تمخض جبل اعتراض الأندية فولّد تسوية ((ضحك على ذقونها)) واخبار رياضية اخرى

 

رياضة  إعداد: عدنان حرب

الإفتتاحية الرياضية

تمخض جبل اعتراض الأندية  فولّد تسوية ((ضحك على ذقونها))

((الشراع الرياضي)) لم تهزها رياح الأصوات العالية والسقوف المرتفعة التي يسابقها بعض أندية كرة القدم الى رفعها ((صراخاً))، فاكتفت في العدد السابق بعنوان موضوعي تلخيصاً لثورة الأندية جاء فيه: ((أقل من ثورة.. اكبر من اعتراض)).

لماذا كان عنوان ((الشراع))؟

السبب بسيط ألا وهو نتاج تجارب ((صياح)) ديك الأندية الذي ما بشّر يوماً ببزوغ فجر خلاص جديد لكرة القدم اللبنانية ما خلا ((صياح ديك الرشى)) في العام 2001 خلال الاحداث الشهيرة التي عصفت آنذاك بالكرة اللبنانية، فاشترى الفاسدون ذمم الأندية الرخيصة والمعروضة اصلاً للبيع، مقابل ثمن الإطاحة باتحاد كرة القدم الذي صنع من الموت حياة للعبة واقتصّ من الفاسدين بعقوبات مدوّية بعد فضائح التلاعب الشهيرة بنتائج مباريات بطولة الدوري العام للموسم 2000-2001.

وبعدما قيل الكثير في الأسبوعين الأخيرين، ربما يماثل ((البلاغ رقم 1)) العسكري مما جعل خيال البعض يسرح بعيداً متوهماً تارةً وممنياً النفس تارةً أخرى بثورة عارمة تطيح القيادة المهترئة لاتحاد كرة القدم، إذ بحبل المعترضين ((صوتياً)) يتمخض عن تسوية ترقيعية مع الاتحاد ليست سوى ((ضحك على ذقونهم)).

تسوية؟ لا بل هي تسوية ترقيعية ليس إلا، الغاية منها خروج الجميع من حشرة زاوية سقوفهم العالية، وخلاصتها الوحيدة فضيحة الفضائح، إذ نصّ احد بنود بيان ((الضحك على ذقون المعترضين)) على دعوة الأندية إياها للكتابة الى ((لجنة استئناف الانضباط)) طلباً لإعادة النظر في العقوبات التي سبق للاتحاد ان اتخذها بحق رافعي الصوت مالياً وإدارياً.. أي ان الامر الوحيد الذي قد يحدث لن يعدو كونه تخفيضاً للغرامات المالية، وخاصة في ظل الظروف الراهنة التي جعلت موسم ((الاوكازيون)) يعم ويشمل كل شيء في لبنان ((المسكين))!.

ليس مهماً ما كان او قد يكون رد فعل ((رافعي الصوت)) العالي إزاء هذه الرشى الاتحادية ((السخيفة))، إلا ان الأهم هو ما يدين ((اتحاد القوة والهيبة)) بتدمير عناوين مؤسسة اللعبة، إذ انه وعد الأندية المعترضة بإعفائها من بضعة ملايين من الليرات وبإطلاق سراح موقوفيها ليس بالأصالة عن نفسه وحسب، بل بالنيابة عن كيان ليس معلوماً وجوده الفعلي بعد، يشكل أحد عناوين عمل مؤسسة اتحاد كرة القدم، لجنة الاستئناف، أي ان الاتحاد أخذ على عاتقه سلفاً ((بالمونة ربّما)) استصدار قرار منسوب الى لجنة الاستئناف بإلغاء المعاقبين مالياً او ادارياً كلياً او جزئياً من العقوبات المتخذة بحق ((رافعي الصوت)).. والشاهد على مثل هذا التدبير حيّ يرزق لاعب كرة القدم للصالات قاسم قوصان، الذي يستحق دخول موسوعة ((غينيس)) العالمية، إذ انه الأوحد في العالم الذي نال حكمين اثنين من المحكمة نفسها لجنة استئناف الانضباط لاتحاد كرة القدم التي خفّضت له عقوبة إيقافه وبأوامر عليا ومباشرة من رئيس الاتحاد (كما قيل يومها) كرمى لعيون مراجعين من 6 أشهر الى شهرين قبل ان تعود المحكمة ذاتها (لجنة الاستئناف) الى النظر مجدداً بقوة الأوامر الصادرة فخفّضت عقوبة قوصان من شهرين الى شهر واحد..!

وهكذا أطلق سراح اللاعب الذي ربّما يذهب غداً الى مقاضاة لجنة الاستئناف بالذات، طلباً للعطل والضرر وتحصيل الشرف!

وهكذا، وبعد ((الصياح)) المثير والتهديد والوعيد والزمجرة هدأت الخواطر مع طمأنة الاتحاد لأندية ((الصياح)) بشيء من رحمته لصناديقها الخاوية وجيوب مموليها، فاستكانت العاصفة في فنجانها، وتبادل الاهل ((البيزنطيون)) الابتسامات والقبلات، فأدرك الكل انه حقاً ((كما تكونون يولّى عليكم)) والسلام على من اتبع الهدى.

من المسؤول: المدرب – اللاعب – الاتحاد؟

تستطيع ان تطلق على بطولة كرة القدم اللبنانية الـ57 للموسم الحالي 2016 – 2017 لقب ((الشوط الواحد))، بمعنى ان جميع الفرق تلعب شوطاً واحداً فقط في كل مباراة تخوضها، والسبب في ذلك هو فقدان اللاعبين اللبنانيين اللياقة البدنية لخوض مباراة كاملة من شوطين.

بدأ الموسم الحالي في التاسع من شهر ايلول/سبتمبر 2016 وأقيمت المرحلة 19 منه في الخامس من شهر آذار/مارس الحالي 2017، وهذا يعني ان اكثر اللاعبين خوضاً للمباريات يكون قد لعب 19 مباراة خلال مدة 177 يوماً (مائة وسبعة وسبعين يوماً) أي بمعدل 9 أيام وثلث اليوم للمباراة الواحدة، وهناك لاعبون خاضوا مباريات أقل من هذا العدد، ممّا يعني ان بعضهم لعب مباراة واحدة كل اسبوعين تقريباً، وهنا يأتي السؤال البديهي: ((من أين جاء الارهاق؟ وممن جاء؟ هل المدرب هو المسؤول؟ أم اللاعب؟ ام الاثنان معاً أم الاتحاد؟)).

إن إراحة كل لاعب 10 أيام ليلعب مباراة واحدة ينتج عنه “لاعب خردة”!! وللحديث بقية..

 

: دبابيس

ضرب الحكام: تعرض حكّام كرة القدم الى الإعتداء على الطريق الدولية بين بحمدون وعاليه.. ثم تعرض زملاء لهم للإعتداء على طريق النبي شيت – شتورة بالاضافة الى تحطيم سياراتهم، وبعيداً عن أخطائهم التي تغيّر في بعض النتائج، إلاّ ان ما يحصل غير مقبول على الاطلاق!.

أين الحلول: لوحظ انه في كل مرة يتم الاعتداء فيها على حكام كرة القدم على الطرقات الدولية، ورغم ان الفاعلين كانوا معروفين دائماً، إلا ان الإتحاد يكتفي بتغريم أنديتهم وتقديم دعوى قضائية، ثم تنتهي الامور عند هذا الحد، لتعود بعد ذلك ((حليمة الى عادتها القديمة)): ((إعتداءات وغرامات من دون حلول جذرية؟)).

:جميل رمضان

عينت لجنة حكام كرة القدم الحكم جميل رمضان لقيادة مباراتين خلال 24 ساعة في المرحلة 19 من بطولة لبنان في كرة القدم!

هذا التعيين لا يحصل إلاً في لبنان، وهو يعني إمّا انه ليس لدينا عدد كافٍ من الحكام لقيادة 6 مباريات فقط في الأسبوع، أو ان حكّامنا ليسوا بالكفاءة المطلوبة، وفي كلتا الحالتين فإن لجنة الحكام والاتحاد مسؤولان عن هذا التقصير!.

 

بين الأمس واليوم: غريب أمر ((مستكتبين)) يخترعون أضاليل بأن البعض لا يريد استضافة كأس آسيا في كرة السلة وهي مجرد كذبة ((بايخة))، لأن كل اللبنانيين يريدون هذه الإستضافة. لكن من لديه الذاكرة، يتذكر كيف ان هذا البعض نفسه كان يحارب علناً إستضافة لبنان لكأس آسيا في كرة القدم في العام 2000؟.

استقالة وعودة: تردد ان الإستقالة التي قدمها عضو اتحاد كرة القدم سيمون الدويهي سيعود عنها.. والعضو نفسه كان قاطع الجلسات لشهور، ثم كان يعود دون تحقيق اي مطلب.. وزميله العضو وائل شهيب كان قدم استقالته ذات يوم ثم عاد عنها.. والأمين العام جهاد الشحف قدم استقالته ثم عاد عنها!

فهل ان الجلوس على الكرسي غالٍ، أم ان الاستقالات لم تكن مدروسة بل مجرد ((فولكلور إعلامي))؟.

العفو المزيف: بدأ بعض المسؤولين تسريب أخبار عبر ((مستكتبيهم)) يطالبون فيها بالسماح لمن أدينوا في ملف مراهنات مباريات منتخب لبنان بالاضافة للمسابقات المحلية في العودة الى المنتخب الوطني تحت ذريعة حاجته لهم!

غريب أمر البعض، يخترعون كذبة تحت ذريعة مصلحة الوطن من اجل العفو عمن أساء الى سمعة وكرامة الوطن؟ فعلاً ((اللي استحوا ماتوا))؟.

:رفض

ما يزال مسؤول رياضي كبير في تيار سياسي معروف يرفض سحب الدعاوى القضائية التي رفعها ضد من إتهموه بإتهامات اتضح انها باطلة.

فبعد ان كانوا أبطالاً في تلفيق التهم، أصبحوا أبطالاً في الزحف الى المسؤولين لوقف ملاحقتهم قضائياً؟.

:(رامبو)

ما يزال عضو اتحاد لعبة بدأت تلحق بكرة القدم في الانهيار المعروف بإسم ((رامبو)) يختبىء خلف اصبعه ويرفض الحديث عن ملف تزوير كبير في لعبته خوفاً من الفضائح التي تنتج عن هذا الملف.

المعروف عن ((رامبو)) عدم معرفته بأمور لعبته، وهو جاء اليها بقوة الامر الواقع السياسي لتسهيل أمور تجارته؟.

مهدي خليل: اكدت مصادر عليمة في اوساط كرة القدم ان حارس مرمى الصفاء الدولي مهدي خليل وقّع عقداً بالفعل مع نادي العهد للإنضمام الى صفوفه ابتداءً من الموسم المقبل، وأن عدم الإعلان عن ذلك رسمياً سببه عدم إغضاب حارس المرمى الاساسي للعهد محمد حمود، خصوصاً ان الفريق ينافس بقوة لاستعادة اللقب.

 

نشرة الاخبار: أخّر رئيس مجلس إدارة ((تلفزيون لبنان)) طلال مقدسي نشرة الاخبار المسائية يوم الاربعاء 8 آذار/مارس الشهر الحالي من اجل انتهاء النقل المباشر لمباراة لاعبين برازيليين مع لبنانيين، وهو تأخير يحصل لأول مرة من اجل سبب كهذا!

وكانت النتيجة ان المباراة فشلت فنياً وجماهيرياً، خصوصاً ان المدرجات بدت شبه خالية من المتفرجين!.

 

نادي الشباب العربي  زائر جديد الى الدرجة الأولى: نادي ((الشباب العربي))، الحامل لبطاقة هويته من بلدة عيناب المطلة جزئياً على العاصمة اللبنانية بيروت، صار واحداً من عالم الكبار، بارتقائه الى الدرجة الأولى.

الخبر قد يبدو عادياً لغير المتابعين لمسيرة هذا النادي، وغير عادي لكل من تابع ترحال ((الشباب العربي)) من ضاحية شرقية او مدينة الى ان استقر في بلدية جبلية ضمن قضاء عاليه.

((الشباب العربي)) واحد من أندية الدرجة الأولى، هذا ما بات واقعاً، وهو أنهى الصعود، بعدما حسم الصراع قبل نهاية الدوري، بعد مسيرة واثقة مشى خلالها الخطى بثبات منذ إطلاق الصافرة الأولى، فحجز لنفسه احدى بطاقتي الصعود الى ((الأضواء)).

((الشباب العربي)) تبدّلت تسمياته بحسب مكان تأسيسه وإقامته، وهو الذي أسسه الراحل طانيوس خيرالله تحت مسمّى نادي الراسينغ الحازمية مدعوماً من النادي الأم الراسينغ بيروت وقطبه البارز الراحل جوزف أبو مراد. إلا انه ككثيرين من الأندية المأزومة مادياً انتقلت ملكيته الى مجموعة ((الشباب العربي)) في منطقة الطريق الجديدة من قلب العاصمة بيروت بقيادة المدرب جهاد محجوب، ومعه رفيق دربه لاعب الأنصار السابق عبدالناصر بختي.

ومن هناك وللأسباب عينها، إنتقل نادي ((الشباب العربي)) بمسماه الثاني الى بلدة عيناب برئاسة شاب متحمّس (لغاية الآن) وهو رئيس بلديتها الدكتور غازي الشعّار.

وهكذا من ضاحية بيروت الحازمية الى قلب العاصمة في محلة الطريق الجديدة ومنها الى بلدة عيناب، إكتمل (ربما) ترحال نادي ((الشباب العربي)).

ولعلّ المفارقة الطريفة هنا، ان استقرار نادي ((الشباب العربي)) في بلدية عيناب بالذات، سوف يلخّص قصة وهوية هذه البلدة الطيبة كمثل أهلها، إذ ان عيناب كانت في التاريخ ما قبل الاستقلال مركزاً بالغ الأهمية للاستخبارات البريطانية، وها هي اليوم تفتح ذراعيها لنادٍ رياضي بمسمى عروبي صارخ: ((نادي الشباب العربي)).

من جهة ثانية، عاد الإصلاح البرج الشمالي الى ((الأضواء)) مرافقاً الشباب العربي، بعدما فاز على الشباب الغازية 3-1، في حين هبط الشبيبة المزرعة والرياضة والادب الى الدرجة الثالثة.

 

أخبار متفرقة

سلامة وقاسم.. من يعش يرَ: قالت مصادر مقربة من ((متنفذ)) في اتحاد كرة القدم انه بات في حكم المؤكد (على ذمة الراوي) ان الاتحاد عاقد العزم على إصدار قرار بإعدام الحكم الدولي هادي سلامة وكذلك زميله سامر السيد قاسم، وذلك بإيقافهما مدى الحياة وشطبهما نهائياً من التحكيم، وزادت المصادر ان الاتحاد يرمي من توجهه هذا الى إطاحة الحكمين سلامة وقاسم لتقديم نفسه الى أعضاء الجمعية العمومية (الأندية) كسلطة قوية وقادرة، وذلك بمثابة عنوان لبرنامج انتخابي يدغدغ من خلاله مشاعر وعواطف الأندية الناقمة على أدائه الذي ((خلّص)) على كرة القدم اللبنانية.

المعلوم ان الجمعية العمومية ((المقزمة)) من 146 نادياً الى 50 نادياً سوف تلتئم بعد حوالى 4 أشهر لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للاتحاد.

أصلك عوجا.. يا عوجا: لبنان كرة القدم بلد العجائب ولا أحد سواه. ففي حين مباريات شتّى البطولات الوطنية او الخارجية على حد سواء، تكون وفقاً لتوقيت محدد وبالغ الدقة لناحية كل أطرافها من اتحاد وحكام وفرق، هذا على صعيد كل دول العالم المتقدمة، وكذلك الأشد تخلفاً.

أما على صعيد لبنان، بلد الفرادة في كل شيء، خاصة في عشق بعض أبنائه للعشوائية والفوضى نرى مباريات كرة القدم فيه تجري بلا أي احترام للمواقيت المحددة لها، إذ لم يعد امراً مثيراً ان يرى المتابع لمباراة ما بدايتها متأخرة 5 دقائق او 7 او 10 دقائق وبلا أي احترام للذوق او مراعاة للأصول، بما فيها تلك المباريات المنقولة تلفزيونياً ومباشرةً.

آخر تلك النماذج من فوضى وعشوائية توقيت المباريات، ما قام به الحكم جميل رمضان بإطلاق صافرة بداية مباراة التضامن صور وطرابلس متأخرة 7 دقائق بالتمام والكمال، رغم النقل التلفزيوني المباشر.

والمثير للسخرية أكثر، مشاهدة مراقب المباراة الاتحادي حسين عواضة يوزّع الابتسامات يميناً وشمالاً ويسلّم على هذا وذاك، غير مكترث لاصطفاف حكّام ولاعبـي الفريقين في الممر الداخلي، من دون إلزامهم او حثهم على النـزول الى أرض الملعب!!

وحقاً قيل انك ((عوجا يا عوجا)).

الاتحاد اشترى الوقت: لعل من طرائف التعليقات التي تسابق مطلقوها على توصيف نتائج ((زوبعة)) بعض الأندية في فنجان اتحاد كرة القدم، ما قاله أحد العارفين بخبايا اللعبة ان الاتحاد وفي عز موسم ((الاوكازيون)) نجح في شراء الوقت فاستفاد من خلو أول أسبوع من المباريات الرسمية، وأرجأ وبموافقة أندية ((الصياح)) مباريات الأسبوع التالي الذي يليه ايضاً استحقاق لقاء لبنان مع هونغ كونغ في أولى مباريات ضمن تصفيات كأس آسيا، وهو الامر الذي سيكفل نسيان الأندية ((صياحها)) وأسبابه، وذلك على قاعدة المثل الشعبي القائل: ((أول يوم يا لطيف.. وثاني يوم عالخفيف.. وثالث يوم شي ظريف!)).

الاتحاد جلب ((الدب)) لكرمه: في غمرة الضجيج الناجم عن عشوائية اتحاد كرة القدم في قراراته المتناقضة، قالت مصادر الاتحاد انه كان جاداً في سعيه الى استقدام حكام أجانب لقيادة المباريات الحساسة المتبقية مثل النجمة والصفاء، العهد والسلام زغرتا وغيرهما، إلا انه جوبه برفض الاتحادات الخارجية استجابة طلبه، وخاصة الاتحاد القبرصي، وذلك على خلفية ما تعرض له الحكام القبارصة من مخاطر في مباراة القطبين النجمة والانصار حين هربوا جرياً الى غرف الملابس خشية ((البطش)) بهم.

وهكذا، فإن عبقرية قادة الاتحاد التي دفعت باللقاء المسمار الى ملعب أشبه بصندوق صغير، قد جلبت ((الدب)) لكرمه، فـ((طفش)) الحكام القبارصة ولحق بهم حكام الجوار، وهكذا تكون القيادة الحكيمة.

هادي سلامة.. مراهنات؟: فاضت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التعليقات تناولاً للحكم هادي سلامة وقراراته المثيرة في قيادته لمباراة النجمة والصفاء واحتسابه 3 ضربات جزاء للنجمة، إضافة الى طرد مدافع الصفاء علي عيسى.

واضافة الى سيل الشتائم والنعوت المخجلة التي تعرض لها الحكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد اشتمل جزء كبير منها على اتهام الحكم في تركيب النتائج بالتعاون مع شبكات المراهنات، التي باتت اليوم تفعل فعلها المدمّر في أنشطة وبطولات كرة القدم اللبنانية.. والله أعلم.

: (طورا بورا)) تقترب من لبنان :

تراجع ترتيب لبنان العالمي، في التصنيف الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم ((فيفا)) الى المرتبة 155 (برصيد 172 نقطة) عن شهر آذار/مارس الحالي 2017، وذلك بتراجع 9 مراكز دفعة واحدة عن شهر شباط/فبراير الماضي.

وتأتي خلف لبنان مباشرة أفغانستان في المركز 156 بـ170 نقطة، وباتت البلاد المشهورة بإسم جبال ((طورا بورا)) تحتاج الى ثلاث نقاط فقط لتتقدم على جبال ((الأرز))، ونقطتين فقط لمعادلة ترتيبه، بمعنى ان حال لبنان باتت يرثى لها، وقد نصل الى يوم نحتاج فيه الى شفقة الآخرين، حتى ان جزر القمر حيث الغالبية الساحقة من اللبنانيين يجهلون انها عربية، جاء تصنيفها افضل من لبنان بـ13 مرتبة، أي في المركز 142برصيد 202 نقطتين.

ومن المثير للشفقة والسخرية ان وسائل الاعلام اللبنانية تجاهلت كلياً هذا التراجع المخيف لهذا التصنيف وبشكل كلي، مكتفية بذكر ترتيب الدول الاجنبية الأوائل وعلى رأسها الارجنتين صاحبة الصدارة بعد ان طمست هذه الوسائل كل ما يتعلق بتصنيف لبنان ومركزه المثير للشفقة، وكأن الاعلام اللبناني بات متخصصاً للخارج فقط!