هؤلاء هم الشيعة الذين قتلوا الإمام الحسين في كربلاء / كتب عبد دياب

هؤلاء هم الشيعة الذين قتلوا الإمام الحسين في كربلاء / كتب عبد دياب
من يتابع مظاهر الاحتفال بذكرى معركة كربلاء في العراق (ولبنان خصوصاً) يلاحظ تصعيداً ممنهجاً في التحريض ضد العرب عموماً وضد أهل السنّة والجماعة تحديداً، ضمن ثقافة كراهية للعرب والمسلمين السنّة، وافتعال إخراج الشيعة من انتمائهم الفعلي والتاريخي والطبيعي من إطار العروبة والاسلام، كأنهم من دين آخر وقومية أخرى.. والبداية دائماً من قتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب.

هذه المقالة من الاستاذ عبد دياب تشرح بالأسماء والتوثيق من هم الذين قتلوا أحب أحفاد الرسول العربي إلى قلبه.. من أين أتوا.. كيف ارتكبوا جرائمهم.. أين أصبحوا ومن هم أحفادهم! ولماذا هذا التحريض ضد العروبة والاسلام في العراق.
يكتب الاستاذ دياب شارحاً:
أسماء قتلة الحسين – المنفذون:
1- شمر بن ذي الجوشن: أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن وكان قائد المشاة في حرب صفين مع الإمام علي وقد جلس على صدر الحسين وحز رأسه ورفعه إلى السماء وقال أين من أنزل القرآن على صدر جدك لينقذك مني! وما زال أحفاده ومن جاء من نسله ونسل عشيرته يسكنون الكوفة وجوارها.
2- حرملة بن كاهل الأسدي: كان من أبرع الرماة الذين عرفتهم الكوفة وهو من قتل الطفل الرضيع عبدالله بن الحسين بسهم اخترق رقبته ولهذا اللعين قصة مع الإمام علي فقد وصلت لمسامع الإمام علي ان هناك شرذمة في جيشه خططت للإجهاز على أي رسول يأتي من معاوية لإثارة الفتنة وتشويه صورة الإمام علي كقاتل للرسل فأرسل بطلب حرملة وقال له أوتستطيع أن ترمي برسالتي هذه إلى جيش معاوية؟ فقال ومن غيري يستطيع يا أمير المؤمنين وكانت الرسالة عبارة عن تحذير لمعاوية بعدم إرسال الرسل والاكتفاء برمي الرسالة من خلال سهم، وفعلاً كان هذا المجرم من صحابة الإمام علي والمقربين منه حتى استشهاده وبعدها كان على رأس الجيش الذي سار به الحسن بن علي وكان من المعارضين لتنازل الحسن عن الخلافة لصالح معاوية واضمرها بنفسه وانتقم بعدها من الحسين، والشعب العراقي يعرف جيداً من هم بنو أسد وأين يسكنون وقطعاً ان هذه القبيلة العربية الأصيلة ليس عليها جرم بما فعل ابنها العاق لكن الطريف بالأمر ان أغلب السياسيين والأمنيين المتصدرين للمشهد العراقي الآن هم من هذه العشيرة وممن يرفعون لواء الثأر للحسين!!

مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

3- بن حوزة الكوفي: والذي قال للحسين والله لن تشرب الماء حتى ترد النار عطشاناً. كان بن حوزة من حفظة القرآن وممن سار مع الحسن بن علي لقتال معاوية وهو الذي اشتهر بترديده دائماً هذا الكلام (ان الحسن خير من معاوية وأبوه خير من أبي سفيان وأمه خير من أكلة الكبود) وقد كان هو أحد الأشقياء في جيش الكوفة ممن قتلوا الحسين وسبوا نسائه وبعد استشهاد الإمام الحسين كان بن حوزة من جملة من تطوع بأمر – عمر بن سعد – لرضّ جسد الحسين بالخيل.
4- اسحاق بن حيوه الخضرمي: من أعيان الشيعة ومن جهز جيش الحسن بن علي بخمس من الابل وعشرة من الخيل وسار معه لقتال معاوية وهو أيضاً من أوائل من بايع مسلم بن عقيل على أن يكون الخليفة للمسلمين هو الحسين بن علي بن ابي طالب لكن وبعد استشهاد الحسين سلبه ثوبه ورضّ جسده بالخيل وعندما سئل عن سبب ذلك قال: أما الثوب فهو للتبرك فهذا ثوب ابن بنت رسول الله واما رضّ جسده الطاهر فهي نشوة النصر والعصبية الجاهلية قد عادت لي.
5- حكيم بن الطفيل: وهو الذي كمن للعباس بن أبي طالب وقطع يده اليمنى وكان من أهل الكوفة ومن شيعة الإمام علي ومن قاتل تحت رايته وهو من قام بقطع اصبع أبي عبدالله الحسين بن علي ليسرق خاتمه بعد ان استعصى عليه نزعه.
6- خولي بن يزيد الأصبحي: من أعيان الكوفة وعندما حز بن ذي الجوشن رأس الحسين قال له (لقد نلت جائزتك فأعطنا الرأس لنبشر بن زياد وننال جائزتنا منه) وفعلاً ذهب هو وحميد بن مسلم الأزدي.
7- حميد بن مسلم الأزدي: أيضاً من أعيان الكوفة وكان بيته ملاصقاً لبيت الإمام علي بن ابي طالب، وهو من حمل مع خولي بن يزيد الأصبحي الرأس إلى ابن زياد ونالا (100) قطعة من الذهب لكل منهم.
8- سنان بن أنس: وكان من القلة القليلة التي عادت مع الحسن وأيدته بعد تنازله عن الخلافة لصالح معاوية وكان يقول له (أنت ابن علي وسبط الرسول ما تقوله حق وما يقال غير ذلك باطل) هذا الرجل قام بضرب الحسين برمح طويل وأسقطه من حصانه ثم طالب بن زياد بجائزة لفعلته الشنيعة هذه.
9- شبث بن ربعي: كان أمين سر الامام علي وهو شيخ قبيلة بني تميم في الكوفة وممن كتب للحسين يدعوه للقدوم إلى الكوفة وكان من وجهاء الكوفة المعروفين وموالياً لعلي والحسن وقد ارسله الإمام علي هو والصحابي عدي بن حاتم الطائي إلى معاوية ليعيداه لطاعة خليفة المؤمنين الشرعي وقد قاتل بين يدي علي بن أبي طالب في صفين والنهروان ضد الخوارج وأثناء المعركة خاطبه الحسين قائلاً: ((يا شبث بن ربعي ألم تكتب لي ان قد أينعت الثمار واخضر الجناب وانما تقدم على جند لك مجندة)). راجع (كتاب انساب الاشراف وبحار الانوار وجاء فيه ان اسمه قيس بن اشعث) وقد اشترك قيس هذا بقتل الحسين وبعدها قام ببناء مسجد صغير بالكوفة شكراً لله وسروراً بمقتل الحسين ثم خرج بعد ذلك مع المختار طالباً بثأر الحسين، وصار رئيساً لشرطة المختار الذي أصبح والياً على الكوفة ثم شارك مع من خرج ضد المختار وكان مشاركاً أساسياً بقتله بحجة ان المختار بغى وتجبر وأوغل بقتل كل من يعارضه بحجة الثأر للحسين.
خلاصة:
لم يكن القتلة من الانبار ولا من الفلوجة ولا من تكريت ولا من بغداد أو ديالى ولا من الموصل وليس فيهم واحد من عشائر الدليم أو الكورد أو الترك. وأحفاد أحفاد أحفاد.. كل من شارك بهذه الجريمة النكراء ما يزالون يعيشون في الكوفة وكربلاء والنجف والناصرية وميسان والديوانية وغيرها من مدن الجنوب، فما علاقة من تقتلونهم اليوم وتدّعون مشاركتهم بقتل الحسين؟

هؤلاء هم الشيعة الذين قتلوا الإمام الحسين في كربلاء / كتب عبد دياب – مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

هؤلاء هم الشيعة الذين قتلوا الإمام الحسين في كربلاء / كتب عبد دياب – مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

 

1 Response

  1. Mahmoud Madi says:

    من الطيب أن يحدث أحدهم في مفصل تاريخي هز الأمة وقسم ضهر بعيرها . إن ما
    كذلك إطلاقا . إذ أنه لا يكفي أن تذكر أسماء القتلة ولا تذكر الجهة المدبرة . ما ذكره
    كذلكأستاذنا دياب ليس أكثر من إصطناع مخرج يعتبره جامعا ، وهو ليس