علي صالح يعيد إنتاج بضاعة فاسدة

علي صالح يعيد إنتاج بضاعة فاسدة

علي عبدالله صالح اتهم حلفاءه الحوثيين بأنهم باعوا اليمن إلى إيران بثمن بخس.

علي عبد الله صالح

هذا اعتراف من رئيس اليمن المخلوع بأن اليمن سلطة للبيع، وهو لا يحتج على ان حلفاءه باعوها بل انهم باعوها بثمن بخس.. المشكلة عنده هي في السعر الذي بيعت فيه سلطة اليمن، فهو كان قادراً على ان يبيعها بسعر أعلى بكثير من السعر الذي دفعته إيران ثمناً لسلطة اليمن التي ركبها صالح 33 سنة.

لكن مشكلة صالح انه لم يجد حينها من يشتري سلطته بسعر يحدده هو، لذا تحالف مع الحوثيين ليرفع سعر سلطته، فإذا بالحوثيين أشطر منه وأقدر على التجارة فباعوها لإيران الجاهزة للدفع.

هنا يبدو علي صالح مقتنعاً ان القادرين على الشراء من العرب امتنعوا.. وإيران جاهزة دائماً للدفع.. لكن مشكلة صالح ان إيران – كغيرها – ما عادت واثقة من نزاهته في التجارة، كما هو غدار في السياسة.

شطارات صالح السابقة جعلته يضرب خصومه ببعضهم، وقد وصف دوره في إدارة اليمن بأنه كان يرقص فوق رؤوس الثعابين، ومع هذا ضرب ثعبان الاخوان بالسلفية، ثم الاثنين بالحوثيين، وقبل ذلك ضرب الحزب الاشتراكي بتجمع الاصلاح الاخواني، كما ضرب خصومه بوالده عبدالله حسين الأحمر، وهو الذي استقدم القاعدة لمواجهة الاشتراكي ثم باع الاميركان قميص القاعدة للحصول على السلاح والمال والدعم في السلطة..

كثرت البطيخات في يد صالح فتوالى سقوطها حتى خرج من السلطة.. لكنه ظل يزرع البطيخ اعتماداً على البذر الايراني.. فلما كبرت الثمرة باعها الحوثيون للفارسي.

مشكلة صالح أيضاً ان السعودية لم تعد تثق ببضاعته لتشتريها، لذا لجأ إلى أحقاده ورقصه فوق رأس ثعبان واحد هو الثعبان الفارسي الأقرع وهذا ما يخيفه لأنه ما عاد يملك رشاقته السابقة.. لذا فهو يعرض بضاعته من جديد على السعودية – خصوصاً بعد ان لاحظ إصراراً سعودياً على خلع الحوثي والايراني كما خلع صالح الذي بات منذ انقلاب الحوثيين معه الرئيس المخلوع.

أ.خ

علي صالح يعيد إنتاج بضاعة فاسدة/ اخبار الشراع ونقطة في بحر للعدد 1799 / 15 ايار 2017

Print Friendly, PDF & Email