حفيدة فريد شوقي وهدى سلطان ناهد السباعي:أنا جريئة ولا للزواج الآن

حفيدة فريد شوقي وهدى سلطان ناهد السباعي:أنا جريئة ولا للزواج الآن

أدوارها المركبة، كانت بمثابة جواز مرور الى قلوب عشاقها، تتقن اللعب على أوتار المشاعر الإنسانية، جرأتها لا حدود لها، تقتحم مناطق مدوّناً عليها ((ممنوع الاقتراب))، لكنها تصر على التحدي، في إثبات ذاتها، فهي ((مريم)) الفتاة المسيحية التي تعاني من مشكلة لا يتفق حلها مع تعاليم ديانتها، كما أنها لم تخجل من مناقشة قضية التحرش في فيلم ((678)).. إنها ناهد السباعي، التي قررت أن تتمرد على القيود المجتمعية المفروضة على النساء، من خلال أحدث أفلامها ((يوم للستات))، وكان أول بداية تمردها ظهورها عبر الكواليس بـ((المايوه))، الذي تراه مناسباً للدور، متجاهلة كل الانتقادات الموجهة إليها، وتعتبرها في غير محلها، وعلى المستوى الشخصي.

ناهد السباعي

كشفت ناهد، أن الزواج مشروع مؤجل حتى إشعار آخر، كما أفصحت عن أسباب عدم مشاركتها في مسلسل ((الرقصة الأخيرة))، الذي يجسد حياة جدها فريد شوقي وجدتها هدى سلطان، وهناك مزيد من الأسرار في هذا الحوار:

# ما المقومات التي شجعتكِ على خوض تجربة  ((يوم للستات))؟

  • في المقام الأول، أن العمل من إخراج المبدعة كاملة أبو ذكري، والدور مركب وصعب، نادراً ما يأتي لأي فنان، وعادة ما أنجذب للأدوار التي أتحدى بها نفسي، وأظهر من خلالها بشكل مختلف، فضلاً عن أنه يضم كوكبة من النجوم.

# كيف ترين إصرار إلهام شاهين على الإنتاج في ظل الظروف الراهنة؟

  • حركة شجاعة تستحق التقدير والاحترام، وأتمنى أن يُقدم على هذه الخطوة العديد من الفنانين، وبالتأكيد ستكشف النقاب عن كثير من الأفكار المبدعة.

# ظهرتِ ترتدين ((المايوه)) خلال كواليس تصوير الفيلم، مما أثار غضب البعض، فما ردك؟

  • في الحقيقة، ليس هناك أي تعليق من جانبي على هذا الأمر، لكن يكمن في الإجابة على سؤال، ((هي مين من فنانات الجيل الأبيض والأسود لم ترتد مايوه في الأفلام؟))، وظهوري بالمايوه في الفيلم لا يمثل بالنسبة لي أي خجل أو مشكلة، ومن يرى أن الفيلم سيخدش حياءه، لا يشاهده من الأساس، بمعنى ((أنا شايف ان الفيلم ده مش مناسب لي، أدخل أتفرج عليه ليه من الأول، وأدخل الأفلام المناسبة لي))، لكن أن أقيّم الفيلم بالمتر، هذا يعد ظلماً ومهانة للمجهود الشاق، الذي بذله صناع العمل حتى يظهر للنور، فلا يصح إهمال الرسالة التي نسعى لتوصيلها عبر الشاشة، والتركيز على الملابس التي نرتديها.

# ((سكر مر)) فيلم عدتِ به إلى الساحة السينمائية بعد غياب سنوات منذ آخر أفلامك ((بعد الموقعة)).. فما الذي جذبك في الدور؟

  • في الواقع، لا أحب التعاقد على أي عمل سينمائي لمجرد التواجد على الساحة، بل أميل لأفلام ذات نوعية وطابع خاص، وعرض عليّ خلال الفترة الماضية، العديد من الأعمال السينمائية، إلا أنني اعتذرت عنها، وأعتقد أن فيلم ((سكر مر)) في مستوى فيلم ((بعد الموقعة)) نفسه من حيث الأهمية والسيناريو الجيد والأدوار المركبة، وبمجرد أن عرض عليّ المخرج هاني خليفة، السيناريو أثناء تصويري مسلسل ((السبع وصايا)) العام الماضي، أعجبت بشخصية ((مريم))، وأبعادها التفصيلية.

# أفهم من كلامك أن هاني خليفة، أحد أسباب قبولك للدور؟

  • بالفعل، أعشق العمل مع المخرج هاني خليفة، فقد تعاونت معه من قبل في مسلسل ((الجامعة)) عام 2011، وهو يثق في أدائي وعملي، كما يتفهّم طريقة تفكيري، لذلك أعلم دائماً أن أي دور يرشحني إليه فهو مناسب تماماً لي، لذا وافقت دون تردد.

# قدمتِ قضية شائكة من خلال دور ((مريم)).. هل شعرتِ بالقلق من ردة فعل الجمهور؟

  • إطلاقاً، لأنني عادةً ما أنجذب للأفلام التي تناقش موضوعات اجتماعية مهمة وشائكة، لديّ فضول لاقتحام هذه المنطقة، وما دفعني لتجسيد شخصية ((مريم)) هو أننا نناقش منذ فترة قضية طلاق المسيحيين، لذا أردت مناقشة هذه القضية على الشاشة، مثلما ناقشت من قبل قضية التحرش في فيلم ((678))، واستغلال البسطاء في فيلم ((بعد الموقعة)).
  • ناهد السباعي1

# ما أصعب مشهد واجهك في الفيلم؟

  • في الحقيقة كل المشاهد كانت صعبة بالنسبة لي، خاصة أنني أجسد شخصية مختلفة عن شخصيتي الحقيقية، لذلك أي مشهد كان صعباً ومرهقاً.

# ماذا عن ردود الأفعال؟

  • الحمد لله، ردود الأفعال التي تلقيتها كانت إيجابية وفاقت توقعاتي، وسعيدة للغاية بمشاركتي في هذا الفيلم، وأتمنى أن أقدم عملاً مشابهاً لـ((سكر مر)) مرة أخرى.

# لماذا تركيزك في الوقت الحالي يتجه نحو السينما؟

  • كان لدي العديد من الأعمال السينمائية في الفترة الماضية التي لم أنته منها حتى الآن، لذلك لم أوجه اهتمامي للدراما، واكتفيت بمشاركتي في رمضان 2015 كضيفة شرف في إحدى حلقات مسلسل ((إستيفا))، وإن شاء الله في الماراثون الرمضاني المقبل سيراني الجمهور في ثوب مختلف.

 # ما آخر تطورات الفيلم الأميركي ((زواج المستحيل))؟

  • لا أعلم متى سيتم عرض الفيلم، لكن من المؤكد أن الفيلم حالياً في المراحل الأخيرة من المونتاج والميكساج، ومن المقرر عرضه بشكل متسع في أوروبا، ولن يطرح في صالات السينما داخل مصر، وما شجعني على بطولة الفيلم الأميركي هو أنه سيساهم في تنشيط السياحة في مصر، وأعتقد أن من واجبي كفنانة أن أساهم في تنشيط السياحة في مصر هذه الفترة.

# هل يمكن القول أن ((زواج المستحيل)) تذكرة دخولك للعالمية؟

  • العالمية لا تشغل تفكيري على الإطلاق، كما أن أفلامي شاركت في مهرجانات عالمية، حيث شارك فيلم ((بعد الموقعة)) في مهرجان ((كان)) بفرنسا، وفيلم ((سكر مر)) في مهرجان ((مالمو)) للسينما العربية بالسويد، والفيلم الجديد يناقش اختلاف الحضارات والثقافات ما بين مصر وأميركا.

# ماذا عن تفاصيل فيلم ((طاعون جوب))؟

  • انسحبت من الفيلم بسبب وجود العديد من المشاكل، بخلاف أنني لا أحب العمل على طريقة الفيلم، فهذه النوعية من الأعمال لا تستهويني، لذلك اعتذرت عن عدم المشاركة.

# حدثينا عن تفاصيل مشاركتك في مسلسل ((إستيفا))؟

  • عرض علي أكثر من حلقة، واخترت الحلقة التي أظهر فيها مع الفنانة فريدة سيف النصر، والحمد لله حققت صدى كبيراً لدى الجمهور، وتم عرضها بعد الموسم الرمضاني الماضي، وأنا استمتعت بهذه التجربة، وسأكررها إذا سنحت الفرصة.

# هل أدوار الشر تتطلب منك مجهوداً مكثفاً؟

  • أي دور يتطلب مجهوداً مكثفاً حتى الأدوار البسيطة من وجهة نظر المشاهد، كل الأدوار تحتاج الى استعدادات وتحضيرات كثيرة، ليس هناك وجود حقيقي لأدوار لا تتطلب أي تمهيد أو استعداد مسبق.

# ما رأيك في فكرة المسلسل؟

  • أعجبتني الفكرة البوليسية، التي تدور في إطارها الأحداث، ومحاولة البحث عن الجاني بأدلة دقيقة ومدروسة، كما يحدث في الدراما الأجنبية، وأعتقد أن التنوع مطلوب، كما أن وجود أكثر من عمل وشكل درامي يصب في مصلحة المشاهد، بمعنى توافر مساحة أكبر من الأعمال الدرامية على الساحة، مما يتيح للمشاهد فرصة الاختيار وانتقاء الأعمال التي يفضلها، وليس المفروض عليه مشاهدتها.

# لماذا رفضتِ المشاركة في مسلسل ((الرقصة الأخيرة))؟

  • لم يتم ترشيحي لأي دور في المسلسل نهائياً، حتى أعترض عليه ((وبعدين هعمل دور مين؟))، العمل يتناول قصة الحب التي جمعت بين أجدادي الفنانين الراحلين فريد شوقي وهدى سلطان، وأهم أعمالهما الفنية، وبالتالي لا وجود لي في هذه الحقبة من الزمن، ولو ظهرت به سأجسد دور أمي ناهد فريد شوقي، و((أكيد مش هظهر في شخصية هدى سلطان)).

# ألا تسعين للبطولة المطلقة؟

  • السيناريو الجيد هو المعيار الأهم بالنسبة لي في أي عمل، لذا لا يشغلني على الإطلاق، سواء كان العمل بطولة جماعية أم مطلقة، بل الورق والدور الجيد ثم المخرج المتميز هو المقياس الأول والأخير لموافقتي على العمل.

# يصفك البعض بـ((الجريئة)).. ما تعليقك؟

  • الصراحة، هذا أفضل تعليق قرأته في حياتي، وبالفعل أنا جريئة بطبيعتي، وأبحث دائماً عن الأدوار المركبة الجريئة التي أتحدى بها نفسي وأبدع فيها.

 # هل من الممكن أن نراكِ على المسرح؟

  • أتمنى أن أقدم عملاً مسرحياً في القريب، فأنا من عشاق المسرح، لكن للأسف لم تعرض علي أي مسرحية في الوقت الحالي، وسأوافق علي أي عرض مهما كان نوعه بشرط أن يكون مشوقاً.

 # هل تتقبلين النقد؟

  • إذا كانت الانتقادات على أدائي وعملي أستقبلها بصدر رحب، دون أي تعليق، أما إذا كانت موجهة على ((ملابسي أو بوسة أو حضن أو ما يشبه ذلك))، لا أستمع إليها في الأساس.

# من الفنان الذي تتمنين العمل معه؟

  • منة شلبي فقد تعاونا من قبل في فيلم ((بعد الموقعة))، وأتمنى العمل معها مرة أخرى، فهي أكثر فنانة قريبة إلى قلبي، ومن أقرب أصدقائي في الوسط الفني.

# بعيداً عن الفن، هل تفكرين في الزواج؟

  • لا أفكر في الزواج، وليس لدي فرصة للإرتباط في الوقت الحالي.

# أخيراً.. ما جديدك خلال الفترة المقبلة؟

  • أحضر حالياً لفيلم جديد من تأليف والدي المخرج الراحل مدحت السباعي ووالدتي المنتجة ناهد فريد شوقي، ومن المقرر أن يشاركني البطولة أحمد الفيشاوي، ولا أستطيع الإفصاح عن التفاصيل حتى الانتهاء من مرحلة الإعداد والتحضير بشكل نهائي، لكن الفيلم تدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي، وسنبدأ بتصويره خلال الفترة المقبلة.

حوار: عبير عبدالله

حفيدة فريد شوقي وهدى سلطان ناهد السباعي:أنا جريئة ولا للزواج الآن/مجلة الشراع العدد 1819 / 16 تشرين الأول أكتوبر 2017

حفيدة فريد شوقي وهدى سلطان ناهد السباعي:أنا جريئة ولا للزواج الآن/مجلة الشراع العدد 1819 / 16 تشرين الأول أكتوبر 2017

حفيدة فريد شوقي وهدى سلطان ناهد السباعي:أنا جريئة ولا للزواج الآن/مجلة الشراع العدد 1819 / 16 تشرين الأول أكتوبر 2017