حوار فاطمة فصاعي

النائب انطوان زهرا: تحالف ((القوات)) و((المستقبل)) لم يعد قائماً / حوار فاطمة فصاعي
*زيارة الخزعلي بلباس عسكري الى جنوب لبنان خرق خطير للنأس بالنفس

*سياسة النأي بالنفس إما ستحترم او ستفجر الوضع من جديد
*((القوات)) و((المستقبل)) ما يزالان يحملان المشروع والرؤية نفسيهما

*على الصعيد الانتخابـي قد لا يعود الأمر الى سابق عهده بين ((القوات)) و((المستقبل))
*يحق لـ((القوات)) ان تسأل ولا تُسأل وأن تحاسب ولا تُحاسب
*من المستحيل ان يحصل تحالف بين ((القوات)) و((حزب الله)) إلا اذا غير ((حزب الله)) طبيعته
*علاقتنا مع التيار الوطني الحر فيها طلعات ونـزلات
*جرت محاولات لعزل ((القوات)) لكنها لم تنجح
*السيد نصرالله كان متبصراً عندما ناشد الفلسطينيين لينتفضوا ولم يجرؤ على القول انها قضيتنا
*الوضع الأمني مستقر حتى الآن
*الانتخابات في موعدها إلا اذا حصل ما هو قاهر
*((القوات)) لم تقل في السر إلا ما تقوله في العلن

النائب انطوان زهرا

يعتبر النائب انطوان زهرا ان سياسة النأي بالنفس يجب ان تطبق وإلا سينفجر الوضع من جديد، مؤكداً ان الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها إلا اذا حصلت قوة قاهرة.
وفي سياق آخر أكد زهرا ان تحالف ((القوات)) – ((المستقبل)) قد انتهى، ولكن كلا الحزبين يتفقان على المبادىء والتوجهات نفسها ويحملان المشروع والرؤية نفسيهما.
وعن علاقة ((القوات)) بالتيار الوطني الحر، أكد زهرا ان العلاقة فيها ((طلعات ونزلات)) بسبب السياسة التي ينتهجها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
هذه المواضيع وسواها تحدث عنها زهرا في هذا الحوار:

# مرّ لبنان بأزمة سياسية منذ فترة، هل تجاوزنا هذه الازمة ام ما زلنا نعيش فيها؟

مجلة الشراع 18 كانون اول 2017 العدد 1828

– واضح ان بيان مجلس الوزراء الذي أعلن فيه الرئيس سعد الحريري عودته عن الاستقالة على اساس بندي الإلتزام الفعلي بالنأس بالنفس عن كل الأزمات التي تمر بها المنطقة وحروبها وصراعاتها وعن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والتذكير بهوية لبنان ودوره بموجب مقدمة الدستور شكلت نهاية الأزمة وبدء مرحلة توقيت لمدى الإلتزام بهذا البيان، لأن البيان لم يأت بجديد سوى توكيد الالتزام بمضمون البيان الوزاري وسياسة النأي بالنفس التي لم تحترم سابقاً من فريق 8 آذار، وبالتالي المرحلة الحالية هي مرحلة إعادة إطلاق الورشة الحكومية والورشة التشريعية مع ترقب مدى الالتزام بهذه الاعلانات مع ملاحظة حصول خروقات يحاول حزب الله ان ينسبها الى بقايا المرحلة السابقة، مثل زيارة قيس الخزعلي الى جنوب لبنان بالبذلة العسكرية والتي هي خرق خطير للنأي بالنفس أولاً ولدور لبنان ثانياً وللسلطة اللبنانية ثالثاً ولسلطة ((اليونيفيل)) والقرار 1701 رابعاً ولكل الأعراف والمبادىء التي تحكم سيادة الدولة على أراضيها.
على كل حال نحن ننتظر لأن دولة الرئيس طلب تحقيقاً بهذا الموضوع لمعرفة كيف دخل ولماذا وصل الى الجنوب بملابس عسكرية ليبنى على الشيء مقتضاه. المهم الآن ان سياسة النأي بالنفس إما تحترم او تفجر الوضع السياسي من جديد.
إذن نهاية الأزمة مرتبطة بالأداء في المرحلة المقبلة، علماً ان إبداء الاستعداد للإلتزام كان قد جاء بشكل ملتبس في خطاب السيد حسن نصرالله قبل التسوية عندما قال انتهت مهماتنا في العراق وقريباً في سورية ولسنا موجودين في اليمن، هذه مؤشرات على تسهيل التسوية ولكن الالتزام يبقى شيئاً آخر وننتظر تأكيده بالممارسة اليومية.
# هل ما زلتم داخل التسوية كـ((قوات لبنانية))؟
– نعم لأن هذه التسوية هي إعادة الاعتبار للتسوية التي أنتجت الحكومة، يعني ما اشتكينا منه على الصعيد السيادي وهو تفلت ((حزب الله)) من موجبات التسوية والنأي بالنفس عولج بهذا البيان وننتظر ان يكون العلاج فعلاً لا قولاً كما يؤكد رئيس الحكومة تكراراً.
اما الناحية الثانية، وهي موضوع الأداء داخل الحكومة في الملفات الاقتصادية واحترام الأنظمة والقوانين ومراعاة المصلحة الوطنية، فهي موضوع المناقشات داخل الحكومة وعمل الحكومة في اجتماعاتها وعملها اليومي.
# هل سينجح لبنان في مسألة النأي بالنفس؟
– مفروض ان ينجح وإلا يكون وكأنه يورط نفسه في تداعيات لا مثيل لها بتحمل أوزارها. وقد سبق ان أكد الرئيس الحريري بأن هذا الأمر هو لأجل مصلحة لبنان السياسية والاقتصادية.
# لكن هل سيقبل ((حزب الله)) النأي بنفسه؟
– في الواقع طبيعة تكوين ((حزب الله)) ومهماته وتمويله وتسليحه وعقيدته لا تسمح بذلك، لبنان هو جزء من ساحة مهماته فيها عقائدياً أكبر من هذا الجزء، ولكن اليوم الاختبار هو هل يستطيع ((حزب الله)) ان يقنع مرجعيته ايران بأنه من أجل مصلحة لبنان واللبنانيين يجب ان يخفف عنه أعباء مهمات الاقليم.
اما بشكل طبيعي فإن ((حزب الله))، ومع كامل احترامنا لقيادته وعناصره، فهو فصيل او جزء من كلٍ أكبر اسمه الجمهورية الاسلامية في ايران وتنظيمها العسكري وهو الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس تحديداً، الذي مهمته هي العمليات الخارجية خارج اراضي ايران، اما بالواقعية السياسية فيجب ان يتمكن من اقناع ايران، المشهود لها في الدراية والتبصر والحكمة بأن المصلحة الآنية تتطلب تحييده عن هذه المهمات في الاقليم.
# هل تحالف ((القوات)) – ((المستقبل)) ما يزال قائماً بكل ما للكلمة من معنى؟
– لا ليس بكل ما للكلمة من معنى، في الواقع شابته الشوائب ويُعمل على معالجتها، قد لا يعود تحالفاً انتخابياً ربما، ولكن في المنطق السياسي فإن الفريقين محكومان بالتحالف والتعاون لأنهما يحملان المشروع السياسي نفسه في البلد والرؤية نفسها للدولة ولمهماتها والرؤية نفسها لانتماء لبنان العربـي ولالتزاماته الدولية، وبالتالي في السياسات العامة فإن اكثر فريقين يشبهان بعضهما وأكثر قرباً من بعضهما بعضاً هما ((القوات)) و((المستقبل))، وفي السياسات التفصيلية وبعض التسويات التي تحصل داخل الحكومة او على المستوى الانتخابـي قد لا يعود الأمر الى سابق عهده بين الفريقين، ولكن هذا لن يؤثر على التوجه السياسي العام والاستراتيجيات السياسية للفريقين.
# في تصريح للرئيس الحريري قال ان هناك من تآمر عليه عندما كان في السعودية وأنه سوف ((يبق البحصة))، هل ممكن ان تكون ((البحصة)) هي ((القوات اللبنانية))؟
– مستحيل لأن ((القوات اللبنانية)) لم تقل شيئاً في السر إلا وقالته في العلن، ملاحظاتنا على الأداء الحكومي كانت واضحة وضوح الشمس من ناحية السيادة ومن ناحية إدارة الملفات، وبالتالي ليس لديها شيء تقوله بالسر لأحد حتى يحاسبها أحد على شيء غير معلن.
اضافة الى ذلك ومع كل محبتنا للرئيس الحريري وفريقه وكل الفرقاء السياسيين اللبنانيين، فإن ((القوات)) في أدائها وتاريخها يحق لها ان تسأل ولا تُسأل، ان تحاسب ولا تُحاسب، ان تنتقد ولا تُنتقد، لأنها والحمد لله لم تغير في اي موقف في اتجاهاتها السياسية، نعم ((القوات)) عملت تسويات على صعيد ملء الشغور الرئاسي وعلى صعيد تشكيل الحكومة ولكن هذه التسويات لم تنل من اي من قناعاتنا وممارساتنا.
أحياناً نرفع صوتنا او نخفضه لكننا لا نقول نقيض ما أعلناه سابقاً لا في موقفنا من السيادة او ((حزب الله)) او السلاح خارج الدولة ولا في اعلان بعبدا ولا في الالتزامات المحلية والاقليمية والدولية، سياستنا ثابتة وواضحة وكلها تبدأ وتنتهي لمصلحة لبنان والشعب اللبناني.
# هل يمكن ان نشهد تحالفاً بين ((القوات اللبنانية)) و((حزب الله)) في يوم من الايام؟
– لا، حكماً لا، لأن طبيعة الفريقين لا تلتقيان إطلاقاً، هما يلتقيان ربما في تنسيق نيابـي وزاري وملفات اجتماعية وحياتية، اما سياسياً فمن المستحيل إلا اذا غير ((حزب الله)) طبيعته لأن ((القوات)) ليست مستعدة ان تغير في طبيعتها السياسية وأهدافها الوطنية.
((حزب الله)) مشروعه يتناقض جوهرياً وبشكل كامل مع مشروع ((القوات اللبنانية)) لبناء الدولة، وبالتالي لا إمكانية لأي تفاهم سياسي مع ((حزب الله))، هناك تفاهمات على مستوى الأداء النيابـي والحكومة في الملفات الحياتية والاجتماعية وأكثر من ذلك مستحيل.
# كيف تصف علاقة ((القوات)) مع التيار الوطني الحر؟
– في الحقيقة فيها طلعات ونزلات ولكن مؤسف ان التيار الوطني الحر أسير أداء رئيسه بشكل خاص ولا أعني بذلك القواعد والأطر ولا حتى فخامة رئيس الجمهورية الذي اصبح خارج هذا الإطار وأصبح رئيس كل لبنان.
واضح ان مشروعه سلطوي اكثر منه سياسي وأن ما يزعج هذا المشروع او يعيقه يضعه في إطار الخروج عن المألوف، وهذا الأمر لا يسهل العلاقة بين الفريقين. واضح انه يسوق اتهامات بحق ((القوات اللبنانية)) غير صحيحة على الاطلاق، ((الشمس طالعة والناس قاشعة)) ان ((القوات اللبنانية)) ولا مرة كان عندها موقف من فريق او شخص. الموقف هو حيال القضايا المطروحة، وهي ستكمل في هذا الاتجاه، واذا كانت قد أزعجت بعض الفرقاء فالمشكلة منهم وليس منا لأننا نعتمد على الدستور والقانون والأصول والشفافية والنـزاهة.
من يرى بأن هذا الشيء يعرقله يكون قد تجاوز الأسس والمبادىء وتكون مشكلته وليس مشكلتنا.

القوات اللبنانية

# لمن ((القوات اللبنانية)) أقرب سياسياً لناحية الأحزاب او القوى المستقلة؟
– أعود وأكرر يبدو انك بدأت تتكلمين عن تحالفات انتخابية، من المبكر الكلام عن التحالفات الآن. ومن جهة اخرى القانون الذي سيطبق يفرض مقاربة مختلفة عن السابق، فنحن لسنا باتجاه قانون أكثري علينا ان نحشد فيه قوى لنحصل على الأغلبية. تركيبة القانون تحرر الأحزاب من ضرورة التحالف مع بعضها وتدفع باتجاه اي فريق سياسي ومن ضمنهم المستقلون لكي يحشدوا صوتهم التفضيلي، وبناء عليه الكلام عمن هو قريب او بعيد انتخابياً من المبكر الخوض فيه، اضافة الى ان طبيعة القانون تفرض حسابات مختلفة. اما في موضوع المقاربات السياسية فأعود وأكرر بالخطوط العريضة نحن وتيار ((المستقبل)) وكل مكونات 14 آذار سابقاً في الاتجاه نفسه، لم يبدل أحد في خياراته، تحصل خلافات وقد حصل هذا الخلاف مع ((الكتائب)) وحصل تعارض في وجهات النظر مع ((المستقبل)) او حتى المستقلين، ولكن هذا لا يفسد في الود قضية لأن موضوعاً بحجم موضوع محاولة تطبيع العلاقات الحكومية اللبنانية مع سورية فرز القوى عامودياً بين سياديين و8 آذاريين تلقائياً دون ان يسعى أحد الى الاتصال بالآخر.
وبالتالي فإن القرب السياسي هو بين القوى التي شكلت انتفاضة الاستقلال، والقرب الانتخابي مرهون بظروف المعركة عندما تنطلق خلال الأسابيع المقبلة.
# هل هناك محاولات لعزل القوات اللبنانية؟
– جرت هذه المحاولات ولكنها لم تنجح وأنا برأيي تجاوزنا هذه المرحلة كما تجاوزنا الأزمة السياسية، لأنه تبين عند أصحابها ان القوات ليست بالهدف السهل أو اللقمة السائغة، القوات هي تعبير عن ضمير شعب ونضال تاريخي مع تضحيات والتزام ونكران للذات. وبالتالي برأيي التفكير المباشر مرّ أوانه وانتهى، أما محاولة الاحراج من أجل الاخراج من الحكومة أو محاولة التصويب عليها بشكل غير مباشر فقائمة على قدم وساق.
# هل سنصل في يوم من الأيام إلى إيجاد حل لسلاح حزب الله؟
– 100% لأنه بالنهاية لا بد مما ليس منه بد. لا يمكن أن يكون هناك دولة مع سلاح خارج الدولة مهما تعددت التبريرات والأسباب التي يعتبرونها منطقية، وبالتالي كل المهمات التي انتدبوا أنفسهم لها أو كلفوا بها سيصل وقت ليُسألون ماذا بعد؟ فكيف سيكون هناك قوة شرعية وأخرى غير شرعية ((ما بتركب)) وبرأيي منطق القوة يسود في مرحلة معينة ويربح معركة وليس حرباً كاملة، الحرب يربحها الحق.
# ماذا لو كانت القدس هي الذريعة أو البوصلة التي سيوجه حزب الله سلاحه تجاهها أو في سبيلها؟
– (ضاحكاً) أساساً يمكنني أن أقول مع تأكيد قدسية القدس وأهميتها وأولويتها عند كل الناس انه لا يمكن أن تكون مبرراً لسلاح خارج عن الشرعية في لبنان. القدس قضية، وحتى السيد حسن نصرالله كان متبصراً عندما ناشد الفلسطينيين بأن ينتفضوا وقال لهم نحن معكم. لم يجرؤ بالرغم من انه قال انها قبلتنا وإطلاقه شعارات ((يا قدس جايين شهداء بالملايين)) خلال التحرك الذي حصل بالأمس، إلا انه لم يجرؤ على القول هذه قضيتنا نحن سنديرها بل قال انتفضوا ونحن معكم. وبالتالي ليس حجة عندما يأتي أوان التخلص من سلاح حزب الله بالحسنى وليس بالقوة لن تكون القدس ولا غيرها حجة لوجود سلاح خارج إطار الدولة والمؤسسات الدستورية والشرعية.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب وخلفه نائبه مايك بينس يعلن القدس عاصمة اسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها 6 كانون اول 2017

# على سيرة القدس، ما رأيك بالقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، هل يمكن أن يسير به إلى النهاية؟
– دعيني أقول كمسيحي ان على الفريقين أن ((يروقوا شوي)) هذا الصراع بين أسلمة القدس وتهويدها، أين هم المسيحيون من هذا الموضوع؟. الفاتيكان عنده موقف، انها مدينة الله ومدينة السلام ومدينة الحوار والتلاقي.
هذا الأمر تنفيذي من الرئيس الاميركي إذ ان الكونغرس كان قد أخذ القرار منذ العام 1995 بأن تكون القدس عاصمة إسرائيل وبأن يتم نقل السفارة إلى القدس، إلا ان الرؤساء الأميركيين السابقين ترددوا في أخذ هذا القرار، ترامب وعد في حملته الانتخابية، وعلينا أن لا نتعجب ولكن علينا أن نرفض. اقتراحي انه كي يعود ترامب وسيطاً للسلام وكي تعود أميركا إلى دورها القيادي في العالم كما يدعي لا بد أن يرفض هذا القرار، وإذا تراجع عن هذا القرار فلن يحصل السلام لأن اليهود يعتبرون ان هذه عاصمتهم منذ 3000 سنة ولن يتخلوا عنها.
وفي المقابل هناك قرارات دولية ومساعي أوسلو ومدريد وكلام عن مفاوضات الحل النهائي.
# هل ستحصل الانتخابات النيابية في موعدها؟
– طبعاً، إلا إذا حصلت قوة قاهرة، إرادتي أن تحصل وأحضر لأن تحصل ووزارة الداخلية تجهز والقانون موجود والناس مستعدة.
# هل ستترشح للانتخابات؟
– طبعاً لا، وأعلنت عن ذلك سابقاً وبعد ان كان قراراً شخصياً أخذت موافقة قيادة الحزب عليه واختار الحزب مرشحاً بديلاً عني وانتهى الموضوع بالنسبة لي.
# كيف تقرأ كلمة السيد نصرالله بالأمس فهو لم يعلن الحرب على إسرائيل؟
– لا يمكن ذلك، الاقليم كله يتغير والتوازن عاد بين العرب والفرس ومرحلة ادعاء الانتصارات بدأت تنتهي، وهناك واقعية سوف تحكم الأمور في المرحلة القادمة.
# هل تخشى من حرب إسرائيلية على لبنان؟
– في الوقت الحالي لا.
# كيف تصف الوضع الأمني؟
– لا يمكنني أن أعطي رأيي، حتى الآن الاستقرار جيد وأتمنى أن يستمر على هذا الحال.
# في حوار أجريناه مع الدكتور فارس سعيد أبدى خشيته من عودة الاغتيالات إلى لبنان، هل تخشى عودة الاغتيالات؟
– قد يكون لديه معطيات ليست متوافرة عندي وأتأمل لا.
# إلى أين يتجه الوضع السوري؟
– لا بد من حل سياسي في سورية ومرحلة انتقالية ونهاية نظام بشار الأسد لأن هذا النظام الذي ادعى النصر يرتكز على مجموعة أعمدة مساندة إذا أزيحت عن الارض السورية فإنه لن يسيطر إلا على قصره، يعني الرئيس الأسد غير قادر على السيطرة على الشام وضواحيها بقوته الذاتية.
30% من الأراضي السورية تحت سيطرة الاكراد وهل هذا نصر لبشار الأسد، وهناك أجزاء محمية بالقوات الروسية وأجزاء أخرى محمية بالقوات الايرانية والعراقية واللبنانية، كيف سيستمر هذا النظام؟ وأساساً عندما كانوا ينتصرون لم يستطع أن يحوز على ثقة نصف الشعب السوري، ولذا لا بد من حل سياسي يحفظ وحدة سورية، ولكن يغير في النظام القائم.

حوار: فاطمة فصاعي

النائب انطوان زهرا: تحالف ((القوات)) و((المستقبل)) لم يعد قائماً / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 18 كانون اول 2017 العدد 1828

النائب انطوان زهرا: تحالف ((القوات)) و((المستقبل)) لم يعد قائماً / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 18 كانون اول 2017 العدد 1828

النائب انطوان زهرا: تحالف ((القوات)) و((المستقبل)) لم يعد قائماً / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 18 كانون اول 2017 العدد 1828

النائب انطوان زهرا: تحالف ((القوات)) و((المستقبل)) لم يعد قائماً / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 18 كانون اول 2017 العدد 1828

Print Friendly, PDF & Email