بري ينكأ الجراح: عندما هزمتنا حركة أمل وحولت الاتحاد اللبناني إلى خلية تابعة لها/ كتب حسن صبرا

بري ينكأ الجراح: عندما هزمتنا حركة أمل وحولت الاتحاد اللبناني إلى خلية تابعة لها/ كتب حسن صبرا

أبى رئيس مجلس النواب نبيه بري إلا أن ينكأ جرح معركة رئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم التي جرت في مثل هذه الأيام من العام 2001، حين قال في حديثه لجريدة ((الاتحاد)) في عددها الأول الاثنين في 23/10/2017، رداً على سؤال عن القصة الحقيقية للقاء كليمنصو بينه وبين الرئيس سعد الحريري والزعيم وليد جنبلاط مؤخراً:
حين دخلنا إلى هذا الاجتماع قلت لوليد جنبلاط: هل تتذكر عندما اجتمعنا في الماضي أنا وأنت والرئيس رفيق الحريري هنا في كليمنصو، ويومها قامت القيامة عند غازي كنعان والسوريين بعدما ظنوا ان هناك مؤامرة تحضّر ضد سورية، برغم أنني كنت موجوداً، في حين الحقيقة اننا اجتمعنا للبحث في كيفية معالجة مشكلة طويلة عريضة تتعلق بكرة القدم، لا أحد صدق، لكن الاجتماع كان مخصصاً لكرة القدم.
ويضيف بري في حديثه لـ((الاتحاد)): بعدها أوصلت رسالة للسوريين مفادها انكم إذا كنتم لا تصدقون، فعليكم أن تعلموا اننا نحن من علمناكم الوطنية وليس أنتم من تعلمونا إياها.. ((بقاش بدها)) طبع بيت بري طغى عليها.
أقاويل بري هنا تدفعنا للرد على الشق ((الرياضي)) فيها، أما ما قاله عن السوريين وتعليمه إياهم الوطنية فنتركه من دون تعليق لأنه خارج عن كل سياق يومها.. وخصوصاً اليوم.
بعد استقالة رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم الدكتور الصديق نبيل الراعي من موقعه – أو انتهاء مدة ولايته، وعدم رغبته في الاستمرار رغم النجاح الذي حققه وزميله الصديق رهيف علامة كأمين عام للاتحاد وعلامة هو واحد من أهم من مروا في أمانة اتحاد لكرة القدم في آسيا كلها، شرفني الصديق علامة بعرض الترشح لرئاسة الاتحاد العتيد.
مفاجأتي بالعرض دفعتني للاعتذار سريعاً.. لكن تقليب الأمر من زاوية سياسية وجدتها فرصة لرد الحملة التي يشنها ضدي نبيه بري في كل المجالات وأقصد السياسية أو النقابية أو المهنية.
قلت للصديق علامة.. لقد حاربني نبيه بري في الانتخابات النيابية، وسأرد عليه الحرب في الانتخابات الكروية.. خصوصاً ان بري أراد الاستيلاء على الاتحاد اللبناني لكرة القدم وجعله خلية من خلايا حركة أمل.. وهذه الكارثة علينا جميعاً أن نتكاتف لمنع حصولها.

مجلة الشراع 13 تشرين ثاني 2017 العدد 1823

شكّل علامة لائحته برئاستي وجمع فيها خيرة المرشحين، تحركنا، أقمنا الدنيا ولم نقعدها.. صدمنا نبيه بري لأنه كان يظن ان لائحته برئاسة أحد صنائع حركة أمل (كلفه الآن برئاسة ماكينته الانتخابية في منطقة جبل الريحان في جزين) ستنجح بالتزكية، صرت له أنا كمرشح مهني – سياسي شوكة في حلقه كما وصف هو ترشيحي لأحد الاصدقاء وأظن بري ناسياً كل هذه التفاصيل لأنه بات ينسى كثيراً أعانه الله.
راح بري يتصل بكل القوى السياسية والحزبية في لبنان يدعوها للطلب من جماعاتها الرياضية من أصحاب امتيازات الأندية الرياضية أن تقترع للائحته ضد لائحتنا.
ضغط على الرئيس رفيق الحريري لمواجهتي في الرياضة كما فعل في السياسة وضدي أيضاً في الانتخابات النيابية التي جرت في بيروت عام 1996.. فسحب أحد أقطاب اللائحة خجلاً.
اتفق مع حزب الله والحزب السوري القومي والنائب سليمان فرنجية وكل من يملك امتيازات رياضية في لبنان لإسقاط لائحتنا.
بقي عنده وليد جنبلاط فمنطق بري ان رهيف علامة درزي ويجب اطلاع وليد بيك على الأمر، اتصل به داعياً نفسه للغداء عنده..
يقول بري لـ((الاتحاد))، قلت لوليد جنبلاط: هل تتذكر عندما اجتمعنا في الماضي أنا وأنت والرئيس رفيق الحريري.
نقف هنا لنكتب معلوماتنا عن هذا الأمر، كنا والصديق علامة وأعضاء اللائحة نتابع حصر الأصوات التي يمكن أن نحصل عليها في مواجهة ما أسمته جريدة ((الديار)) في عددها الصادر بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر 2001 أسطول سياسي يواجه لائحة علامة – صبرا.
وهي معركة نبيه بري للسيطرة على الاتحاد اللبناني لكرة القدم وتحويله كما هو الآن إلى خلية تابعة لحركة ((أمل)) برئاسته.
سألت علامة.. ما هو موقف جنبلاط.. فكان جوابه ان أبا تيمور مثل بالع الموسى، هو معنا لكنه لا يريد أن يزعل أبو مصطفى.
كتبت رسالة لوليد بيك حملتها محررتنا النشيطة هدى الحسيني إليه وقد شرحت فيها الموقف طالباً إبعاد السياسة عن الكرة.. اتصل بي جنبلاط قائلاً بالحرف:
يا عمي كنت عم اتغدى أنا وابو مصطفى.. اتصل رفيق قال شو عم تعمل قلت له عندي أبو مصطفى ميّل.
جاء الحريري التقينا حول الطعام.. طارت الدنيا اتصل لحود بالدكتور بشار قال في مؤامرة عليّ كلمني أبو يعرب شرحت له القصة.. دخيلك يا استاذ حسن ما فيّ ادخل في هالموضوع.. غداء بالصدفة صار عند فخامتو مؤامرة، خليني برات هالقصة كلها.

جرت الانتخابات هزمنا الاسطول السياسي.. فازت لائحة بري.. سيطرت حركة ((أمل)) على الاتحاد اللبناني لكرة القدم وما تزال.

جريدة الديار 23/09/2001: انتخابات اتحاد كرة القدم على نار حامية اليوم في الاونيسكو ( بري ينكأ الجراح )

من وقائع سيطرة ((أمل)) على الاتحاد اللبناني لكرة القدم/ حسن صبرا: سنفوز رغم أنوف السياسيين
جريدة ((الديار)) في عددها بتاريخ 23/9/2001 اتصلت برئيس لائحة الاصلاح والكرامة الزميل حسن صبرا لتسأله رأيه عن الهجوم السياسي الشامل الذي قاده رئيس حركة ((أمل)) نبيه بري لاحتلال الاتحاد اللبناني لكرة القدم وتحويله إلى فرع للحركة فقال:
((نحن أمام معركة مع اللائحة المنافسة، التي أدخلت السياسة في موضوع رياضي، وهكذا بدلاً من أن تأتي الانتخابات شريفة ونزيهة وبروح رياضية ستأتي للأسف محاصصة بين القوى الحزبية – السياسية)).
ورداً على علاقة صبرا المتردية مع بري قال رئيس تحرير مجلة ((الشراع)) رئيس لائحة الكرامةوالاصلاح: هذه مشكلة بري وليست مشكلتي.
وحول اعتباره مقرباً من الرئيس رفيق الحريري وهل استشاره قبل خوض هذه المعركة التي يحاولون إعطاءها طابعاً سياسياً.. رد صبرا قائلاً ((أنا لم أستشر إلا رب العالمين في قضية ترشيحي.. مضيفاً نحن ضد التدخل السياسي في الرياضة عامة وفي كرة القدم خصوصاً ونحن واثقون من النصر)).
وكشف صبرا ان هناك إغراءات مالية من اللائحة المنافسة تجاه الاندية من المتمولين للأسف.. والذي يزوّر لا يحق له أن يموّل..
وحول وجود محدلة سياسية ضد لائحته قال صبرا: ((نحن نتكل على الله رب العالمين، ومنطلقنا دائماً خدمة الرياضيين والسياسيون أجهضوا كل شيء.. ولقد أسمينا لائحتنا لائحة الكرامة والاصلاح.. للرد على السياسيين ورغم أنوف السياسيين سنفوز في الانتخابات ولا انتخابات توافقية)).

بري يطلب من خدام التدخل ضد لائحة صبرا – علامة:  يدعو الزعيم وليد جنبلاط أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم رهيف علامة للقائه، ليبلغه ان نبيه بري مصمم على السيطرة على الاتحاد اللبناني لكر القدم، خصوصاً ان عدوّه حسن صبرا مرشح لرئاسة الاتحاد في وجه مرشحه من حركة ((أمل)).. وان جنبلاط محرج لأنه لا يستطيع أن يختلف مع بري في هذه المرحلة.. في وقت يحاربه إميل لحود علناً..
يقول جنبلاط لعلامة مداعباً.. انت يا استاذ رهيف صرت رقماً مهماً في المعادلة السياسية في لبنان..
يضحك علامة ويقول بتواضع: يا بيك العفو أنا كل همي ((الفوتبول)) وما عندي أي هم سياسي.
يوضح جنبلاط مقصده فيخبر علامة هذه الواقعة: ذهبت مع بري إلى دمشق بالسيارة للقاء نائب الرئيس عبد الحليم خدام.. وفي مكتب أبو جمال وبعد ان تحدثنا في المواضيع التي أتينا أنا وبري من أجلها، فاجأني أبو مصطفى بالطلب من خدام أن يتدخل لإبعاد رهيف علامة من طريقه.
وعلت الدهشة على محيا خدام فيسأل بري مين علامة يا ابو مصطفى..
يضحك جنبلاط، يعبس بري فيقول بعصبيته هيدي عامل لايحة بكرة القدم ضدي.
يضحك أبو جمال ويقول موجهاً كلامه لبري: يخرب بيتك بعد في الفوتبول ما دخلتنا فيه يا نبيه.. روحوا رتبوا أموركم مع جماعاتنا في بيروت.

بري ينكأ الجراح: عندما هزمتنا حركة أمل وحولت الاتحاد اللبناني إلى خلية تابعة لها/ كتب حسن صبرا – مجلة الشراع 13 تشرين الثاني 2017 العدد 1823

بري ينكأ الجراح: عندما هزمتنا حركة أمل وحولت الاتحاد اللبناني إلى خلية تابعة لها/ كتب حسن صبرا – مجلة الشراع 13 تشرين الثاني 2017 العدد 1823

بري ينكأ الجراح: عندما هزمتنا حركة أمل وحولت الاتحاد اللبناني إلى خلية تابعة لها/ كتب حسن صبرا – مجلة الشراع 13 تشرين الثاني 2017 العدد 1823

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *