الوزير السابق ابراهيم نجار: العهد لم يقلّع وقانون الانتخاب سينتج صندوق فرجة / حوار فاطمة فصاعي

الوزير السابق ابراهيم نجار: العهد لم يقلّع وقانون الانتخاب سينتج صندوق فرجة / حوار فاطمة فصاعي

*كل التشنجات التي تمر في المنطقة ستؤثر على لبنان
*يجب أن يكون عندنا سياسة خارجية واضحة
*خطاب الحريري اليوم يمثل الاعتدال ويجب أن يسري على كل الزعامات
*الحرب مع إيران مستبعدة
*أخشى على حكومة الرئيس سعد الحريري
*أفضل القانون المختلط على النسبـي
*عدم إجراء الانتخابات الفرعية مخالفة دستورية
*الخوف على المسيحيين من المسيحيين
*الزواج الماروني بين القوات والتيار الوطني الحر باقٍ
*الاتفاق النووي باق وما يحصل هز عصا لإيران

مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

يعتبر الوزير السابق ابراهيم نجار ان المواضيع المطروحة في لبنان مجمدة بفعل أسباب عديدة أبرزها الانتخابات النيابية والوضع الاقليمي. مشيراً إلى ان التشنجات التي تمر بها المنطقة سوف تؤثر على لبنان بشكل أو بآخر.
من هنا يجب أن يكون عندنا سياسة خارجية واضحة، بحسب نجار، مؤكداً ان خطاب الرئيس سعد الحريري يمثل الاعتدال، متمنياً أن يسري على بقية الزعامات.
وأكد نجار بأن الزواج الماروني بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر سيبقى قائماً، مؤكداً ان الخوف بات على المسيحيين من المسيحيين أنفسهم.
هذه المواضيع وسواها تحدث عنها نجار في هذا الحوار:

# كيف تصف الوضع السياسي في لبنان في ظل المد والجزر الحاصل بين الاقطاب السياسية؟
– هذا السؤال هو سؤال مركزي، ولكن قبل أن أجيب عنه أود أن أقول بأن كلامي لا يمثل أي فريق ولست الناطق بإسم القوات اللبنانية لأن للقوات اللبنانية حساباتها ومصالحها وتحالفاتها وتطلعاتها.
لذلك أعتقد بأن كلامي سيكون من قبيل قراءتي الصديقة والحميمة لما قد يراود بعض القياديين دون أن ألزم أحداً بما أقوله.
الجو في لبنان اليوم جو فاسد، جو غلط، الاوضاع لم تستقم والعهد لم يقلّع والحالة الاقتصادية لا تبشر بالنهوض أو بإعادة النمو كما كان النمو مثلاً عام 2009 و2010 عندما بلغ ما يقارب 9% في لبنان.
الوضع اليوم في لبنان سيىء اجتماعياً وبيئياً ومؤسساتياً، وهناك تململ شديد جداً من التعيينات والتشكيلات ومن مشاريع إقامة البنية التحتية، هناك شعور بالضياع لأننا لسنا في مرحلة نشهد فيها استراتيجية متكاملة وشاملة للوضع اللبناني لبلوغ ما يسمى دولة المؤسسات، حتى لو استثنينا موضوع حزب الله يبقى ما تبقى من مواضيع مطروحة في لبنان كلها مجمدة.
وهي مجمدة لأسباب ثلاثة:
السبب الأول هو الانتخابات النيابية: كل فريق يحضّر للانتخابات النيابية على هواه ووفقاً لحساباته ووفقاً لكيفية تطبيق قانون الانتخابات الجديد الذي قد ينتج عنه ما يمكن أن نسميه بـ((صندوق الفرجة)) لأنه سيتيح لجماعات ومجتمعات مدنية وأحزاب صغيرة وكبيرة القيام بما لم تستطع القيام به طيلة السنوات التي تفصلنا عن 1943، انها مرحلة جديدة بكل معنى الكلمة لأن النظام النسبـي سيؤكد بشكل لم يسبق له مثيل هيمنة ((الايتاماجورات الحزبية)) على تحديد المرشحين ورتبة كل مرشح في اللائحة وكيفية التعامل مع النتائج وبالتالي ستكون الاحزاب هي التي ستختار المرشحين ومن هم الأولى بالدخول إلى مجلس النواب، ويقابل الاحزاب مجموع من التيارات أو ما يمكن أن نسميه محاولات قيام المجتمع المدني ليكون ممثلاً أي ليخرق هذه ((الكماشة)) التي ستطبق عليه.
وكأن كل فريق يراقب الآخر وينتظره على الكوع. ان المرحلة التي نمر بها غامضة لأننا في مرحلة انتخابية ولأن المرحلة الانتخابية هي مسيحية محض، إذا كانت محسومة شيعياً وإلى حد ما سنياً باستثناء بعض المراكز في طرابلس لا شك بأن القضية مطروحة بحدة في كسروان وبعبدا وجبيل والمتن وبشري وزغرتا..
هناك معارك في هذه المناطق. وهذه الأمور تطرح سؤالاً استطرادياً: هل ستبقى التحالفات كما هي، هل ستحول التحالفات القائمة اليوم دون هذا التحدي المستجد؟
جوابي سيكون نعم ولا. نعم في حدود ما يمكن تأمينه من مصالح توفيقية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحزب الكتائب اللبنانية من جهة وبين ما سيبدو وكأنه عصي على الاتفاق.
هذا سيعطي نكهة جديدة للانتخابات ويلوّن بلون جديد التحالف الماروني أي الزواج الماروني الذي قام بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، وتبقى قضايا أخرى مثل دور حزب الكتائب وحلفائه والمجتمع المدني. وهذا كله سيكون رحابه الملعب المسيحي – المسيحي.
السبب الثاني هو ما يجري في المنطقة: صحيح ان النظام السوري يقال انه مستضعف في سورية وصحيح انه لا يؤثر بشكل مباشر على الحالة في لبنان ولكن حلفاء النظام السوري وتحديداً حزب الله يؤدي دوراً كبيراً ومميزاً على الساحة اللبنانية، وهذا يحدّ من حرية التحرك بالنسبة لرئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ولكل سياسة سيادية في لبنان. الحد من التحرك ناتج عن ان حزب الله يؤدي دوراً اقليمياً وان هذا الدور لا يتوقف فقط على إيران لا بل على المصالح السورية في لبنان. وبالتالي كل عملية كباش تحصل في المنطقة ستؤثر بشكل مباشر على لبنان وان كان هذا الكباش سيؤدي إلى حرب محدودة أم لا أو إلى غير ذلك. الحرب مع إيران مستبعدة لأسباب متعددة ليس أقلها ان الدول الاوروبية لا تريد هذه الحرب، ولكن الوضع في سورية والعراق ولبنان وضع متمزق غير قابل للضبط.
هناك عناصر جديدة لم نكن نحسب حساباً لها، القوات الأميركية في سورية، القوات الأميركية في العراق، قاعدة أميركية في أربيل، سياسة أميركية جديدة مع إيران.
تقاسيم التقسيم في سورية قائمة على قدم وساق. روسيا تكرر قول المتنبـي وكأنها تقول:
هذا بنا قوّس يدق وذاك بمئذنة يصيح
ولكن روسيا تؤدي دوراً لم تقم به الولايات المتحدة الأميركية لأن روسيا تريد دعم المسيحيين في سورية ولبنان ومن هذا القبيل تؤدي دوراً إيجابياً.
مع الفارق ان المسيحيين في لبنان لم يخطوا الخطوة نفسها التي خطتها سورية باتجاه النظام السوري. هناك تباعد وجفاء ومشكلة بين النظام السوري وفئات كثيرة من اللبنانيين من مسيحيين وسنّة على وجه الخصوص.
لذلك كل التشنجات التي تمر في المنطقة ستؤثر في لبنان وتجعل منه مرة جديدة وبشكل غير مباشر وكأنه أحد مناطق الضعف.
هناك غموض، وقول واحد يمكن قوله ((كل ساعة لها ملائكتها)). على اللبنانيين أن يكونوا على أهبّة الاستعداد كل لحظة تماماً كما يجب على الاطفائي أن يكون مستعداً.
لذلك وضعنا في المنطقة قائم على هندسة متغيرة مع انه أبرز نقاط التقاء المصالح الدولية في لبنان ومصلحة الدول أن يبقى لبنان بمنأى عن الخراب. ولبنان باقٍ، هذا المعطى يجب أن نتعامل معه شرط أن يكون عندنا سياسة خارجية واضحة، يجب أن يراعي لبنان مصالحه الاقليمية بشكل واعٍ دون أن يكون مستسلماً للقوى التي تهيمن على النظام في لبنان. يعني مفروض أن تكون سياسة لبنان متوازية مع دول الخليج وسورية.
إذاً لا بد أن نتعامل مع النظام السوري، ويجب أن نعلم بأن النظام السوري حليف لروسيا، وأميركا في مقابل روسيا.
وفي كل الحالات يجب أن نعرف مصلحتنا، ما هي مصلحتنا؟ لا أحد يوجهنا عليها للأسف.
السبب الثالث لسوء الحظ هناك أخطاء سياسية لبنانية – لبنانية، هفوات ومطبات وحسابات ضيقة.
هناك اتهامات وتخوين خصوصاً في الصف السني، هذا الأمر ممكن أن يضعف المشهد اللبناني.
مثلاً اعتبر زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الفاتيكان وما قيل هناك هو ((قمة)) في التعاطي بقاموس التوافق في لبنان.
كنت شاهداً على زيارة الرئيس الحريري مع البطريرك كيري في موسكو وكنت جالساً إلى جانبه، وسمعت ما قاله الرئيس الحريري.
خطاب الرئيس سعد الحريري اليوم يمثل الاعتدال ويجب أن يسري على كل الزعامات المسلمة في لبنان، ويجب أن لا نفرّط بهذا المكسب التاريخي. الرئيسان رياض الصلح عام 1943 وبعده رفيق الحريري كلاهما أديا دوراً بارزاً جداً للتأسيس للميثاق الوطني وديمومته.
والرئيس سعد الحريري يستعيد خطاب والده، ولكن ما أخشاه أن يؤدي الشقاق إلى إضعاف الخطاب الاسلامي في لبنان إذا بقيت هذه الأمور لا خوف على لبنان. ويمكن أن نقول للنازحين السوريين أن يغادروا.
# ولكن الرئيس سعد الحريري اتهم انه قدم تنازلات كثيرة واتبع سياسة ((انبطاحية))؟
– الله يعين الرئيس سعد الحريري، اعتقد انه انطلق من فكرة أساسية، لا بد من انهاء الوضع المأساوي الذي عرفناه على مدى عامين ونيّف دون رئاسة جمهورية، اعتقد لبرهة ما ان تزكية ترشيح النائب سليمان فرنجية ستؤدي إلى إنهاء المعضلة، ولم يوفق لأن القوات اللبنانية سبقت هذا الخيار بالتفاوض والتمهيد لعقد اتفاق تاريخي مع التيار الوطني الحر، فكانت ردة فعل القوات اللبنانية انهم يفضلون السير مع العماد عون، تلقف الرئيس الحريري هذا الخيار واليوم يدفع ثمن الاستياء لدى الرأي العام لبعض التصرفات من قبل العهد ورموزه وخطاباتهم واستقواء ممثليه.
استقواؤهم تارة بحزب الله وطوراً بالشرعية الدستورية، لذا لم يقابل الرئيس الحريري هذا الاستقواء بالتمرّد أو بإبراز دوره كرئيس لتيار المستقبل، حتى انه يتردد بأن هناك ممانعة داخل المستقبل.
((الله يعين الرئيس الحريري)) لأن قلبه على اليمين ورأسه على الشمال، يتعاطى السياسة بخطاب معتدل ولكن بالنتيجة يقوم بتنفيذ سياسة العهد المتحالف مع حزب الله وحلفائه، هذه هي الاشكالية الجديدة وهي قنبلة موقوتة لا أحد يعلم متى تنفجر.

الوزير السابق ابراهيم نجار يتحدث الى الزميلة فاطمة فصاعي

# هل تخشى على حكومة الرئيس سعد الحريري؟
– في كل مرة وفي كل لحظة، لا أخشى عليها من القوات اللبنانية لأن القوات اليوم تتصرف مع العهد كما كان يتصرف حزب الكتائب مع العهود التي تتالت يعني القوات تعتبر نفسها أم الصبـي. انها مع رئيس الجمهورية كيفما قرر وكيفما شاء وأما بالمعارضة فهي بالكواليس أو بأصوات خافتة أو تمردات لا تعطل الحياة السياسية، المهم هو الجمهورية والنظام وأن يكون عندنا إمكانية قيام المؤسسات.
# هل ستحصل الانتخابات النيابية المقررة في أيار/مايو 2018؟
– نعم.
# ما رأيك بقانون الانتخاب الذي جرى الاتفاق عليه؟
– أنا ضده، أنا ضد النظام النسبـي بالمطلق وضد النظام النسبـي المطعم بالنظام الأكثري من خلال الصوت التفضيلي لأنه يخلق هجيناً من القاعدة الانتخابية غير المتعارف عليها في العالم.
أخشى ما أخشاه ليس في عملية التصويت ولكن ما أخشاه هو من شيئين:
*الأرنب الذي سيخرج من صندوق الاقتراع.
*أخشى ان لا يستطيع الأوادم الدخول إلى المجلس النيابي.
مثلاً في كسروان ماذا لو تألفت ثلاث لوائح متكاملة وحسب القانون لا يمكن أن تختاري ما بين الاسماء لا بل عليك أن تنـزلي لائحة كاملة، إذا أراد أن يترشح أحدهم هل يعمل لائحة لوحده ولا أريد أن أسمي الوزير زياد بارود.
من يريد الترشح مجبر في أن يمر باللوائح المقفلة أو الحزب.
أفضل القانون المختلط على النسبـي.
يقال بأن النساء سيكون لهن نسبة 30% في اللوائح، وهذا الامر جيد. ما ننتقده في ((حزب الله)) وحركة ((امل)) نطبقه ولكن بطريقة اخرى.
# هل هذا يعني ان القيادات السابقة ستعود كما كانت في الانتخابات؟
– طبعاً كل القيادات التي طلعت من الحرب.
# هل أنت مرشح للإنتخابات؟
– كلا ولم تراودني هذه الفكرة ابداً.
# كيف تصف علاقتك بـ((القوات اللبنانية))؟
– ممتازة، علاقتي ممتازة بها لعدة اسباب:
اولاً: عندهم بُعد إيماني ومحبب على القلب.
ثانياً: عندهم بُعد لبناني ((مقاومون)) وهذا يتفق مع تراث لبنان وتاريخ المقاومة اللبنانية.
ثالثاً: ((القوات اللبنانية)) هي مرجع في حال الخطر.
أتذكر عام 1959، عندما ترشح بيار الجميل للإنتخابات في بيروت قرأت أحد الشعارات على الطرقات معناه اذا كان الخطر يداهم لبنان بمن تفكر أولاً.
الجواب كان: اذا سألتم لبنان أجاب بـ((الكتائب اللبنانية)).
كثر في لبنان لديهم هذا الشعور، لذلك الخيارات الوطنية، الاستقلالية، السيادية والعنفوانية أوافق معها مثل القوات والكتائب اللبنانية.
# لماذا لم تتم الانتخابات الفرعية؟
– هذه مخالفة دستورية، كان يجب ان تتم ويحترموا دولة القانون.
# كيف تصف الوضع المسيحي بما ان العلاقة متوترة بين اكبر حزبين مسيحيين ((القوات اللبنانية)) و((التيار الوطني الحر))، وعلى ما يبدو ان الزواج بينهما لن يكون مارونياً؟ هل تخشى على المسيحيين؟
– لم يعد هناك خوف على المسيحيين لا من الشيعة ولا من السنّة ولا من ناحية سورية، ولكن الخوف على المسيحيين هو من المسيحيين، ومع كل هذا أعتقد ان الزواج الماروني باقٍ.
# هل سيتم إقرار الموازنة؟
– أعتقد ذلك وأظن انهم سيجدون طريقة لقطع الحساب.
# لماذا لم يتم إقرارها منذ سنوات؟
– بصراحة أنا شاهد منذ عدة سنوات ان الرئيس بري عدة مرات أعطى تعليمات لتجهيز قطع حساب، ولا أدري لماذا لم يتم ذلك حينها، والآن حان الوقت لقطع الحساب دون تعديل الدستور.
# كيف تصف الوضع الأمني؟
– لا يوجد هيبة للدولة، الاجهزة الأمنية ممتازة من استقصاء واستخبارات ومعلومات، ولكن اقرأ تفرح جرّب تحزن. هناك فلتان للأسف.
# ما مصير الاتفاق النووي الايراني؟
– باقٍ ولكن يريدون ان يهزوا العصا لإيران للحد من شيئين:
*الصواريخ البالستية.
*التمدد في المنطقة.
وكأن الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الأوروبـي يقولون لإيران لن نمس الاتفاق النووي ولكن بالمقابل عليك ايقاف تطوير الصواريخ البالستية اي البعيدة المدى وإيقاف التمدد اي لجم تدخلك في العراق وسورية ولبنان واليمن.
لا شك بأن هذا المطلب هو جدي بالنسبة لدول الخليج وهو يشكل السياسة الجديدة لأوروبا والولايات المتحدة الاميركية، ولكن لا اظن ان هناك حرباً اسرائيلية على لبنان في الوقت الحاضر او تمزيقاً للإتفاق النووي.
# هل الوضع السوري شارف على النهاية وهل سيبقى بشار الاسد رئيساً؟
من هو البديل عن بشار؟
بالنسبة لي حتى لو بقي النظام مشكوكاً فيه، الدعم الروسي للنظام هو بشكل اساسي للرئيس بشار الاسد. هل تبقى سورية على ما كانت عليه بكل تأكيد الجواب سيكون بالنفي.
عندما يقرر الروس التخلي عن النظام سيتم بلحظة من اللحظات.
ان ديمومة النظام السوري هي بفعل التفاهم الدولي لأنه لا يوجد بديل.
هذا المنطق قد لا يعجب احداً، ولكن المنطق يقول ذلك.
# هل ستنجح الدولة الكردية؟
– دون شك سيحاولون ان يعرقلوا عملها، ولكن بالنتيجة قامت الدولة الكردية، عندها حلفاء مهمون اسرائيل وأميركا ولديها أعداء مهمون مثل تركيا والعراق وسورية.
الأكراد حاربوا ويريدون ان يقبضوا الثمن الذي دفعوه.
حوار: فاطمة فصاعي

الوزير السابق ابراهيم نجار: العهد لم يقلّع وقانون الانتخاب سينتج صندوق فرجة / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

الوزير السابق ابراهيم نجار: العهد لم يقلّع وقانون الانتخاب سينتج صندوق فرجة / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

الوزير السابق ابراهيم نجار: العهد لم يقلّع وقانون الانتخاب سينتج صندوق فرجة / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820

الوزير السابق ابراهيم نجار: العهد لم يقلّع وقانون الانتخاب سينتج صندوق فرجة / حوار فاطمة فصاعي – مجلة الشراع 23 تشرين اول 2017 العدد 1820