الوليد بن طلال أعانك الله / كتب ح.ص

الوليد بن طلال أعانك الله / كتب ح.ص
نحن لا نسمح لأنفسنا بالتدخل في أي شأن من شؤون المملكة العربية السعودية، مع احتفاظنا بحقنا في أن تكون لنا مشاعرنا الخاصة.. ونحن نقصد موقفنا من الأمير الصديق الوليد بن طلال، فنحن وكثيرون أشخاصاً ومؤسسات وحكومات وشعوباً, لم نر فيه إلا الخير على مدى عقدين من الزمان.
كان البعض يقول ناقماً ان الأمير الوليد بن طلال لم يكن يستثمر في السعودية، فإذا به يبني قلعة معمارية أسماها برج المملكة ليؤكد المؤكد في انه ابن المملكة وحفيد مؤسسها الوفي.. ثم ليبنـي مدارسها الضخمة، ومشاريعها الانتاجية الاستثمارية فيها.

مجلة الشراع 13 تشرين ثاني 2017 العدد 1823

كل أموال الأمير الوليد من خارجها، وقد جعلها في خدمة حركة اقتصاد المملكة.
ظل الوليد صورة حضارية عن المملكة أعجب فيها العالم وقدمته كواحد من أبرز الساعين لإدخال المملكة العصر الحديث.. جريئاً مقداماً، مبدعاً، صريحاً.. صادقاً، قريباً من قلوب الناس يزورهم في مضاربهم، بيوتهم، يستقبل في البر الآلاف منهم.
بنى امبراطورية عمل.. في الاقتصاد، في البورصة، في المؤسسات التجارية، وفوق هذا بنى امبراطورية اعلام، في الغناء، في السينما، في تراث مصر العظيم في كل المجالات.. فتح الأبواب لكثيرين في مقدمتهم المرأة السعودية وشروطه لنجاحها لتعمل عنده الأدب + الثقافة + الأناقة + اتقان لغة العصر بكل وسائل التواصل.
الأمير الوليد بن طلال إنسان أحب المملكة وعمل على أرضها منتجاً.
نحن ندعو الله أن يفك أزمته وأن يبعد عنه هذه الغمة ليعود إلى مكانته إنساناً أميراً عاملاً حاملاً هموم الآلاف المؤلفة وقد كان كبيراً وهو يقول لنا رداً على سؤال بعد ان أصبح سابع أغنى رجل في العالم إن كان يتطلع إلى المكان الأول فرد بقوله: بل أنا أنظر إلى كل الذين خلفي وأنا لن أتخلى عن إنسانيتي.
ح. ص

الأمير الوليد بن طلال

الوليد بن طلال أعانك الله / كتب ح.ص – مجلة الشراع 13 تشرين الثاني 2017 العدد 1823

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *