النائب بطرس حرب:موضوع النازحين قد يكون الكارثة التي ستحل على لبنان / حوار فاطمة فصاعي

النائب بطرس حرب:موضوع النازحين قد يكون الكارثة التي ستحل على لبنان / حوار فاطمة فصاعي

*لبنان يمر بمرحلة خطيرة على كل الأصعدة
*القانون الانتخابي لم يراعِ القواعد الديموقراطية للعمل السياسي
*الوضع الاقتصادي في لبنان بحالة ضمور
*الحكومة عاجزة عن اتخاذ القرار الوطني
*موقف القوات من الاستقالة أهين بكثير من موقف الساكتين نهائياً
*ان لم نصلح المسار في لبنان فإنه سيسقط كدولة
*القانون الانتخابي المطروح سيىء جداً جداً جداً
*في هذه الدولة ((كل واحد فاتح على حسابو))
*أخشى أن تتحول مشكلة النازحين السوريين إلى سلاح من قبل فريق في وجه فريق آخر
*الحكم الذي صدر بحق حبيب الشرتوني رمزي

مجلة الشراع / 30 تشرين أول 2017 / العدد 1821

يعتبر الوزير السابق بطرس حرب ان لبنان يمر بمرحلة خطيرة جداً على كل الأصعدة، معولاً على الانتخابات النيابية التي ستجري في أيار/مايو المقبل والتي ستجري على أساس القانون الذي تم الاتفاق عليه علماً انه قدم جملة من الانتقادات حول هذا القانون لكونه لا يراعي القواعد الديموقراطية للعمل السياسي، بحسب حرب.
ويرى حرب بأن الوضع الاقتصادي في لبنان بحالة ضمور وان المسار في لبنان بحاجة إلى تصحيح وان لم نرممه فسوف يسقط كدولة.
هذه المواضيع وسواها تحدث عنها حرب في هذا الحوار:
# ما رأيك بالوضع السياسي القائم في ظل المد والجزر القائم بين السياسيين هل الوضع السياسي سليم؟
– من يقول ان الوضع سليم ساذج أو جاهل أو يكون من الفئة المتفائلة بصورة غير عقلانية. الوضع غير سليم أبداً، نمر بمرحلة في لبنان خطيرة على كل الأصعدة، طبعاً اللبنانيون كانوا قد بنوا أحلامهم على انتخاب رئيس الجمهورية على أساس ان تعود الدولة ومؤسساتها والتوجه نحو الاصلاح ومكافحة الفساد وتعزيز الرقابة على الادارات والمؤسسات العامة، نحو حل مشاكلنا الاقليمية والدولية وحل مشكلة النازحين.
صحيح انه تم التفاهم على قانون انتخاب بعد صراع مرير وهذا أمر جيد علماً انني أعتبره كما قال وزير الداخلية ((عجيبة)) بحيث لم يراعِ القواعد الديموقراطية للعمل السياسي ولا المناهج السياسية. فعلى أي أساس تنتخب الناس لائحة بأكملها، فهذا ليس قانون انتخاب هذا القانون أشبه بشخص ذهب عند الخياط وفصّل له ملابس بمقاسه فركب له القانون على مقاسه.
من المعروف ان هذا القانون ((عمله)) من فشل بالوصول إلى المقعد النيابي، من المؤسف ان هذا القانون تم الاتفاق عليه ومع هذا نقول انه أمر إيجابي بعد أن تم الاتفاق على أمر ما.
في موضوع النازحين، فإن النازحين ((فالتين)) في لبنان بسبب رفض تيار سياسي تأطير وجودهم ووضعهم في أماكن معينة ومراقبتهم وفرض أن يكونوا منتشرين في كل القرى والبلدات اللبنانية، مما جعل إمكانية مراقبتهم وضبطهم ومنع تحول هذا الوجود من وجود لاجىء يفتش عن مكان يأوي نفسه به في انتظار انتهاء الحرب إلى وجود يساهم في اضطراب البلد.

النائب بطرس حرب

هذه القضية هناك اختلاف في السياسة لأجل حلها وهم يرفضون ذلك وأدخلوها في السياسة. في الاردن وتركيا استطاعوا حل أزمة اللاجئين دون أن يكون عندهم علاقة مع النظام. الوضع الاقتصادي كما ترين كنا في نمو 8% والآن اصبحنا حسب قول رئيس الجمهورية 1.1% هذه السنة. العجز في الموازنة يزيد بعد ان زدنا الرواتب والأجور في القطاع العام، وفي القطاع الخاص نعاني من مشكلة لا نعلم كيف سنحلها.
اذا ذهبنا في إعطاء الحقوق نفسها للقطاع الخاص كما القطاع العام فهذا الأمر سوف يؤدي الى إفلاس المؤسسات ومعظم الشركات والمصانع في لبنان لأن الوضع الاقتصادي في حالة ضمور.
في هذا الجو عندنا مشاكل متعددة، مع استمرار وجود سلاح ضد سلاح الدولة وهو سلاح غير شرعي. بالاضافة الى ان هناك نوعاً من التحكم في القرار السياسي. يكفي ان نقرأ التصريح السياسي للرئيس حسن روحاني الذي يعتبر معتدلاً ليقول بأنه ما من شيء يتقرر في لبنان من دون العودة الى ايران. ورأي الرئيس الايراني يدلل على وضع لبنان السيىء ((والمعتر)).
وهذا التضارب القائم في الحكومة مشكلة، فأهم مبدأ في قيام الحكومة هو التضامن الوزاري. هذه الحكومة لا مشروع مشتركاً لها وهذا يجعلها عاجزة عن اتخاذ القرار الوطني وكأنها موجودة لتسيير الامور وتأمين مصالح بعضها، وهذا السبب الذي أدى الى الفساد المستشري في البلد بدون ضوابط، وهذا كارثة بحد ذاته.
اذا أردنا الدخول في التفصيل هناك كوارث، وفي كلمتي في مجلس النواب اختصرت الوضع، وأعتبر انه اذا لم يتم تدارك الأمر فليضعوا حداً لكل هذه الأمور.
# هل كل ما ذكرته يعطي مبرراً لوزراء القوات اللبنانية للإنسحاب من الحكومة؟
– هذا القرار قواتي ويعود لهم. أعتبر ان وجودهم في الوزارة والاكتفاء بـ((النق)) والشكوى دون اتخاذ موقف بمعنى يهز ضمير الموجودين، أعتقد ان الامر خاطىء. يمكنني ان أسكت عن كل ما يحصل حتى أبقى جزءاً من الحكم. هذا المنطق غير كاف لأن الموجودين في الحكم موجودون في الورشة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وما يجري هو عكس ذلك.
أعتقد ان القوات محرجون والإحراج واضح في تصرفاتهم. لماذا يستمرون في سكوتهم على المافيات التي استباحت كل المقدسات في البلد؟
هذا السؤال يعود اليهم وهم يقررون ماذا سيفعلون، وأعتبر ان موقف القوات هو أفضل من موقف الساكتين نهائياً. وعلى القوات ان يقرروا إما ان ينضموا الى الفاسدين او يخرجوا من صف الفاسدين، وأنا لا أعمم في الوزارة هناك وزراء ((أوادم)) وانما هناك وزراء فاسدون وثابت فسادهم وهذا الامر لا يجوز.
ان كان الحكم سيستمر بوجود هكذا نوع من الوزراء فإن الحكم سوف يفشل.
# اذا انسحب وزراء القوات فهل التيار الوطني الحر هو الحزب الوحيد الذي يمثل المسيحيين في الحكومة بما ان الكتائب اللبنانية لم تشارك أصلاً بالحكومة؟
– نظرية من يمثل المسيحيين او المسلمين أكره ان يتم الكلام فيها، لأن الوزير يمثل بلده ووطنه وليس طائفته، وإن كان ابن طائفة. فهو لم يأت ليدافع عن طائفته بل عن مصلحة البلد ككل.
على ماذا ستحصل طائفة اذا خرب البلد او ((فلت)). هذا المنطق لا يستقيم، لذلك أقول مبارك على قلب التيار الوطني الحر فليتحملوا مسؤولية البلاد.
ان لم نصلح المسار فإن لبنان سيسقط كدولة ويتحول الى مزارع، علماً انه تحول الى مزارع الآن.
هناك أناس ينصّبون أنفسهم أوصياء على الحكم في لبنان وعلى حساب من هم في السلطة.
# ولكن تصحيح المسار في لبنان يتطلب وقتاً طويلاً جداً؟
– أعلم ولكن ما المانع، يجب ان نبدأ دون ان نستمر بالشكوى. هناك حالة خيبة عند الناس، كيف سيساهم الناس في التغيير. نحن مقبلون على الانتخابات فليحاسب الناس الفاسدين ان لم يبدأ الحساب فمن الصعب أن نستمر.
اعتقد ان أحد أسباب الفلتان هو ان شعبنا يشتكي ولا يفعل شيئاً.
# هل نحن بحاجة لربيع عربي؟
– استهلك الربيع بحيث تحول إلى جهنم في بعض الدول العربية. نحن بحاجة إلى إصلاح جدي وليس شعارات بحيث نضع تحت الشعارات كل شيء بشع وفاسد. ونصبح في مرحلة الابداع في اختراعات الفساد، واريد أن أعطي مثالاً صغيراً، هل يعقل أن ينشىء شخص في وزارته أو يمول جمعية أهلية دفعته إلى مركز للتوظيف ورشوة الناس في التوظيف كما يحصل في وزارة الطاقة ويتباهى الوزير بقوله ان هذه العملية خلقت 10 آلاف وظيفة للناس، علماً ان الرواتب بآلاف اليورو.
وبالأمس طلبوا في الموازنة 6 مليارات تحت عنوان ((ليمار)) هذه جمعية في وزارة، الوزارة هي التي تدفع للجمعية.
وبذلك نكون قد أصبحنا نتفنن في السرقة والكذب وسرقة الأموال العامة.
# هل برأيك ستحصل الانتخابات النيابية عام 2018؟
– أراهن انها ستحصل ولا يوجد أي مفر منها ولكن الله يعلم، أنا مقتنع ان من عمل القانون ظن بأن هذا القانون سيحقق مصالحه، وما فعل هو انه خدم مصلحة واحد وسقطت مصالح الآخرين.
لذلك فإن كل القوى السياسية الأساسية مصدومة بالتاريخ ولذلك لا أستبعد أن تجري محاولة لتطيير القانون علماً انني اطمأنيت من كلام الرئيس نبيه بري في جريدة ((الاتحاد)) عندما قال ان الانتخابات حاصلة ولن يتغير شيء في قانون الانتخابات، هذا الأمر يجعلنا نقول بأن الانتخابات ستحصل.
# ما رأيك بالقانون الانتخابي الذي تم الاتفاق عليه؟
– هذا القانون سيىء جداً جداً جداً لأنه عطل إمكانية التحالفات، ثانياً: فرض قيام تحالفات ليس على أساس مبادىء وإنما على أساس من سيساعد من حتى يصبح نائباً.
قصة البرامج السياسية سقطت. كل الناس تعرف لماذا تم وضع هذا القانون ظناً من واضعيه انه سيغير الأمور على الأرض، وسيغير المقاييس حمّلوه أكثر مما يحمل، هذا القانون قائم على النسبية الكاملة ولكن ما هذه النسبية بصوت واحد فيصبح المرء أسير الصوت الذي سيصوته ولا يستند في هذا الصوت إلى أي فكر إصلاحي أو برنامج سياسي إنما يستند الى تحالفات سياسية، علماً ان 90% من الشعب اللبناني سيذهب إلى الانتخاب دون أن يكون لديه معلومات عن آليته.
الناس لن تكون معنية مهما قاموا بندوات تثقيفية حول هذا القانون، لأن الناس يهمها أن تصوت فقط ولا يهمها كيف ستطلع النتيجة وما هي آلية الانتخابات.
في مكتبـي هناك 14 محامياً اتفقنا عى درس هذا القانون ومع ذلك أخذ وقتاً طويلاً حوالى الشهر حتى تمكنا من فهمه، نحن كمحامين حصل معنا هكذا، فكيف بالمواطن العادي الذي ليس لديه ثقافة قانونية أو ثقافة انتخابية.
# ما هو القانون الأمثل برأيك؟
– الدائرة الفردية one person one vote.
# هل ستترشح للانتخابات؟
– كنت أميل إلى عدم الترشح، عملت مساراً وضميري مرتاح له وهذا لا يعني انني استنـزفت ما لدي من أفكار لأنه لديّ الكثير من الافكار، لذلك فكرت أن آخذ موقفاً شخصياً إفساحاً في المجال لشخص آخر يترشح بإسم المجموعة السياسية. وكان لدي توجه لأن لا أترشح لا سيما في ظل التحديات التي فرضها هذا القانون، ففي ظل تحالف الأحزاب في وجه المستقلين، ومع ذلك وفي ظل هذا الجو أنا مستعد للترشح وسوف أترشح للانتخابات.
# ما رأيك بممارسات العهد الجديد؟
– لم أنتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية لاعتبارات معينة ومع ذلك أتمنى لهذا العهد أن ينجح ويؤسس لبناء دولة المؤسسات إلا ان الممارسات التي أشاهدها في مصالح متضاربة والطابع غير السليم في الاداء والصراعات القائمة. هذا الجو لا يعطي الرئيس الحصانة. يجب أن يكون رئيساً لكل اللبنانيين وليس رئيساً لحزب ولا رئيس فئة أو أكثرية لأنه رئيس الأكثرية والاقلية والموالين والمعارضين، هناك أناس لديهم رغبة في تشويه صورة الرئيس ويضعوه في موقع انه يترأس فريقاً في وجه اللبنانيين.
والأخطر هو ان هناك أناساً حول الرئيس يحاولون استغلاله كي يؤمنوا مصالحهم الشخصية على حساب الرئيس، والاخطر الأخطر هو ان هناك أناساً يتصرفون أمام الرئيس وكأن الرئيس لا سمح الله لن يكمل ولايته وبالتالي هم يحضرون الولاية من بعده وهذا يولد حالة على الصعيد الاخلاقي والسياسي.
# هل تخشى على حكومة الرئيس سعد الحريري؟
– مما لا شك فيه ان انفراط الحكومة سوف يخلق حالة جديدة في البلد، بالرغم من كل تناقضاتها نجحت الحكومة بالحد الأدنى الممكن وأن تخلق موقفاً جدياً أي حالة تعايش ولكن على صعيد السياسة الخارجية فإن الأمور لم تنجح أبداً، هذه الحكومة فيها من يمثل المحور الايراني – السوري وبحدة والتـزام وفيها في الوقت نفسه المحور السعودي – العربي وفيها التزام وان لم يكن فيها حدة.
محاولة التوفيق التي يقوم بها الرئيس الحريري هي محاولة بائسة ويائسة لأنه مهما نجح في تدوير الزوايا فهناك في أماكن معينة من الضروري أن يكون عنده موقف.
والمهضوم بالموضوع انه عندما يجد نفسه مضطراً او محرجاً لدرجة انه اذا سكت يكون متواطئاً نجد الرئيس الحريري يتخذ موقفاً بالرفض.
والطريف في الموضوع ان الفريق الآخر يسكت عن هذا الموضوع ويستمر في مبادئه.
وزير الخارجية يقرر ان يجتمع مع وزير خارجية سورية خلافاً لرأي رئيس الحكومة وللبيان الوزاري، ومع ذلك حصلت الامور دون مشاكل.
في هذه الدولة ((كل واحد فاتح على حسابه)) وكل واحد يحاول ان يفتش كيف سيعيش مع الثاني مثل الرجل الذي يعيش مع زوجه بالرغم من المشاكل القائمة بينهما.
# هل نحن أمام تفاقم مشكلة النازحين ام ان هناك حلولاً جدية؟
– هناك تصور جدي وحلول ولكن لا يوجد اتفاق على ذلك.. هناك خلاف حول طريقة حلها دون التنسيق مع النظام السوري. ومجرد طرح هذا الموضوع يدخل البلد في مأزق لا مخرج له.
لماذا لا نستفيد من تجارب الدول الاخرى مثل تركيا والاردن. أخشى ان تتحول مشكلة السوريين الى سلاح من قبل فريق في وجه فريق آخر في الحكومة.
لذلك أعتبر ان هذا الموضوع خطير جداً وقد يكون الكارثة التي ستحل بلبنان ((ما هكذا تورد الابل)).
# يتردد ان العقوبات الاميركية على حزب الله لن تؤثر على الاقتصاد اللبناني، هل هذا الكلام صحيح؟
– هناك جهود بذلت من قبل القطاع المصرفي ومن قبل حاكم مصرف لبنان.
من الصعب ان تتوقع ماذا قد تفعل الادارة الاميركية في ظل وجود شخصية مثل دونالد ترامب. الاتصالات التي تمت مع الادارة الاميركية حالت دون إصدار قوانين كارثية على الاقتصاد اللبناني والقطاع المصرفي وخففت من أضراره، ولكن من السابق لأوانه الحديث عن نتائجه.
# كرجل قانون ما رأيك بالحكم الصادر بحق حبيب الشرتوني في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميل؟
– أعتقد ان هذا الحكم رمزي. أحد المتهمين مات والثاني فار وبالنتيجة الحكم صدر غيابياً. رمزية هذا القانون ان لبنان ما يزال محافظاً على القضاء، وبالرغم من فتح الملفات القديمة يجب ان نطوي صفحة الماضي ونفتح صفحة جديدة.
# ما رأيك بالوضع الأمني في لبنان؟
– الى حد ما هذا الوضع بالتعاون الدولي لن ينفجر، لأن النازحين السوريين بشكل فالت وهذا يتحمل مسؤوليته التيار الوطني الحر بعد ان كان رافضاً اقامة مناطق خاصة للسوريين، بالرغم من الخطر الذي يهدد لبنان أخشى ان يحصل انفلات بسبب وجود أناس جائعين، وهناك أناس منهم ((يكونوا عديمي الاخلاق)).
# الى اين تتجه الأمور في سورية؟
– الطريق طويلة، العالم لم يتفق على صيغة للحل، الآن الوضع في سورية افضل من السنوات القليلة الماضية.
الحل طويل في سورية، إضافة الى ان المشكلة الكردية هي عنصر تعقيد. اذ لا يمكن لأي عاقل ان يتصور حلاً الآن، فلنر كيف ستسير التطورات، روسيا تقول انه هناك مرحلة انتقالية يكون فيها بشار الاسد رئيساً لسورية.
# ما هو مصير الاتفاق النووي مع ايران؟
– رأيي ان الاتفاق الدولي وضع وسيبقى، هناك هامش معين يستخدمه الرئيس الاميركي للضغط على ايران، هذه المساعي لن تتوقف.
# ما رأيك بالتقارب السعودي – العراقي، وهل له أبعاد على الساحة الاقليمية؟
– التقارب له دور كبير جداً بحيث حصل تواصل بين السيستاني والنظام السعودي وهذا التقارب خلق أفقاً جديداً لإمكانية إقامة علاقات بين دول مثل ايران والسعودية.
أتمنى ان لا يكون العراق ضحية للصراع السعودي – الايراني.

حوار: فاطمة فصاعي

النائب بطرس حرب:موضوع النازحين قد يكون الكارثة التي ستحل على لبنان / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 30 تشرين أول 2017 العدد 1821

النائب بطرس حرب:موضوع النازحين قد يكون الكارثة التي ستحل على لبنان / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 30 تشرين أول 2017 العدد 1821

النائب بطرس حرب:موضوع النازحين قد يكون الكارثة التي ستحل على لبنان / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 30 تشرين أول 2017 العدد 1821

النائب بطرس حرب:موضوع النازحين قد يكون الكارثة التي ستحل على لبنان / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 30 تشرين أول 2017 العدد 1821

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *