من حسن حظ عواد صالح العواد / بقلم حسن صبرا

من حسن حظ عواد صالح العواد / بقلم حسن صبرا

عواد صالح العواد: وزير الاعلام والثقافة في المملكة العربية السعودية

وزير الاعلام والثقافة الجديد في المملكة العربية السعودية عواد العواد أمام فرصة ذهبية في مسؤوليته، في واحد من أخطر وأهم المواقع التي يطل من خلالها العالم على المملكة الرشيدة في عصرها الجديد.

من حسن حظ عواد صالح العواد / بقلم حسن صبرا
مجلة الشراع العدد 1798 – 8 ايار 2017

الفرصة الذهبية أتت للوزير العواد من كونه خلف واحداً من أفشل من تولى هذه الوزارة الكبيرة بعد ان مر عليها الكبار الكبار من علي الشاعر وعبده اليماني وفؤاد الفارسي وعبد العزيز الخوجة.

أن يخلف العواد عادل الطريفي فهذا من حسن حظ العواد، الذي يتسلم وزارة الثقافة والاعلام من الصفر، بعد ان ألغى الطريفي الاعلام والثقافة في واحدة من دول العالم الكبار أي المملكة العربية السعودية ضمن 20 دولة رئيسة في هذا الكون.

نحن لا نملك أن نقدم نصيحة للوزير الجديد للإعلام والثقافة في مملكة الخير، نطلب منه فقط أن يجسد مكانة المملكة داخلياً وعربياً ودولياً، أن يعكس مكانتها التي انتزعتها بما تملكه من مقومات تاريخية وحضارية وسياسية ودور نحته ملوكها الكبار في المحيط الاقليمي وفي الفضاء الكوني، وبات أمراً ثابتاً بديهياً، لن يقلل منه لا إهمال الصغار ولا تجاهل الكبار.

وأهم ما نطلبه من الوزير العواد هو أن يماشي طموح المملكة المجسد في رؤية 2030 على كل المستويات.. وحيث هو في مسؤولية الاعلام والثقافة فإن البديهي أن يولي هذا الموقع الأهمية التي يستحقها.. والمطلوب بسرعة أن يواكب طموح الرؤية وأن يستعيد للمملكة صداقاتها الثابتة الممسكة بالجمر في بلدان يحاول الفرس احتلالها بكل الطرق.. وليس السلاح المختلف هو وسيلتهم الوحيدة، بل ان أمضى سلاح في يد الفرس هو الاعلام.

من حسن حظ عواد صالح العواد / بقلم حسن صبرا
مجلة الشراع العدد 1798 – 8 ايار 2017

ونحن في لبنان نملك التحدث عن واقعنا المحزن في الاعلام حيث يتم حصار الاعلام العروبي.. وتعطى كل الفرص للإعلام الشعوبي الفارسي..

وكنا وما زلنا نتطلع إلى المملكة العربية السعودية لإنقاذ إعلام العروبة في لبنان، الذي يعاني من هجمة شرسة لإعلام الفرس عليه، كما يعاني من إهمال أهل العروبة له في الوقت نفسه.. أما وقد أبعد عادل الطريفي عن موقعه بعد ان قتله طيلة تسلمه كرسيه في الرياض.. فإن الأمل أن يعيد الوزير العواد الحياة لإعلام المملكة وإعلام العروبة في لبنان.

انها مسوؤلية كبيرة.. وتحدٍ أكبر، ولكن اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب هو الرد الحتمي بقبول التحدي.

حسن صبرا

——————————–

السيرة الذاتية للوزير عواد العواد: عواد بن صالح العواد من مواليد الرياض في 11 نيسان/إبريل 1972، متزوج ولديه 3 أبناء، حاصل على دكتوراه في أنظمة الأسواق المالية من جامعة ((وريك)) ببريطانيا عام 2000، وحاصل على الماجستير في العمليات المصرفية من جامعة بوسطن عام 1996، ونال شهادة البكالوريوس من كلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود بالعاصمة الرياض عام 1992.

شغل الوزير العواد قبل تعيينه وزيراً للثقافة والإعلام منصب سفير لخادم الحرمين الشريفين في ألمانيا بداية من ت1/أكتوبر 2015 إلى صدور الأمر الملكي في 22 نيسان/إبريل 2017 بتعيينه وزيراً للثقافة والإعلام. ويحمل مسيرة مهنية متميزة، حيث سبق له العمل في المناصب التالية:

– عمل مستشاراً للشؤون الاقتصادية والمالية في المكتب الخاص لولي العهد.

– عمل مستشاراً لأمير منطقة الرياض.

– شغل منصب نائب محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مركز التنافسية الوطني الذي يهدف إلى تطوير أنظمة وإجراءات الاستثمار في المملكة وفقاً للمعايير العلمية.

– بدأ عمله الحكومي في مؤسسة النقد العربي السعودي ((ساما))، حيث كان مديراً للدراسات المالية والرقابة المصرفية في المعهد المصرفي.

– رأس وفد المملكة المناط به إجراء المفاوضات المتعلقة باتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمارات الدولية التي تبرمها المملكة مع دول العالم المختلفة.

– رأس الفريق السعودي المختص بالمنازعات التجارية لدى منظمة التجارة العالمية WTO.

– نائب رئيس اللجنة السعودية السويسرية المشتركة.

– نائب رئيس اللجنة السعودية الروسية المشتركة.

كما حصل على عدد من الدورات التدريبية والبرامج في مسيرته أبرزها:

– برنامج جامعة هارفرد للتنفيذيين.

– برنامج حكومة سنغافورة للتنمية الاقتصادية.

– برنامج ((كرانفيلد)) المكثف للإدارة العليا.

– برنامج العمليات المصرفية.

– برنامج ((أيزنهاور)) للقيادات الشابة.