تحية للكويت وأميرها/بقلم حسن صبرا

تحية للكويت وأميرها/بقلم حسن صبرا

الإطفائي ذو الخبرة الذي يحمل على كتفيه إطفاء كل حريق يهدد منـزله ومنازل اخوانه وأشقائه هو اللقب الذي يستحقه أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح.

أمير دولة الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح

الإطفائي من طبعه حساس ضد أي حريق، يستشعره، ويستفزه، فيستنفر كل حواسه وتتجه يداه مباشرة إلى وسائل الاطفاء وإلى محاصرته وإلى التعامل معه بما يدفعه إلى عكس طبيعته.. فالحريق يبدأ صغيراً ثم يمتد ويصبح بركان نار.. والشيخ جابر بخبرته وهي من الحكمة والصبر والبسمة الدائمة والكلمة الطيبة والنية الصادقة وتاريخ الدولة الكبرى بما تملك من رصيد محبة، والعائلة المتصالحة مع نفسها ومع شعبها.. كل هذه عوامل تعطيه حاجة الآخرين إليه، وانتظار دوره وتقبل مبادراته لتنجح وليس أمامها طريق آخر.

نعم،

تحية للكويت واميرها / بقلم حسن صبرا -مجلة الشراع 5 حزيران2017 العدد 1802

هناك حريق شبّ في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد تصريحات نسبت إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ونفتها الدوحة لكن هناك أصحاب مصلحة في النفخ فيه.. استدركها أهل الحكمة في الخليج وفي مقدمهم الشيخ جابر الأحمد الصباح.. ومن تباشير السعي لحلها زيارة الشيخ تميم إلى الكويت في تقليد رمضاني تواكب مع الحاجة إلى إطفاء الحريق.. ومن له إلا هذا الاطفائي الذي يحمل على كتفيه ألقاب الخير والانسانية من داخل دولته الكبرى بالمحبة.. إلى أروقة الأمم المتحدة وأهم ألقابها على صدره إلى كل يد خير من كل أرجاء المعمورة وليس كثيراً عليه هذا الدور المستمر.. يقال تنمية مستدامة.. وفي الكويت خير مستدام والصلح خير.

علم دولة الكويت