لقاء الخميسي: تخلصت من عصبيتي ونادمة على مسلسل ((العقرب))

لقاء الخميسي: تخلصت من عصبيتي ونادمة على مسلسل ((العقرب))

لقاء الخميسي

تقدم الفنانة لقاء الخميسي في مسلسل ((بين عالمين)) شخصية ((ليلى))، التي تواجه ظروفاً صعبة وقاسية، تحاول الصمود أمامها، خاصة في ظل وقوع بعلها ((مروان))، طارق لطفي، في حيرة شديدة بشأن اختياراته لتحقيق طموحاته.

المسلسل بدأ عرضه على شاشة قناة CBC، وأصبح مادة لحديث الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأشادوا بالمستوى الذي خرج به المسلسل، وكذلك بالثنائي الذي شكله الفنانان طارق لطفي ولقاء الخميسي.

الخميسي كشفت في هذا الحوار عن كواليس هذه التجربة التلفزيونية، وسبب غيابها عن السينما منذ تقديمها فيلم ((حاحا وتفاحة)) عام 2006.

لقاء الخميسي2

# كيف وجدت عرض مسلسل ((بين عالمين)) خارج سباق رمضان؟

  • الحمد لله، العمل جذب اهتمام قطاع كبير من الجمهور منذ طرح حلقاته الأولى، كما صنّفوه من الأعمال الدرامية المهمة، وكثير منهم يطرحون تساؤلات حول تطورات الأحداث، وينتظرون بشغف معرفة ما سيجري في الحلقات القادمة.

# برأيك.. ما عناصر انجذاب الجمهور لهذا العمل تحديداً بين الأعمال المعروضة حالياً؟

  • فكرة المسلسل نفسها، التي كتبها السيناريست أيمن مدحت، فنحن دائماً نقع في حيرة الاختيار بين عالمين، ونتعرض لبعض المواقف مثل تلك التي تجري في المسلسل من خلال أحداثه، والحقيقة أن المؤلف كتبها بحرفية والشخصيات أيضاً مرسومة بدقة.

# هل هناك سمات شخصية مشتركة بينك وبين ((ليلى))؟

  • الدور ليس له علاقة بشخصيتي على الإطلاق، فهو لا يشبهني، والتفاصيل التي عاشتها الشخصية بعيدة عني، وفيها استعنت بسمة واحدة بيننا قد تكون مشتركة وهي مشاعر الأمومة لكوني أماً، وصعوبة الدور تكمن في كونه على المحك، فهي امرأة ((غلبانة))، تسير بجانب الحائط، كما يُقال، لكن الظروف ضدها.

# كيف كانت كواليس التحضير للمسلسل؟

  • سيطرت مشاعر المحبة والودّ بين فريق العمل، وهو ما كان سبباً في تيسير تصوير المسلسل، وخروجه بشكل جيد، كما كانت سبباً في تبديل مشاعر الحزن التي أصابتنا بعد علمنا بقرار صنّاع المسلسل بتأجيل عرضه، إذ سرعان ما تخطينا ذلك، وصممنا على نجاحه مهما كان توقيت عرضه.

# كيف ترين المنافسة بين الأعمال التلفزيونية في شهر رمضان وخارجه؟

  • كل موسم وله وضعه في المنافسة، والعرض في رمضان له مميزات، وخلاله يطمح كل فنان في أن يصل مسلسله للجمهور وسط الأعمال المطروحة، ورغم أن ((بين عالمين)) كان قادراً على أن يكون في مقدمة السباق، فإن عرضه وحيداً في هذا التوقيت له بعض المميزات أيضاً، إذ استطاع جذب اهتمام عدد كبير من الجمهور، لأن العمل لا يعتمد على قصة سهلة أو بسيطة إنما يحتاج إلى تركيز.

# وما سر غيابك عن الشاشة الفضية منذ تقديمك لفيلم ((حاحا وتفاحة)) عام 2006؟

  • لأنني لم أتلق السيناريو الذي يعيدني للسينما بالشكل الذي أريده.

# وما أعمالك الجديدة؟

  • أركز حالياً في متابعة ردود الأفعال حول ((بين عالمين))، وبعد انتهاء عرضه سأحسم موقفي من المشاركة في الأعمال التي تلقيت عروضاً للمشاركة فيها.

# عشت تجربة مختلفة وهي تجربة الغناء، فبماذا تصفينها؟
– كنت سعيدة بها، فأنا أعشق الغناء وهو ليس جديداً عليّ. فقد كنت أغني عندما كنت صغيرة وكل من استمع لصوتي كان يؤكّد لي أن صوتي جميل ولدي القدرة على الغناء ولكني لم أفكّر في الأمر إلى أن جاءت الفرصة.

# هل تتجنّى عليك الصحافة أحياناً؟
– يحدث ذلك في بعض الأحيان وكنت أتعامل بانفعال شديد مع الأمر، ولكني توقّفت عن ذلك وابتعدت عن الانفعال والعصبية.
# وما سر حرصك على الابتعاد عن العصبية؟
– لأنها أثّرت على صحتي بشكل كبير وتسبّبت لي بآلام في معدتي، فقد كنت عصبية إلى حد كبير. وبعلي عبدالمنصف كان له دور كبير في تغلّبي على الانفعال والعصبية. وحالياً حتى لو واجهت انتقاداً عنيفاً أو تجنّياً عليّ، أصبحت أواجهه بهدوء أكبر لأني من أعاني في النهاية بسبب الانفعال الزائد.

لقاء الخميسي1

# كيف تصفين تجربتك مع الممثل أشرف عبدالباقي في مسلسل ((راجل وست ستات))؟
– من أكثر التجارب التي استمتعت بها وكنا نعمل وكأننا في رحلة من حجم المتعة الكبير. فالكواليس كانت رائعة والعمل حقّق نجاحاً غير عادي وحقّقت من خلاله نجاحاً وشهرة كبيرة. لذا فهو من أكثر الأعمال التي أحبها وأعتزّ بها كثيراً.
# وعلى النقيض، هل هناك عمل ندمت على تقديمه؟
– مسلسل ((العقرب)) هو من أسوأ الأعمال التي قدّمتها. فبالرغم من أن السيناريو كان مميزاً، إلا أن الأزمات الإنتاجية التي واجهتنا أثناء التصوير كانت الأسوأ في مشواري وكنت سأترك العمل وكذلك كان المخرج نادر جلال سيفعل، ولكننا قرّرنا الاستكمال من أجل العاملين فقط ولكني نادمة جداً على هذا العمل.

# كيف يتعامل بعلك محمد عبدالمنصف مع غيابك عن المنزل لفترات طويلة أثناء تصوير أعمالك؟
– عبدالمنصف يدعمني ويقف إلى جواري ونجاحي يسعده كثيراً. لذا، فهو لا يعترض على غيابي عن المنزل أحياناً أثناء تصوير عمل جديد، ويحلّ مكاني في البيت. وهذا كان اتفاقنا من البداية أن يكمل كل منا الآخر ولا يكون سبباً في تعطيله أو عرقلة عمله. وهذا ما أحرص عليه أيضاً أثناء غياب عبدالمنصف في التمرين.
# ولكن، ولداك أدهم وآسر، كيف يتعاملان مع هذا الموقف؟
– نحن حريصان كل الحرص على أن يعيش ولدانا حياة مستقرة وألا يشعرا أبداً أن عملنا مهما كانت أهميته له الأولوية بدلاً منهما. لذا تجدني مقلّة في أعمالي الفنية لأن رعاية ولديّ وتربيتهما مسؤوليتي في الأساس، ولا يهمّني أن أتأخّر فنياً من أجلهما فهما أغلى شيء في حياتي وسعادتهما واستقرارهما كل ما يشغلني.
# هل تحرصان على تعويض ولديكما فترات عملكما الطويلة من وقت لآخر؟
– بالتأكيد نحرص على ذلك، حيث نسافر معاً في كثير من الأحيان إلى الغردقة والجونة وخارج مصر نسافر إلى اليونان ونقضي العديد من الأوقات الممتعة معاً حتى نبعد ولدينا عن أي ضغوط ونجعلهما مستعدّين دائماً بشكل جيد لدراستهما.

حوار: عبير عبدالله

لقاء الخميسي: تخلصت من عصبيتي ونادمة على مسلسل ((العقرب))/مجلة الشراع 6 تشرين الثاني 2017 العدد 1822

لقاء الخميسي: تخلصت من عصبيتي ونادمة على مسلسل ((العقرب))/مجلة الشراع 6 تشرين الثاني 2017 العدد 1822

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *