الإفتتاحية الفنية :حسين فهمي وعمرو دياب والمتحرشات

الإفتتاحية الفنية :حسين فهمي وعمرو دياب والمتحرشات

حسين فهمي وعمرو دياب

*تخيل نفسك في مصعد فندق خمس نجوم خالٍ من النجوم، وفجأة وجدت على اليمين واليسار  ومن الأمام والخلف، مجموعة من النساء الجميلات، كل منهن أبدت لك نوعاً من الإعجاب مع اختلاف الوسائل في التعبير، بالكلمة والنظرة والإيماءة وصولاً مثلاً للأيدي، وعشت لحظات في أجمل جحيم غنى له عبدالوهاب رائعته ((جفنه علم الغزل)) أقصد تلك الشطرة الشعرية ((في جحيم من القبل))، رغم أن كل ذلك مستبعد لأسباب متعلقة في الحد الأدنى بالزمان والمكان، ولكن افرض مثلاً.. مثلاً يعني إنه حصل، آخر ما يمكن أن تلجأ إليه هو أن يتم استدعاء الأمن للمعجبات اللواتي صرن، منذ هذه اللحظة، في عرف القانون متحرشات.

هل أراد حسين مداعبة مشاهديه بذكر تلك المفارقة، التي أعلنها في آخر برامجه مع سمر يسري ((أنا وأنا))، التحرش دائماً رجل ولكن حسين أحاله إلى امرأة؟ الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، أن الأمن قد تدخل في اللحظات الحاسمة قبل أن يتم اغتصابه في مشهد مماثل لما فعله زوار الفجر مع سعاد حسني في فيلم ((الكرنك)).

حسين فهمي

وانظر ما الذي فعله عمرو دياب مع معجبة أو صديقة أو حبيبة أو زوج، أترك القوس مفتوحاً لتضع أنت ما تشاء من أوصاف على الفنانة دينا الشربيني، لقد غنى لبرجها ((برج الحوت واللي يفوت يموت))، وبعدها في عيد ميلاده شاهدها الجميع ترقص معه، ثم وصفها في تعقيب على صفحته، بأنها ضمن ((فريق عمل)) فيلمه الجديد، فباتت نكتة يتناقلها الجميع عبر ((الميديا)). في الماضي كان المصريون يُطلقون على الزوج لقب ((الجماعة))، طبعاً هذا التوصيف من الممكن أن يضعك الآن تحت طائلة الشك والريبة، فصار الاسم الحركي للزوج بعد واقعة عمرو دياب ((فريق العمل))، وهي تتسع لتشمل كل أنواع العلاقة بين الرجل والمرأة، تبدأ من الإعجاب حتى الزواج.

عمرو دياب

في عرس  أحياه عمرو مؤخراً، طلب من العريس أن يأتي إلى المسرح ومعه ((فريق العمل))، وضحك ((المعازيم)) عندما وجدوا العريس يذهب إليه مصطحباً العروس!!

نتابع الكثير من القضايا والمشاحنات التي أصابت حسين في آخر زيجتين له، وبعيداً عن الدخول في التفاصيل، فلقد اضطر أن يدفع لإحدى طليقتيه بحكم القضاء مبلغاً معتبراً بالدولار.

إلا أنه خسر أكثر عندما نعت المعجبات بالمتحرشات.

ع. ع.

حسين فهمي وعمرو دياب والمتحرشات / أمنية لم تستطع شادية تحقيقها /مجلة الشراع 13 تشرين الثاني 2017 العدد 1823

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *