أول الأخبار – اهم الاخبار – مجلة الشراع

أول الأخبار

*((حال لبنان يشبه حال قوى 14 آذار)). بهذه الكلمات علّق زعيم أحد مكونات القوى السابقة على الواقع في لبنان، مشيراً الى ان الذكرى مرت هذا العام ((وكأنها لم تكن))، بعد ان تشتتت هذه القوى، وصار لكل منها مشروعها المغاير لمشاريع الآخرين من ضمن القوى نفسها.

*طمأن رئيس مجلس النواب نبيه بري اللبنانيين الى انهم سيحققون الاستقرار ويستعيدون الازدهار وسط هذا البحر الاقليمي المتلاطم)). وفي افتتاحية لمجلة ((لها)) قال انه متفائل بأن الحلول والإجابات اللبنانية لن تكون ترقيعية بل ممهدة للتطور والحداثة. وأضاف ((ومن موقعي المسؤول أؤمن بأن هذا الشعب الصابر سيحقق الاستقرار ويستعيد الازدهار ولن يمضي وقت طويل حتى نؤسس لتحرير ثرواتنا الطبيعية، ونستعيد ثرواتنا البشرية المهاجرة ويعود لبنان ليكون جامعة ومعهداً للتعليم العالي في الشرق، وقد انتفت منه كل مظاهر الشرور والأحقاد والتمييز)).

*توقفت أوساط سياسية مسيحية عند مواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي ضد حزب الله، وحديثه عن عدم التزام الحزب بسياسة النأي بالنفس، مشيرة الى ان هذه المواقف ليست جديدة، كما أعلن البطريرك نفسه، إلا ان الجديد فيها هو انها جاءت كرد غير مباشر على المواقف الاخيرة للرئيس ميشال عون والتي تحدث فيها عما سمّاه ((شرعية سلاح حزب الله)).

*أكثر من دائرة انتخابية ستشهد حماوة تنافسية في حال جرت الانتخابات النيابية هذا الربيع في موعدها، ولن تقتصر المعارك الانتخابية على دائرة زحلة، بل ستشمل دوائر اضافية على رأسها دائرة طرابلس، هذا في حال لم يجر توسيع الدوائر، وبقي النظام الأكثري هو المعتمد على غرار قانون الستين.

*تردد في أوساط قريبة من حزب الله ان اجتماعاً هاماً سيعقده أمين عام حزب الله حسن نصرالله قريباً للقيادات العسكرية للحزب بحضور خبراء ومستشارين ايرانيين وكذلك حضور أطر الحزب من الصفين الاول والثاني للبحث في الاستعدادات والتدابير المتخذة من قبل قيادة الحزب في الاشهر القليلة المقبلة، تحسباً لأي هجوم اسرائيلي على لبنان في حال شنت حكومة بنيامين نتنياهو الحرب في فترة تتحدث التقديرات عن انها ستكون في شهر ايار/ مايو المقبل.

ليس سراً:  كشف وزير بارز عن ان السباق الدائر حالياً بين انتهاء المهلة الدستورية لدعوة الهيئات الناخبة للانتخابات النيابية ومحاولات إقرار قانون انتخاب جديد تجري الانتخابات على أساسه يبدو متجهاً نحو التمديد للمجلس النيابي ولو لفترة محددة, نتيجة الاخفاق في التوصل الى إقرار قانون انتخاب جديد يرضي الاطراف الوازنة, ورفض الذهاب الى الفراغ تشريعياً في الوقت نفسه, ما يحتم الوصول الى صيغة للتمديد للمجلس النيابي ولو لفترة سنة على الاكثر. وقال الوزير نفسه ان الفراغ ممنوع, رافضاًَ الحديث عن ان المجلس الحالي يشبه مجلس العام 1972 الذي مدد له مرات عديدة بسبب الحرب, مشيراً الى ان الظروف اليوم مختلفة تماماً.

خشية: تخشى أوساط سياسية من محاولات لتعكير الوضع القائم في لبنان حالياً, مشيراً الى ان الوضع الحالي وان كان ((مكربج)) إلا انه أسير انتظار ما ستشهده أزمات عدد من دول المنطقة وهو مغاير للوضع في تلك الدول التي تشهد حروباً وتعقيدات بالغة. أما الخشية فتتمثل في إمكان حصول عمليات اغتيال يتداول أمنيون في أسماء قيادات مستهدفة طلب منها أخذ الحيطة والحذر في تنقلاتها لضمان عدم استهدافها وحصول ردات فعل بهدف تعكير الأمن والاستقرار.

استياء: استياء كبير أبداه أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله من أحد نواب حزبه بسبب كثرة علاقاته النسائية وخصوصاً مع أرامل لمقاتلين في الحزب قضوا في حروبه المتعددة. وقد اعتبر نصرالله ان هذا النائب يسيء للحزب وسمعته، ووجه إنذاراً له بضرورة تغيير سلوكه.

محكمة: في معلومات خاصة بـ((الشراع)) فإن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، تتجه لاستدعاء وزير سابق بارز وبشكل سيحدث صدمة في البلاد. وحسب المعلومات فإن رئيسة المحكمة الدولية التي زارت لبنان مؤخراً فاتحت مسؤولين قضائيين وأمنيين بالموضوع.

محاولة : محاولة اغتيال تعرض لها وزير سابق قبل أيام، وجرى التكتم بشدة حول الخبر علماً ان الوزير السابق يشير إلى ان ما سهل محاولة استهدافه هو انكشافه أمنياً بعد سحب عناصر كانت مولجة بحمايته.

تغيير : ينوي مرجع حكومي كبير تغيير عدد من نواب كتلته في منطقة تشهد تنافساً قوياً بين عدد من الاطراف، ويبدي المرجع استياءه من أداء هؤلاء النواب ما ينعكس على وضع أنصاره، واستدعى منه إيفاد ممثل عنه بشكل دائم من أجل استعادة المبادرة وتأمين أفضل السبل للتواصل مع قاعدته الجماهيرية.

من هو؟ : مرجع كبير غير راض عن موظف كبير، ويسعى لتغييره في أقرب فرصة سانحة، علماً ان التعيينات التي جرت مؤخراً لم تشمله.

إشكال: كان لافتاً ان إشكالاً في إحدى قرى الجنوب تطور إلى عراك بين حزب الله والحزب الشيوعي، قبل أن يتم التدخل من خلال الاتصالات لمعالجته. اللافت ان مناصري حركة ((أمل)) وقفوا مع مناصري الحزب الشيوعي وليس مع حزب الله.